رواية فتون فاتنة القلوب اقتباس والفصل الأول بقلم فاطمه الزهراء حصريه وجديده
رواية فتون فاتنة القلوب اقتباس والفصل الأول بقلم فاطمه الزهراء حصريه وجديده
الخوف شعور قاتل يقتله المكر والدهاء إذا تغلب ذكاء الشخص على خوفه كتبت له النجاة
دلفت فتون إلى المخدع الذي خصص لها وقلبها يرتجف بداخلها مثل العصفور الجريح تحسست الخنجر الموجود بين طيات ملابسها كانت تشعر بالرعب من المصير الذي ينتظرها فقد شعرت أنها قاب قوسين أو أدنى من الموت
دخلت إحدى الجواري لكي تساعدها في استبدال ملابسها إستعدادا لاستقبال الأمير
ترددت فتون في البدايه ولكنها وافقت بعد ذلك وقامت بخلع ثوبها وارتداء ملابس للنوم من الحرير الطبيعي تلائم مقايس جسدها المتناسق وهي شاردة
أيقظها من هذا الشرود صوت الجارية أثناء تمشيطها لشعرها الطويل
ما شاء الله تبارك الله أنتِ جميلة أوي وشعرك أجمل شعر أنا شوفته في حياتي وكمان صوتك أنا سمعته غاية في الجمال أنا متأكدة إن الأمير هيقع في غرامك وهتكوني أميرة القصر بلا منازع بس عايزة أحذرك من هند محظية الأمير والمفضلة عنده عمرها ما هتسمح ليكِ أنك تاخديه منها أي حد بيقرب منه بتقضي عليه.
كانت فتون تتطلع إلى هيئتها في المرأة فانتبهت لما قالته لها الجارية وفكرت مليا قبل أن تعلق على ما قالته لها وفي النهاية نظرت إليها قائلة
أنتِ اسمك إيه؟
ردت عليها الجارية قائلة
اسمي سمية.
ضيقت فتون عينيها وهي تقول لها مستفسرة
طيب أنتِ يا سمية مصلحتك إيه أنك تحذريني من هند؟
ردت عليها سمية وقد ملأ وجهها تعبير الكره والحقد
لأني بكره هند ومش أنا بس كل الجواري اللي في القصر بيكرهوها لأنها بتتعامل معانا بتعالي وكأنها أميرة القصر ومش كدة وبس دية شوهت صديقتي المقربة علشان كانت جميلة وعجبت سمو الأمير ودا خلى صديقتي تنتحر لما لقت نفسها مشوهة علشان كده بحذرك علشان ميكونش مصيرك زي مصيرها.
ظلت فتون تفكر في كل ما قالته لها سمية وهي تتحسس خنجرها
دخل نور الدين المخدع ليجد فتون أمامه كالبدر ليلة تمامه كان يمني نفسه بليلة كاليالي ألف ليلة وليلة فقد فتنته فتون وسلبته عقله منذ وقعت عينيه عليها فأصبح لا يرى أمرأة غيرها
شعرت فتون بالخوف عندما وجدت نور الدين أمامها يتأملها بشوق وارتعشت كل خلاياها عندما جذبها ليأخذها بين ذراعيه
دفعته فتون بشدة وهربت من بين ذراعيه لأقصى ركن بالمخدع
أفاق نور الدين من ذهوله قائلا لها بتوعد
أنتِ اتجننتِ أنتِ بتتمنعي عليا أنا أمير البلاد أنا ممكن دلوقتي أدي أمر بقطع رقبتك.
ركعت فتون تحت قدميه ودموعها تنهمر من عينيها أنهارا تدعو الله أن تخرج من هذا المأزق فخرج صوتها حزينا وهي تقول له
غصب عني يا سمو الأمير أنا مفيش أي راجل يقدر يلمسني لأن ساعتها هيكون الموت مصيري ومصيره.
استغرب الأمير نور الدين حديثها فقال لها وهو يهزها بغضب
أنا مش فاهم منك حاجة وضحيلي كلامك.
تلعثمت فتون وهي تجيبه داعية المولى أن يصدقها وتنطلي عليه خدعتها
من سنوات قليلة في عرافة شافت ليا الطالع وأكدتلي إن شكلي هيثير أي راجل يشوفني ويتمنى إن أكون له بس لو قربلي هيكون الموت نصيبه لأني مرصدودة من جانب ملك من ملوك الجان بيعشقني ولايمكن هيتركني غير بموتي وأنا يا سمو الأمير مرضاش لسموك بأي أذى
فبرجوا من سموك تتركني وأنا كل اللي أقدر أقدمهولك صوتي اللي تقدر تستمتع بيه ورقصاتي لكن أكتر من كدة مش هقدر أقدملك.
________________________
فتون_فاتنة_القلوب
الفصل الأول
بقلم فاطمة الزهراء
ممنوع نقل الرواية نهائي لأي موقع أو مدونة
______________________________________
العشق الأبدي المشاعر الصادقة لايمكن أن تنتهي حتى بعد الموت
يصادف إن يلتقي الإنسان بتوأم روحه ومن أول نظرة يقع في عشقة ودائما يتساءل لماذا هذا الشخص بالذات؟ ماهو المميز به؟
حركة رهيبة داخل أشهر مستشفى بالتجمع الخامس بعد وقوع هذا الحادث الرهيب
فقد تم استدعاء أشهر جراحين بمصر فالمصابين في هذا الحادث اثنين من أشهر الشخصيات العامه
فتون النجمة الأشهر بمصر ومعشوقة الجماهير ومالك رجل الإقتصاد الألمع ذا الأصول الارستقراطية.
هرج ومرج داخل المستشفى وعدسات تصوير من مراسلي الصحافة والتليفزيون وكذلك ناشطي مواقع التواصل الإجتماعي اللذين ملأوا المكان
كل ذلك أثناء إجراء الجراحة لكل من فتون ومالك لإنقاذ حياتهما
حاول الأمن بكل الطرق السيطرة على الموقف ولكن الأمور خرجت عن السيطرة
بسبب معجبين فتون اللذين ملأوا المكان لدرجة أن الكثيرين دخلوا المشفى وتم تسجيلهم كمرضى.
فجأة صدعت فلاشات كاميرات التصوير تجاه سيدة في العقد الخامس من عمرها أنيقة المظهر من الواضح أنها إحدى سيدات المجتمع المخملي ترتدي نظارة سوداء ترافقها شابة زرقاء العينين من مظهرها يبدوا أنها في نهاية العشرينات.
استقبلهم أحد الاطباء وأخذهم على الفور إلى مدير المشفى الذي استقبلهم في مكتبه
خلعت الشابة الصغيرة النظارة السوداء ونظرت إليه بتعالٍٍ وهي تقول
حالة مالك ايه بالضبط انا مفهمتش حاجة من الدكتور اللي اتكلم معانا.
رد عليها مدير المشفى قائلا
والله يا هند هانم ما أنا عارف أقولك ايه احنا عملنا اللي علينا بس الحالة خطيرة جدا مالك باشا اتعرض لحادثة موت وهو حاليا في غيبوبة وربنا هو الأعلم بمصيرة وفتون كمان.......
قاطعته هند وهي تصرخ في وجهه
أنا مسألتكش عن فتون وميهمنيش أعرف شيء عنها أنا اللي بهمني دلوقتي جوزي وبس.
تنفس مدير المشفى بضيق بسبب أسلوب هند المستفز ولكنه لم يحاول إخفاء حالة مالك عنها فاسترسل قائلا
للأسف يا مدام هند حالة مالك باشا متطمنش بس في النهاية كل شيء بإيد ربنا.
شهقت