غيمة_عشق نور_زيزو✍️ نورا_عبدالعزيز الفصل الرابع

لمحة نيوز

طول
قالها ثم غادر المنزل ليذهب إلى منزله، صعد الدرج الطويل حتى وصل إلى التراس فوجدها جالسة فى صمت على الأرض الخشبية تمدد قدميها الباردتين أمامها وتحملق فى السماء، تجاهل وجودها ودلف إلى الداخل بدل ملابسه وأرتدي بنطلون أسود وتي شيرت أزرق بنصف كم وخرج من غرفته لكنه رآها بالخارج كما هى فأخذ الغطاء الصوفية وخرج ليلقي به بتحجر وقلب قاسي أمامها ثم قال بحدة
_ نصيحة متمرضيش هنا، لأن مش مسموح لكِ تروحي مُستشفي
ألتف ليغادر من أمامها لكنها أخذت الغطاء وألقت به من فوق التراس أسفل المنزل بغيظ من طريقته فى التقديم لها وهو يعاملها كجارية، أغمض عينيه يكبح غضبه من تمردها الطفولي ولا يفهم كيف كبح غضبه ويتحمل طفوليتها الساذجة هذه، وقفت آيلا من مكانها لتدخل إلى المنزل ودفعته فى كتفه بقوة عندما مرت من أمامه، حك جبينه بغيظ قبل أن يقتلها فى الحال.......
_____________________________________
خرجت هايدي من الشقة بحقيبة الأموال التى جمعتها بعد أن أخذ أنيس سيارتها وصعدت بسيارة أجرة مُتجهة إلى شقة زايد، كانت تنظر فى الهاتف بشرود تام حتى توقفت السيارة على سهو بعد أن ضغط السائق على المكابح فصرخت به قائلة
_ مش تخلى بالك
أبتلعت كلماتها حين رأت وجه جابر أمام السيارة ووضع مسدسه فى رأس السائق وقال بنبرة خشنة وقوية
_ أفتح الشنطة
أتسعت عيني هايدي وترجلت من السيارة غاضبة جدًا عندما قالت
_ أنت مالك ومال......
وضع مسدسه فى عنقها بتهديد وقال بحزم
_ كلمة تانية وعندي أمر أخلص عليكِ
أبتلعت لعابها بخوف وتنفست بصعوبة من المسدس الموجود على عنقها بينما الرجال يأخذون المال من صندوق السيارة وهى تكاد تفقد عقلها من خسارتها للمال، أخذوا المال ورحلوا ليتركوها فى الشارع بلا مال ولا شيء، ليرحل جابر إلى الشركة وكان أنيس وصل للشركة مع رجاله، تقدم رجال الأمن يفتحوا أبواب الشركة له فأخذ المصعد للأعلي حيث غرفة الأجتماعات، كان يزن يعرض مشروعه على أعضاء مجلس الإدارة والصمت يعم المكان حتى فُتح الباب ودلف جابر مع أنيس الذي قال بنبرة قوية صارمة
_ أرمي الزبالة دول برا شركتي يا جابر
وقف الجميع بصدمة ألجمتهم وهكذا محمود ويزن الذي جُمد مكانه على المنصة بجوار الشاشة فتقدم جابر إليهم وقال
_ مفتاح العربية والفيزا
نظر محمود إلى والده بصدمة وهو لا يُصدق أن والده يقف أمامه ويطرده بعد أن أمر بتجريدهم من كل شيء، سحب جابر المفاتيح والبطاقات البنكية من محمود ومريم وهكذا يزن ثم قال بحدة صارمة
_ أطلعوا برا، أرميهم برا يا جابر وممنوع يحطوا رجلهم فى أى مكان ولا الشركات ولا المصانع
غادر الجميع ليظل محمود يحملق بوالده وهكذا مريم فقال بصدمة مُتلعثمًا
_ أنت بتطردنا
_ دا أقل حاجة ممكن أعملها بعد عملتكم السوداء مع آيلا، سواد قلبكم اللى خلاكم تفكروا أنكم هتعرفوا تخلصوا منها زى ما عملتوا فى أبوها، أخوكم ولحمكم ودمكم، ولا فاكرين أنه هيهون عليكم هو بنته وأنتوا اللى هتعزوا عليا يا ذرية عار
قالها بغضب سافر،عينيه يتطاير منها الشر وتطلق رصاصات الأنتقام عليهم فأقتربت مريم منه وقالت بأنفعال
_ وأنت فاكر أنك كدة بتحمي آيلا، أنت كدة هتخلينا نعملها .....
قاطعها فى الحديث محمود قبل أن تكمل وقال بهدوء
_ اللى تشوفه يا حج ، أمشي يا مريم
نظرت إلى أخاها بصدمة وهو يتخلي عن كل شيء لأجل آيلا، فسحبها من يدها وهو يقول بغضب
_ بقولك يلا، أمشي يا يزن.... بس أفتكر يا حج أنا راجع والدنيا هتدور وبكرة هنشوف مين اللى هيخرج من الشركة دى حافي
قهقه أنيس وقال بسخرية 
_ طب غورى من وشي قبل ما أطلعك حافي بجد يا حافي
دفعهم جابر بقوة خارج الشركة وأصدر أمرًا بألا يدخل أى منهم سوى بأذن من أنيس، لكنه لم يدرك أن بفعلته لم يكن يعاقبهم، بل كان قد سحب صمام قنبلة الأنتقام بعقلهم، ونشب الحرب بينهم على أن ينتصر أحدهم ......
يُتبع.......

تم نسخ الرابط