رواية فتون فاتنة القلوب اقتباس والفصل الأول بقلم فاطمه الزهراء حصريه وجديده
عقله هو وكل الحضور بجمالها الملفت للنظر لقد تأكد في ذلك الوقت أنه عشقها للأبد ولن تحل أخرى مكانها في قلبه
كان موعد عودته لمصر قد اقترب بعد أن أنهى دراسته
ولكنه كان لايستطيع العودة وترك قلبه مع فتون فحاول أن يصارحها بحبه ويطلب منها العودة معه ألى مصر ولكن حدث مالم يكن في الحسبان.
أفاق نور من شروده عندما لكزه أحد الأشخاص ليستعد لالقاء تصريحه الصحفي.
بدأ نور حديثه وهو يغالب دموعه والكلمات تأبى أن تخرج من فمه
يصعب عليا اليوم إني أقف وسطكم واتكلم عن فتون وهي راقدة في المستشفى بين الحياة والموت كل اللي أقدر أقولهلكم إنها محتاجة دعوات كل الناس اللي بتحبها هي حاليا نايمة في غيبوبة وربنا سبحانه وتعالى هو الوحيد اللي عارف هتقوم إمته.
أنهى نور حديثه عندما فوجيء بأحد المراسلين يسأله قائلا
نور بيه لو سمحت احنا عايزين نعرف إيه علاقة فتون برجل الأعمال مالك عز الدين؟.
تردد نور كثيرا قبل أن يرد عليه فهل يكشف سر فتون الذي أخفته عن جمهورها أم يجعل الألسنة تلوك في سيرتها قرر بعد تردد أن يقول الحقيقة حتى لو أغضب ذلك فتون فالتفت إلى المراسل ليجيبه
فتون علاقتها بمالك عز الدين زي علاقة أي واحدة بزوجها هي متجوزاه على سنة الله ورسوله وكان هيعلنوا جوازهم رسمي بعد رجوعهم من لبنان بعد انتهاء الحفلة اللي كانت هتقدمها هناك.
زادت الهمهمات عندما أعلن نور تلك القنبلة وفجأة انطلق الحشد من حوله عندما شاهدوا هند عزام خارجة من المشفى ليحيطوا بها ليسألوها عن صحة زواج مالك من فتون
مدام هند حقيقي إن مالك باشا اتجوز من فتون؟
سال أخر
أنتِ كنتِ عارفة الخبر ده ولا اتفاجأتي زينا؟
وتوالت الأسئلة على هند
ولكنها لم تحيب على أي من أسألتهم ونجح الحراس أخيرا من إبعاد المراسلين عنها حتى استطاعت أن تستقل سيارتها وتبتعد عن المشفى وهي تسب وتلعن.
رجع نور إلى داخل المشفى ليطمئن على فتون حيث ذهب مباشرة إلى مدير المستشفى الذي استقبله في مكتبه ليجد علية الأنصاري والدة مالك موجودة بمكتبه هي الأخرى فقام بتحيتها وحاول مواساتها قائلا
إن شاء الله يا مدام علية مالك يقوم بالسلامة .
ثم التفت إلى مدير المستشفى قائلا
بص يا دكتور احنا ممكن ننقل مالك وفتون في طيارة خاصة لألمانيا أو فرنسا أو حتى إنجلترا لعلاجهم بعد موافقة علية هانم طبعا.
تنحنح الدكتور شهاب وهو يجيبه
بص يا نور أنا عارف انك خايف عليهم بس الحقيقة زي ما قولت لمدام هند ومدام علية أي نقل ليهم في حالتهم دية هتعرض حياتهم للخطر ومفيش حاجة هتتقدم لهم أكتر من اللي هيتقدملهم هنا في مصر هما محتاجين معجزة فكل اللي نقدر نعمله ننتظر المعجزة دية.
نهاية الفصل