رواية هوس لاينطفئ الفصل الاول بقلم الكاتبه مايا النجار حصريه وجديده
المحتويات
تكن تريده في البداية لكنها لم تجد من يوقفها ملامحها ناعمة وبريئة تعكس طفولتها بوضوح وعينيها الواسعتان تحملان براءة صادقة تخطف القلب دون جهد
هايدي
صديقة غفران تبدو قريبة منها في الظاهر لكنها تحمل بداخلها عكس ذلك تماما شخصية متقلبة تعرف كيف تغير اسلوبها حسب الموقف فتظهر الود حين تحتاجه وتخفي ما بداخلها ببراعة لا تحب ان ترى غفران افضل منها او اكثر تميزا فتتحول مشاعرها بصمت الى غيرة ثم الى حقد دفين تراقبها باستمرار وتقارن نفسها بها دون توقف لكنها لا تكشف ذلك ابدا بل تتقن دور الصديقة المحبة التي تدعم وتساند بينما تخفي نواياها الحقيقية خلف ابتسامة هادئة وكلمات تبدو صادقة لكنها ليست كذلك
دول الشخصيات الأساسي بس علشان تعرفيوا تحفظيهم و الباقي هيظهر في الأحداث
عايزه تفاعل قويه علشان انزل بارت اول على طول
رايكم و توقعتكم في الكومنتات متابعه لصفحتي علي الواتباد باي باااااااااااي
هوس لا ينطفي لعنه الچوكر
بقلم سيده الحرف
مايا النجار
ممنوع كلمه تم او ملصقات واللي هتعمل كده هيتم حظرها
البارت الاول
علي حافه عمارة مرتفعه وقف شاب لا ينظر الي الشارع ولا لأى شيء كأن المدينه بأكملها لا تعنيه رفع راسه قليلا ثم تعلقت عينه بغرفه علي هذا السطح وكان بابها مفتوح تحرك ببطء نحوها وهو يحدق بكل ركن بداخلها ينظر للصور المصطفه بعناية لا ميل فيها ولا عشوائية ترتيب دقيق يكاد يكون مبالغ فيه وكأن مَنْ فعل ذلك كان حريص علي كل تفصيله يضيق عينيه قليلا ثم يحرك اصابعه علي بعض الصور ببطئ وكأنه يتذكر ملمس شي
صمت لثوان وعينيه لم تترك الصوره ثم قال بصوت مخيف ولا حاجة إتغيرت
يرجع خطوه للخلف ثم يغادر الغرفه ولكن قبل أن يغلق الباب يري الذي يهتف انت بتعمل ايه هنا يا يونس
أغلق الباب علي الفور وهو يقول بهدوء انت الي بتعمل ايه هنا يا يحيي
يسلط يحيي نظره علي الباب الذي يغلقه يونس بالمفتاح ويقول انا عايز اعرف ايه السر الي مخبيه هنا
يحدق به يونس ثم يميل على أذنه و يقول وانا لو عاوز اقولك كنت قولتك من زمان يا يحيي
يحيي ببرود انا مش هبطل اسال السؤال ده غير لما اعرف الاجابه يا يونس عرفني و رسيني علي الي حصلك انت مش واثق فيا يا شق ولا ايه
تقدم نونس نحو الحافه وهو يجيب عليه قائلا الموضوع مش ثقه يا يحيي انا مش عايز اتكلم وانت مش مبطل زن في السيره دي انا مش عايزك تقلق الموضوع مش مهم ولا خطر ولا ليه اي اهميه اصلا
يحيي ببعض الأنفعال طيب يا عم طالما الموضوع تافه كدا ما تقوله ولا انت مش عايز تريحني
يقبض بونس كفه علي الحافه ثم يهتف بصرامه يحيي مخك
يحيي بهدوء براحتك يا شق
خبط يونس
علي كتفه ثم قال خلينا ننزل نشوف شغلنا
أومأ يحيى برأسه في صمت و غضب ثم هبط الدرج
وما إن وصل أسفل البناية، حتى وقعت عينه على باب منزله ليتجمد في مكانه لثوان وقد رأى ما جعل الدم يندفع في عروقه بعنف اتسعت عينه واشتد تصلب ملامحه قبل أن يلتفت سريعا إلى يونس وهو يقول بنبرة غاضبه اسبقنى إنت وأنا جاي وراك مش هتأخر
