رواية هوس لاينطفئ الفصل الاول بقلم الكاتبه مايا النجار حصريه وجديده
رواية هوس لاينطفئ الفصل الاول بقلم الكاتبه مايا النجار حصريه وجديده
يونس خليل الغرباوي
يلقب بالچوكر ليس لقبا عابرا بل حقيقة التصقت به في حضوره يسود صمت غير مريح وكأن المكان نفسه يترقب لا يرفع صوته ولا يحتاج الى ذلك فمجرد وجوده كافٍ ليجعل الجميع ينتبه لأوامره ملامحه ثابته لا تعكس ما بداخله ولا تمنح من يراه فرصة لفهمه يحمل داخله اسرارا كثيرة لا يعرف عنها احد شيئا ،لم يعتاد ان يطلب ؛ما يريده يصل اليه بطريقة او بأخرى اما الرفض فلم يكن يوما خيارا في عالمه ما يشعر به ليس حبا بل اقرب الى هوس هادئ يتسلل ببطء حتى يحكم قبضته وحين تقع عينه على شيء يصبح هدفا لا يتركه ورغم ذلك هناك مرة لم تسير فيها الامور كما اراد ربما ظن ان ما له سيبقى له ، طويل القامة عريض الكتفين بملامح حادة وعينين داكنتين ثابتتين لا تكشفان شيئا نظراته ثقيلة ووجوده لا ينسى
يحيى رمضان الدمنهوري
فى التاسع والعشرين من العمر شاب واضح وصريح لا يعرف الغموض طريقا إليه ويؤمن أن المواجهة أفضل من الصمت يكره العناد والمراوغة ولا يحتمل الكذب لذلك يبدو حادا أحيانا لكنه صادق في كل ما يشعر به يعتمد على نفسه ويتحمل المسؤولية دون تردد ،يضع كرامته فوق كل اعتبار لا يثق بأحد بسهولة لكنه حين يثق لا يتراجع يملك قلبا بسيطا يحب بهدوء وصدق دون تعقيد أو حسابات ورغم قوته الظاهرة يُخفي قلقا دائما من الخذلان وجوده ثابت وقراراته حاسمة لا يتردد كثيرا ولا ينظر خلفه وهو صديق يونس الوحيد تقريبا ورغم اختلافهما الكبير يظل الأقرب
راشد محمد الالفي
رجل مغرور بطبيعته يرى نفسه دائما في المكان
سامي محمد الالفي
شاب مدلل نشأ في بيئة وفرت له كل ما يريد دون جهد فاعتاد أن يأخذ دون أن يسأل لا يعرف معنى المسؤولية ولا يحاول حتى أن يتعلمها يعتمد دائما على غيره في أبسط الأمور ويرى أن الحياة يجب أن تسير كما يريد بسهولة دون تعب يتصرف بطيش واستهتار ولا يدرك عواقب أفعاله إلا بعد فوات الأوان اهله كانوا السبب في ذلك حين أغرقوه في الدلال الزائد فكبر وهو يظن أن كل شيء حق مكتسب له
باسل خالد العزايزي
شخصية تميل إلى النظام والدقة يتعامل مع حياته بعقلية قائمة على الحساب والتخطيط فلا يخطو خطوة دون أن يدرسها جيدا لا ينجذب إلى العشوائية بل يرى أن السيطرة الحقيقية تأتي من الفهم والتحليل عمله كمعيد في الجامعة منحه نظرة دقيقة للتفاصيل وجعله يميل إلى التدقيق في كل ما حوله، وهو ما ينعكس بوضوح في إدارته لشركات والده لا يبحث عن النجاح السريع بل يفضل البناء الهادئ القائم على أسس قوية
يفصل بين مشاعره وقراراته ويتحمل الضغوط بصمت مما يجعل الاعتماد
طارق سيد البحيري
