غيمة_عشق نور_زيزو✍️ نورا_عبدالعزيز الفصــــــــــــل الســــــــــابــــع ( 7 )

لمحة نيوز

تضع المرهم على الشاش وأقترب ليأخذهما من يدها ونظر فى المرآة الصغيرة وضمدت جروحه حتى يتخلص من عنادها وترك الأغراض البقية من يده وقال
_ خلص، أدخلى بقي
صُدم عندما وجدها تسحبه من قميصه وبدأت تفتح أزراره ليمسك القميص بقوة وقال
_ أى دا ، فى أى؟
_ أسكت وأقلع 
قالتها بعناد وهى تكمل فتح قميص، ذعر من فعلتها قائلًا
_ إنتِ عايزة أي؟
رفع نظرها إليه ترمقه بنظرة حادة جعلته يبتلع لعابه الجاف فى حلقه من التوتر منها خائفٍ من عقلها الصغير لتكمل ما تفعله حتى نزعت عنه القميص وجلس أمامها بنصفه العلوي عاريًا خاجلًا منها، رمقت جرحه بحزن وأخذت المطهر بعد أن راقبته وهو يعالج جروحه وفعلت المثل فى جرحه ووضعت اللاصقة على خصره بلطف ورقة بينما عينيه عالقة بها يراقبها عن كثب فتبسم بخفة على أهتمامها وبدأت ضربات قلبه تتسارع من جديدة وهو الصغير يخفق بجنون أمامها وكأن هذه الطفلة أحتلت كل أنش به، رفعت نظرها إلى وجهه بحزن تتألم أصاباته ثم قالت
_ كل دا بسببي صح؟
نظر إليها بصمت فدمعت عينيها بألم وهى تسبب له بالكثير من الجروح والألم فقالت مُتمتمة
_ أنا السبب فى كل دا
_ دى وظيفتي أني أحميكِ حتى لو هفديكي بروحي
قالها بجدية ، أتسعت عينيها على مصراعيها من هول الدهشة وقالت بعناد غاضبة
_ بس أنا مش عايزاك تفديني بروحك، أنا مستاهلش روحك 
تبسم بخفة وقال بنبرة لطيفة ناعمة
_ بالعكس إنتِ تستاهلي يا آيلا، وأنا لو هموت عشان أحميكي وتعيشي هموت عادي ، أنا مرعبنيش غير أنى مش هشوفك تاني لكن لو على الموت ، أنا مستعد أموت لأجلك ولأجل عيونك وفى كل مرة هقف قصاد أموت بقوة ما دام عشانك.......
فقالت بتلعثم
_ متموتش عشاني
فصلت الكاميرات داخل المنزل كاملًا ليتذمر الرجال بغضب
_ لييييه ؟
ألتفوا ليجدوا عمرو أغلق الزر الخاص بالكهرباء وقال بحدة صارمة
_ مش سينما أبوكم هي، قوموا كل واحد يشوف شغله
_________________________________
رن هاتف مريم باسم أخاها فتبسمت بمكر وهى تُجيب قائلة
_ أيوة يا محمود
_ مريم أنا طالع صيد أنا وهايدي فى مزرعة الفيوم قلت أقولك تيجي معانا نغير جوا ونفكر فى هدوء فى المشاكل اللى وقعنا فيها
قالها بهدوء لتبتسم مريم بسخرية على غباءه ونظرت لمسدسها التى تحمله فى يدها قالت بجدية
_ وماله ، أهو نخف شوية من الضغوطات اللى إحنا فيها، هجهز نفسي وأجيلك
أومأ إليها بنعم وقال بحماس
_ خلاص أتفقنا، هستناكِ على الصحراوي عشان نطلع فى عربيتي سوا
_ أوكي
أغلقت معه الهاتف وهى تُتمتم بسخرية قائلة
_ غبي!! نفس الطريق اللى سحبت بيها محمد عشان تقتله طب على الأقل غير عشان مشكش فيك ... بس معلش هو الغبي كدة مصيره الموت ...........
____________________________________
تسلل يزن إلى المنزل بعيني باكية والغضب يتطاير من عينيه وعقله الذي يغادره مشهدهما من قليل وكيف تجرأ هذا الرجل على لمس محبوبته حتى تسللت لأحضانه وفراشه ، فتح باب الغرفة بهدوء ليرى ضوء الغرفة الخافت ينيرها حتى رأى آيلا نائمة فى أحضانه بسلام وأدم يطوقها بذراعيها وملابسهما مبعثرة على الأرض مما أشعل نيران الغضب والغيرة فى قلبه فأخرج مسدسه وصوبه على رأس أدم .............
يُتبع.........

تم نسخ الرابط