عقد يونس حاجبيه باستغراب وهو يراقبه
في إيه هتروح فين بدري كدا
لم يجبه يحيى بل أخرج المفتاح من جيبه على عجل وألقاه إليه وهو يقول بسرعة مش هطول يا شق افتح المحل وعشرة بالكتير هكون عندك
تلقى يونس المفتاح لكن نظره لم يترك المكان الذي كان يحدق فيه يحيى منذ لحظات وحين تبع بصره فهم ما الأمر فتنهد بهدوء وهز رأسه ثم استدار متجها نحو المحل مر بجوار رجل كان يرش الماء أمام المكان فتطايرت بعض القطرات وأصابت ملابسه توقف فجأة ثم التفت إلى الخلف الغضب وقال بنبرة حادة اصطبحت واصطبح الملك لله هو يوم طين زي وشك يا راشد أنا عارف
رفع راشد نظره إليه متصنع الدهشة وقال وهو يحك رأسهلا مؤاخذة يا يونس ماخدتش بالي ياخويا
ظل يونس يحدق فيه بشك واضح بينما ارتسمت على شفتي راشد ابتسامة خفيفة توحي بأن الأمر لم يكن عفوي كما ادعى ليجيب عليه يونس قائلا راشد اكبر يابا اكبر
يرفع راشد كتفه وهو يقول ملكش دعوة يا چوكر
يهز يونس راسها قليلأ ثم نطق بصوت حاد والي يعز و يذل يا راشد انا سايبك بمزاجي
ابتسم راشد ببرود ثم أجاب عليه قائلا عايزني اسيبك فحالك يا چوكر تقفل المحل ده و تشوف خرابه تلم شويه البضاعه
ثبت يونس عينه عليه ثم قال بسخرية وانت تعرف تجيب زي البضاعه المعفنه دي يا راشد
ضحك راشد ببرود وهو يغلق صنبور المياه ثم اقترب خطوة واحدة وعيناه تمسحان لافتة محل يونس باحتقار وقال أجيب زيها ليه يا يونس أنا بضاعتي بتدخل من الباب الكبير والناس بتقف عليها طوابير مش زي كسر الدهب الي أنت راميها جوه ومسميها تجارة ده أنت دكانك بقى شبه المقبره يا أسطا
لم يرمش ليونس جفن بل ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة وهو يمرر يده لينفض قطرات الماء التي أصابت ملابسه ثم قال بصوت منخفض يحمل نبرة تهديد مكتومة الباب الكبير الي بتتكلم عنه ده أنا الي كنت صانع مفتاحه لما أنت كنت لسه بتتعلم إزاي تمسك خرطوم ميه وترش قدام المحلات وبعدين يا راشد القيمة مش في وزن الحتة القيمة في النفس الي اتنفخ فيها وأنت طول عمرك بياع شنطة ملكش في صنعة الإيد
اتسعت ابتسامة راشد لتتحول إلى تكشيرة غيظ حاول ان يظهر عكس ذلك وقال بجمود الزمن دار يا چوكر والمفاتيح مابقتش في جيبك والسوق دلوقتي مابيعترفش غير بالي خزنته مليانة الأرض دي مابقتش بتساعنا إحنا الاتنين والخرابة دي لازم تتقفل بالذوق أو بغيره
تقدم يونس خطوة واحدة حتى أصبح صدره في مواجهة راشد تماماً ويقول بصوت قوي كلمة غيره دي هي الي هتخليني اغيب عليك يا راشد المحل ده هيفضل مفتوح وصوت المطرقة بتاعتي هيفضل يطير النوم من عينك واليوم الي تفكر فيه تقرب منه هيكون هو نفسه اليوم الي هتنسى فيه شكل الشارع ده ابعد عن طريقي عشان مابلعكش مع الميه الي بترشها دي
صمت يونس لحظة ثم أضاف بسخرية وهو يشير بسبابته
وبعدين ابقى غير نوع
متابعة القراءة