شاب هادئ ومتزن يعد من اشهر رجال الاعمال استطاع أن يثبت نفسه بثقة وعقلية ناضجة يعتمد على التفكير قبل اتخاذ اي قرار ويجيد السيطرة على عمله دون اندفاع شخصيته تميل إلى الهدوء والاتزان لكنه قوي في مواقفه ولا يسمح لاحد بالتقليل منه مرتبط بخطيبته ويكن لها عشقا صادقا يظهر في اهتمامه وحرصه الدائم عليها يضعها في مقدمة اولوياته ويسعى دائما ليكون لها الامان والدعم ورغم ذلك يراوده شعور خفي بأنها لا تبادله نفس القدر من الحب فيحاول تجاهل ذلك والتمسك بها أكثر
غفران خالد العزايزي
شابة تجمع بين الهدوء والتمرد في تناقض ساحر كأنها حالة لا تفسر بسهولة ملامحها اسرة لا تعتمد على الزينة بقدر ما تعتمد على حضور طبيعي يخطف الانتباه دون استئذان عينيها تحمل بريق غامض كأن بداخلها حكايات لم ترو بعد ونظرتها وحدها كفيلة تربك من امامها وتترك اثر لا يمحى جمالها ليس صاخبا بل هادئ متسلل يتغلغل دون ان يرى ويستقر دون ان يطلب مرتبطة برجل اختارته بارادتها وكانت تظن ان هذا الاختيار كاف ليمنحها ما تريد لكنها مع الوقت بدأت تشعر ان هناك فراغ خفي لا يمتلئ وكان شيئا ما ينقصها دون ان تستطيع تحديده تعيش بين هدوء ظاهر وصراع داخلي لا يرى بين واقع مستقر واحساس غامض يدفعها للتساؤل هل ما تعيشه يكفي فعلا ام ان هناك شيئا اخر لم تصل اليه بعد
نورسين محسن الدمنهوري فتاة عنيدة بطبعها لا تميل إلى الخضوع ولا تقبل أن يفرض عليها أحد رأيه علاقتها بيحيى متوترة أغلب الوقت فهي لا ترتاح لطريقته وتشعر أنه يحاول التحكم فيها لذلك تحرص على إبقاء
ملامحها هادئة لكنها لافتة تحمل جاذبية خاصة لا تحتاج إلى تكلف عينيها عميقة بنظرة قوية تعكس شخصيتها وتخفي خلفها الكثير جمالها ليس صاخبا بل ثابت وواثق يترك اثر واضح في كل من يراها دون ان تحاول لفت الانتباه
ميساء كامل
طالبة في السنة الاخيرة بكلية الهندسة في جامعة الاسكندرية فتاة مرحة بطبعها تنشر البهجة اينما وجدت تضحك بسهولة وتتعامل بعفوية تجعل من حولها يشعرون بالراحة دون تكلف لا تميل الى التعقيد ولا تحب الاجواء الثقيلة بل تفضل البساطة والوضوح ترى الحياة من زاوية مشرقة وتحاول دائما تخفيف الضغوط عن نفسها وعن من حولها تختلف عن غيرها في خفتها وعدم انجرافها وراء التفكير الزائد تنتمي الى اسرة متوسطة وتقدر ما تملكه وتسعى لمستقبل افضل بروح هادئة وقلب بسيط
حنين صبري
فتاة في الثامنة عشرة من عمرها بريئة بملامح طفلة وقلب يبحث عن الامان لا تعرف الكثير عن قسوة الحياة ولا تجيد التعامل معها نشأت بين عائلة مشتتة حيث كانت والدتها ووالدها على خلاف دائم ولم يجمعهما سوى وجودها هذا التوتر المستمر جعلها تعيش في حالة من الوحدة والفراغ فافتقدت الشعور بالاحتواء الذي كانت تحتاج ومع مرور الوقت بدأت تبحث عن ذلك الامان خارج محيطها دون وعي او ادراك فوجدت
طريق لم