غيمة_عشق نور_زيزو✍️ نورا_عبدالعزيز الفصــــــــــــل الســــــــــابــــع ( 7 )

لمحة نيوز

تكسير الزجاج مع صرختها وصل إلى آيلا بوضوح التى صرخت بفزع بأسمه باكية
_ أدم
سمع صوتها ورأسه داخل النافذة وصوت شهقاتها القوية ضرب قلبه بغصة قوية كالخنجر، كم يكره صوت بكاءها الذي يضعفه أمامها فسفتح باب السيارة وضرب الرجل به وأعتدل فى وقفته ورأسه ينزق بقوة فلم يتبقي أنش فى وجهها بدون دماء وقميصه الرمادي بات أحمر من الدماء ركله الرجل بقدمه فى خصره بقوة فأستغل أدم رفع الرجل لرجله وسحب منه السكين الذي طعنه فى منتصف صدره بقوة فسقط الرجل قتيل بعد أن أستنفد كل طاقته ليسقط أدم هو الأخر مُتألمًا بقوة من جسده المُمزق، ترجلت هدى من السيارة بفزع وجلست جواره بذعر من هيئته والدماء تسيل من كل أنحناء جسده ويتنفس بصعوبة فقالت بخوف
_ يالهوي يا خراشي ... قوم أتسند عليا أوديك أى مستشفي فى الهو اللى إحنا فيه دا
سمع صوتها فى الهاتف تناديه من داخل السيارة فكبح ألمه وهى يزحف على الأرض حتى وصل إلى مقعد السائق وأخذ الهاتف من الأرض وكز على أسنانه بقوة قبل أن يتحدث ووضع الهاتف على أذنيه ليسمع تناديه بحزن وسط بكاءها
_ أدم ...
_ يااا آيلا خرمتي طبلة ودني
قالها بألم فتبسمت رغم وجعها وتحدثت مع بكاءها بصوت مبحوح
_ قلتلك متتأخرش
أومأ إليها بأنين وجعه وقال
_ جاي
_ أياك تتأخر وألا أنا اللى هقتلك بنفسي 
قالتها بعناد ودموعها تسيل بوجع أكبر فهز رأسه بنعم وقال
_ حاضر
سقط منه الهاتف مع سقوط جسده مُغمى عليه من كثرة النزيف الذي تعرض له....
فتح عينيه بفزع من غفلته ليجد نفسه فى المستشفي على سرير الطواريء والطبيب يخيط جرح خصره، مسكه الطبيب قبل أن يتحرك وقال
_ أثبت
سأل أدم بفزع وقلق من وجوده فى المستشفي
_ أنا فين؟
_ فى المستشفي البنت اللى كانت معاك جابت مغمى عليك
قالها الطبيب وهو يتابع خياطة الجرح فنظر فى هاتفه والطبيب ينهي غرزته الأخيرة فوجدها الواحدة صباحًا ليفزع من مرور كل هذه الساعات فى إغماءه فدفع الطبيب قبل أن يضع اللاصقة على الجرح ويضمد جروح وجهه وهلع من المستشفي إلى سيارته المُدمرة وكانت هدي بداخلها بعد أن قادت السيارة إلى المستشفي فسحبها من مقعد السائق وأنطلق كالمجنون بسيارته إلى منزله وهو مُدركًا إنها ستقتله على هذا التأخير الذي أصابها حتمًا بالرُعب...
_______________________________
ظلت جالسة فى الأرض على التراس خارج المنزل بوجهها الباكية من الخوف مر أكثر من أربع ساعات وهو لم يأتي فتمنيت ألا يكون ميتًا وغادر تاركها وحيدة فى هذا العالم الخبيث وللحظة شعرت بغصات قلبها من القلق عليه وكيف ستفقده، مر عليها كل ذكرياتهم وكيف كانت تكره وجوده فى حياتها داخل القصر وعنادها معه بعد أن جلبها إلى هنا، أنهارت من الوجع والبكاء بسببه خائفة من فقده وهى لم تتخطي بعد شعور فراق والديها حتى تعاني من فراقه هو الأخر ، سمعت صوت سيارة تتوقف فجأة بالقرب لتقف من مكانها ونظرت من الأعلى لترى سيارته بحالة يرثي بها لم يبقي بهذه السيارة شيء فأصبحت خردة لكنها جلبته إليها، ترجل من سيارته بألم ليراها تقف فى الأعلى باكية مُرتدية فستانها الأزرق القطني الذي يصل لركبتيها بنصف كم وشعرها مسدولًا على أكتافها فتبسم بلطف إليها بعد ما أن تاركها عالقة فى خوفها لساعات طويلة، تحركت هى أولًا بمجرد رؤيته ينزل من السيارة بركض على الدرج الطويل الخشبي فتحرك بصعوبة عليها تحت أنظار عمرو الذي يقف فى الشرفة ينظر ظهور صديقه بعد أن تأخر عن مناوبته فى العمل فدُهش من هيئة صديقه وهكذا السيارة فتابع هذا اللقاء بعينيه ، كادت أن تُلف قدميها على الدرج من حماسها بعودته سالمًا فسقطت من الدرج على صدره بعد أن أسرع فى خطوات ليلحق بها قبل أن تتسقط، سقطت بين ذراعيه ليُدهش عندما تعلقت برقبته بقوة وتتنفس الصعداء جاهشة فى البكاء، تبسم بلطف وذراعيه تطوقها بعفوية وهو كان على وشك أن يموت اليوم ويفارقه وتذكر أن أكثر مخاوفه فى لحظتها ألا يراها مرة أخرى، مسح بيده على رأسها بحنان فخرجت من حضنه وهى تقف قُربه أعلاه بدرجة واحدة وتحملق به ووجهه أصبح فوضوي من الضرب والدماء، تحدث بنبرة خافتة من الوجع
_ معلش أتأخرت بس معنديش طاقة تقتلني
تبسمت وهى تلمس وجنته بأناملها الناعمة ببرودتها من بقاءها فى الخارج لساعات منتظرة قدومه فقالت ببراءة 
_ ما دام رجعتلي مش هقتلك حتى لو أتاخرت
تبسم إليها بلطف...
خرجت ضحكة عفوية من وفاء وهى تشاهد هذا اللقاء مع بقية رجاله فى كاميرات البقية لينظر الجميع إليها بغضب وقال أحدهم
_ فصلتي اللحظة الرومانسية يا شيخة
خرجت ضاحكة عليهم وهى تقول
_ هههه محسسيني أنكم بتتفرجوا فى السينما
_ بذمتك السينما فيها الرومانسية دى
قالهما أحدهما وهو ينظر من جديد إلى الكاميرات يشاهدهما بهيام ، جلست آيلا على الأريكة أمامه تشاهد جروحه بحزن وخيم ملأ قلبها مما تعرض له، تحدث أدم بتعب وهو مُنهكًا من يومه الطويل
_ اااه ، أنا كويس، أدخلى إنتِ نامي
وقفت من أمامه ودلفت إلى الداخل فتألم بشدة وهو يمدد ظهره للخلف بأريحية لكنه صُدم عندما رآها تجلس جواره من جديد بعبلة الإسعافات الأولية وتحاول أن تعالج جروحه رغم جهلها بفعل هذا، تبسم على جهلها وهى
تم نسخ الرابط