غيمة_عشق نور_زيزو✍️ نورا_عبدالعزيز الفصــــــــــــل الســــــــــابــــع ( 7 )

لمحة نيوز

غيمة_عشق
نور_زيزو
نورا_عبدالعزيز الفصل السابع 7 
نظر أدم إلى الهاتف وهو يقود سيارته إلى حيث مكان آيلا فتبسم وهو يستمع إلى الحديث الذي يدور بين محمود وهايدي عن طريق الميكرفون التى وضعته هدي فى لياقة قميص محمود حين وضعت يدها على كتفه وبدأ يقص الجزء الأخير من الحديث وعينيه على الطريق بشرود حتى ينهي هذا الإنتقام وتعود آيلا إلى حياتها سريعًا ومع شروده فى الهاتف لم ينتبه أبدًا إلى سيارة يزن التى تقود خلفه، أرسل المقطع المحدد إلى هاتف هدي وقال بهدوء
_ أبعتي الرسالة زى ما أتفقنا
أومأت إليه بنعم وفتحت الهاتف على صندوق المحادثة الخاص برقم مريم وكتبت رسالتها ثم أرفقت التسجيل الصوتي مع رسالتها بشر ثم أغلقت الهاتف وأعطي الشريحة إلى أدم الذي سحب من يدها الهاتف كاملًا وألقي به خارج السيارة على الطريق.....
_______________________________
كانت مريم فى المقهي المُفضل لها ترتشف القليل من القهوة وعينيها عالقة فى اللاب تباشر عملها من الخارج حتى وصلها إشعار رسالة فى الأسفل لتفتحها وكان محتوى الرسالة 
_ أستاذة مريم ، يارب تكوني بخير أنا بس حبت أطمن عليكِ وأقولك أن فى اللحظة اللى حضرتك بتحولي تخلصي فيها من آيلا عشان ورثك، أخوكِ المصون برضو بيفكر يخلص منك عشان نفس الورث وسبحان الله يا شيخة ربك قالها كما تدين تدان بس البني أدم كدة مبتعظش
أتسعت عيني مريم على مصراعيها بصدمة ألجمتها وضربت قلبها كالصاعقة توقفه عن النبض وضغطت بيدي مُرتجفة على التسجيل الصوتي لتسمع صوت محمود يقول
_ مريم لازم تموت، أنا هقتل مريم يا هايدي وبعدها هخلص من آيلا وبكدة مش هيكون فيه حد يورث غيري أنا ، مريم متستاهلش أنى أعمل أى حاجة عشانها ... لازم تموت
وصوت هايدي تقول بشر 
_ تقتل مريم تكنش أول مرة ولا حاجة؟ ولا هى مريم أعز من محمد مثلًا...
أنتفضت مريم من مكانها وأرتجق قلبها ذعرًا من تفكير أخيها وزوجته بها، كيف فكر فى التخلص منها فتمتمت مريم بضيق شديد
_بقيت كدة يا محمود، عايز تورث كله لوحدك؟...
سحبت هاتفها من فوق الطاولة ورنت على رقم مجهول لم تسجله وبمجرد أن استقبل الأتصال فقالت بغضب
_ أنت فين؟
_ وراء عربية أدم بمجرد ما أوصل لآيلا هقتلها زى ما أمرتي
قالها بهدوء أثناء قيادته للسيارة فقالت مريم بنبرة تهديدية صارخة به
_ أقتل أدم... بمجرد قتل أدم لوحده هى هتظهر وهتبقي فريسة سهلة ... طول ما أدم عايش آيلا هتفضل فى أمان وعايشة وهتفضل عقبة فى حياتي.. بعدها تجيلي حالًا عشان فى مهمة ب مليون جنيه
أومأ إليها بنعم وقال
_ زى ما تأمري
أغلقت الهاتف بغيظ أكبر وغادرت المكان من شدة غضبها وهى كالبركان على وسط أتلهم كل ما يقابلها الآن بعد أن تعرضت للخيانة من أخيها الذي وثقت به ....
__________________________________
كانت آيلا جالسة على الأريكة بملل وقد أوشك الليل أن يبتلع الشمس فى السماء وظهر القمر وما زال أدم لم يعود ومنذ أن غادر لم تتناول لقمة واحدة ولم يأتي أحد إليها حتى قتلتها الوحدة وعزلتها فى هذا المكان المجهول فأخرجت هاتفها من جيب فستانها الأزرق وخرجت من المنزل تقف فى التراس الموجود أمامه وأتصلت به فأتاها صوته من ثاني جرس يقول
_ ألو
تحدث بعبوس شديد قائلة
_ أنت فين؟ أنا زهقت من الحبسة دى وجعانة
تبسم على حديثها ثم قال بلطف وعينيه على الطريق
_ أطبخي وكُلي
تأففت بسخرية من كلماته ثم قالت بغيظ أكبر
_ والله ، أنت عارفة أنى مبعرفش أتنيل أطبخ... وأنجز وياريت تجبلي سوشي وأنت جاي
تنحنح بحرج من طلبها وقال 
_ أنا خرجت من القاهرة وعلى الطريق الدائري أجيب سوشي منين؟ كُلي أى حاجة وبعدين أبقي أجبلك اللى إنتِ عايزاه
خرجت منها تنهيدة قوية مُعبأة بالأحباط حتى سمعها أدم فى الهاتف ثم قالت بضيق
_ طيب ممكن متتأخرش، أنا بجد مرعوبة من المكان اللى حابسني فيه دا ومش عارفة أعمل أى حاجة حتى فى الخرابة دى .....
قاطعها صوت صرخة هدى بعد أن ضغط على المكابح بقوة بسبب أصطدام السيارة الأخري بسيارة لتنرجف عن الطريق، أعتدلت آيلا فى وقفتها بتعجب من هذه الصرخة وقالت بتوتر
_ ألو ... أدم
سمعت صوت أدم يقول بحدة رغم نبرته المُتألم
_ أوعي تنزلى من العربية
لم تفهم شيء مما يحدث لكنها تستمع للحوار القصير الذي يدور بيهما وهدى تقول بفزع
_ أنت بتنزف هتنزل أزاى ؟
أبتلعت آيلا لعابها بخوف بعد أن علمت أنه ينزف دماء وأصابه مكروه، تحدثت بهدوء مُتلعثمة
_ أدم
لم يُجيب عليها أحد وسمعت صوت باب السيارة فدمعت عينيها بخوف وهى تقف على التراس، أحتلها الرُعب من أن يصاب بمكروه أكبر ولم يعود لها فتبقي عالقة هنا وحيدة بدونه وإذا تأذي بمن ستثق بعده أو تأمن بوجوده....
___________________________
كان الرجل يهاجمه بقوة وليس مجرد هجوم، بل كان قتالًا ليُدرك أدم من حركات الرجل أنه مقاتل قوي ومن ضرباته علم أنه جاء لقتله وليس مهاجمته فقط وكانت حالة أدم سيء بسبب أصابته فى الخصر من أصطدام السيارة، وبدأت يقاتله بقوة حتى ينقذ حياته ليركل الرجل ركبة أدم بقوة فسقط أرضًا، مسك الرجل رأسه بقوة وضرب بها زجاج النافذة الأمامية للسيارة المشروخ من الأصطدام فأنكسر لإشلاء برأس أدم حتى صرخت هدى بفزع أكبر وصوت

تم نسخ الرابط