رواية كذبة في عتمة الليل الفصل الأول بقلمى الهام عبدالرحمن
مروان: اعمل ايه بس ياحبيبتى ما انتى عارفة الشغل واخد كل وقتى بس تعالى هنا قوليلى سلسبيل بتشتكيلى منك وبتقولى انك رافضة تاكلى ليه بقا ياست الكل مش المفروض تاكلى عشان تاخدى علاجك وصحتك تتحسن.
زينب: اعمل ايه ياحبيبي انا زهقت من انى باكل لوحدى ومكانش عندى نفس وبينى وبينك كدا انا قاصدة اعمل كدا عشان كنت متاكدة ان سلسبيل هتقولك لما تلاقينى مش راضية اكل.
مروان ابتسم بحنية وقالها: طيب وليه تعملى كدا ياحبيبتى وتضرى نفسك.
زينب: عشان عرفاك مش ههون عليك وهتيجيلى جرى وتاكل معايا.
ضحك مروان وقال: وادينى جيت ياحبيبتى اهو هقوم اخلى سلسبيل تجيبلك الاكل بس عقابا ليكى هتاكليه كله.
بعد شوية طلعت سلسبيل بصينية الاكل...
سلسبيل: الاكل اهو يازينب هانم عملت كل اللى حضرتك أمرتى بيه.
زينب: شاطرة يا سلسبيل نادى بقا مروان من اوضته عشان ياكل معايا.
راحت سلسبيل اوضة مروان وخبطت بس مفيش رد فدخلت تشوفه فى اللحظة دى كان ممد على السرير وعينه مغمضة فقربت منه ونادت عليه بهدوء بس هو مسمعهاش ففضلت تتأمل فى ملامحه وهي مبتسمة وفجأة فتح عنيه وشافها وهى بتتأمله فاتخضت وبعدت بسرعة...
مروان: انتى بتعملى ايه هنا وايه اللى موقفك بالشكل دا كدا؟
اتوترت سلسبيل وقالت: ا.. انا... انا كنت جاية انادى لحضرتك عشان تتغدى مع زينب هانم.
مروان بصلها شوية وحس ان فيها حاجة غريبة بتشده ليها بس مااهتمش وقالها: طيب اتفضلى روحى انتى وانا هروحلها.
بعد شوية...
سلسبيل: اتفضلى يازينب هانم الدوا بتاع حضرتك.
زينب: شكرا يابنتى والله من غيرك مكنتش عارفة هعمل ايه بتهتمى باكلى وعلاجى وكل حاجة.
سلسبيل: دا واجبى ياهانم المهم حضرتك تكونى راضية عنى.
سلسبيل: والله يامروان سلسبيل جاتلى نجدة من السما كفاية انها واخدة بحسى ومسليانى انا عوزاك تديها مكافأة حلوة.
سلسبيل: ملهاش لزوم ياهانم خيرك مغرقنى والله.
زينب: انا قولت هتاخدى مكافأة يعنى هتاخدى مكافأة.
مروان: اتفضلى انتى دلوقتي يا سلسبيل.
سلسبيل: طيب انا همشى بقا يامروان بيه لانى اتأخرت اوى النهاردة ويدوبك الحق اروح عشان والدتى.
زينب: معلش يابنتى أخرتك معايا النهاردة قوم يامروان وصلها يابنى اصل مامتها تعبانة هى كمان ولازم تاخد علاجها قبل ماتنام وهى مش هتلاقى مواصلات دلوقتي.
سلسبيل: مالوش لازمة ياهانم انا هطلب اوبر.
مروان: اوبر ايه فى الوقت المتأخر دا انا هوصلك.
خرجت سلسبيل من الاوضة وهى فرحانة ان خطتها ماشية مظبوط.
بعد ماوصلها مروان كانت سلسبيل قاعدة فى اوضتها وبتبص لصورته على الموبايل ورجعت بالذاكرة لما كانت بتتابع اخباره على النت ولاقته منزل اعلان طالب فيه مرافقة لجدته....
زينب: ازيك يابنتى اسمك ايه؟
سلسبيل: ازيك ياهانم انا سلسبيل عبدالفضيل.
زينب: اشتغلتى مرافقة قبل كدا؟
سلسبيل: ايوا ياهانم انا كنت بشتغل فى دار مسنين بس والدتى كانت تعبت شوية واضطريت اسيب الشغل عشان اقعد معاها واراعيها بس حضرتك عارفة الغلا فاضطريت اشتغل شغلانة الصبح ومتعشمة اجى اشتغل عند حضرتك بعد الضهر لان ظروفى صعبة اوى ومحتاجة للوظيفة دى.
زينب صعبت عليها سلسبيل فوافقت انها تشغلها معاها. وسلسبيل بدات تهتم بكل حاجة تخص زينب ودا خلاها تقرب منها اوى.
عودة للحاضر......
سلسبيل: صدقنى يامروان قريب اوى هخليك زى الخاتم فى صباعى وهعرف ازاى اخليك تحبنى وتطلبنى للجواز كمان.
صلوا على الحبيب المصطفى 🌺
تفتكروا ايه اللى هيحصل وسلسبيل هتقدر توقع مروان فى شباكها