الحلقة الثانية بحبك يا ولا من تأليفي محمد منصور منص

لمحة نيوز

الحلقة الثانية بحبك يا ولا من تأليفي محمد منصور
منص
وقبل ما نبدأ الحلقة، نوحد الله ونصلي على خير خلق الله سيدنا محمد ﷺ. وعلى بركة الله نبدأ
بسم الله توكلت على الله، وهو رب العرش العظيم.
ومن جنينة القصر، كان بدير قاعد ومعاه حسنس، وحسنس بيبص في ساعته للمرة المليون وقال
إحنا هنفضل قاعدين كده كتير؟
بدير
الصبر يا حسنس... سوسو بتجهز ونازلة.
حسنس
بقالنا أسبوع بنجهز فيها، وانت قولت أسبوع بس وهترجع بلدها والفيلم هيكون خلص.
بدير
ما هو على إيدك... البت غبية، حفظها للمشهد أبطأ من النت أبو خطين، وكل شوية تنسى أول الجملة قبل ما تخلص آخرها.
حسنس
وأنا عمال أجيب لها مدرسين لغة، يمكن تعرف تتكلم زي مخاليق ربنا بدل ما كل كلمة تطلع من قارة شكل. واصرف يا حسنس ويخراب بيتك يا حسنس
بدير
اصبر... كل اللي هتصرفه دلوقتي هيرجع بعد الفيلم ما ينزل، وبزيادة كمان.
حسنس
مش عارف ليه... حاسس إني لبست في حيطة، والحيطة فرحانه فيا وبطلع لي لسانها
وفجأة سمعوا ضحكة عطوة جاية من وراهم وهو بيقول في الموبايل
الله يجازيك يا عِرّة... ده أنا ما ضحكتش الضحك دة يجي من عشر دقايق!
لف حسنس وبدير، فلاقوه بيتكلم في الموبايل. بص لهم عطوة وقال
صباح الخير... واحدة ووزعوها على بعض، أصل معيش منها كتير
وبعدين ضحك وقال في الموبايل
لاصباح الخير دي ... مش ليك إنت يا عِرّة، ده أنا بصبح على الأسطي حنوسة وصاحبه الأسطي بديل.
وكمل مشي في الجنينة، والاتنين باصين له بغيظ. وقال حسنس بعصبية
سامع الحمار ده؟! بيقول عليا اية 
انا حنوسة!
بدير
وأنا اللي اسمي بديل! سيبك منه... المهم نخلص مصلحتنا قبل ما يغيرلنا أسامينا في البطاقة.
وفي اللحظة دي خرجت سوسو من باب الفيلا الداخلي متعلقة في دراع تامر، ولابسة ساري هندي.
بص لها بدير وحسنس بانبهار شديد، لأنها بقت شبه جاتي بالظبط، خصوصًا بعد ما لبست الساري. وقرب حسنس من بدير وقال
هو تامر خارج معاها من الفيلا لية يكنشي هو اللي كان بيلبسها
بدير 
هو تامر ابنك بيبعد عنها دة لازق لها 24 ساعة ولا امير الصاروخين
حسنس 
احية انا عارف اني لابس في حيطة دوبل نيلة
اقترب منهم تامر وقال بابتسامة
إيه رأيكم في المفاجأة دي؟
حسنس وهو فاتح بقه
ده عسل العسل... والله لو الهند شافتها هتطلب حقها فيها 
سوسو
شكلي حلو في العباية دي؟
بدير
عباية إيه بس؟! إنتِ رايحة تصلي الجمعة؟! ده اسمه ساري.
سوسو
هاه... ماشي... حلو الساري يعني 
بدير
ما تركزيش مع الاسم... لفي كده وفرجينا.
وفي اللحظة دي انضم لهم عطوة، وبص لبدير بعصبية وقال
عايز تتفرج على إيه يا بيه؟! عيب والله عليك يا أسطي بديل... ده إنت معزتك عندي من معزة الجحش بتاعي.
بدير بعصبية
إنت فهمت إيه يا حمار؟! أنا هشوف...
قاطعه عطوة بسرعة
وكمان عايز تشوف؟! يا نهار أبيض... إنت مالك كده مش حلو.
بدير
مش حلو يعني إيه؟
عطوة
يعني أخلاقك مش حلوة خالص. أنا ادمن في جروب رافعين حاجبهم، وما حدش عاجبهم، وكل يوم بينزلوا بوستات عن الناس اللي زيك. الناس الحرشا كنت فاكرك راجل محترم طلعت من الاحراش بتوع لفي 
بدير
إنت بتقول إيه يا متخلف انت 
عطوة
كفاية ضحك علي البنات الصغيرة تحت مسمي لفي كده.
حاول حسنس يتدخل وقال
يا عم إنت فهمت غلط، ده...
بص له عطوة وقال
بقولك إيه يا أسطي حنوسة... والنبي تتلهي وتسكت اصله . عيب اللي بيحصل ده وإنت واقف. دة انت طلعت راجل كبير... ومهزق.
انفعل حسنس، واتجه ناحية عطوة وهو بيبص له بغيظ.
إنت قولت إيه؟
رجع عطوة لورا وهو مرعوب وقال
استنى بس... أنا قولت راجل الأول قبل ما أقول مهزق... يعني ركز على الإيجابيات وتعالي نقيم العلاقة صح دة انا بحبك 
وزام حسنس وهو بيقرب منه، وعطوة كل شوية يرجع خطوة لورا ويقول
والنبي ما كان قصدي... أنا لساني عايز حشو 
وقف تامر قدام حسنس ومنعه وقال
خلاص يا بابا... الراجل ما يقصدش. سامحه علشان خاطر سوسو.
بصوا الاتنين لسوسو، فقالت بدلع
خلاص والنبي يا ولا. دة برضو بابا وواكله مع عيش وملح 
ضحك حسنس وقال
علشان خاطر يا ولا دي... اللي طالعة من بوقك زي العسل. خلاص... مسامحه.
مال عطوة على ودن تامر وقال بصوت واطي
وربنا إنت جدع وعسل...حوشت عني الثور الهايج ابقى تعالى بص إنت.
بص له تامر باستغراب، بينما قال بدير لسوسو
أظن كده يا سوسو... إنتِ جاهزة النهارده نصور الفيلم.
لكن فجأة وقف قدامهم راجل عنده حوالي تسعين سنة، اسمه أبا، والد جاتي الممثلة الهندية اللي ماتت.
كان ماسك حاجة طويلة شبه القصب، مولعة من طرفها، وكل شوية يسحب منها نفس ويطلع دخان، وبص لهم وقال بثقة
ما فيش فيلم هيتصور... إلا لما أنا أقول O K. واسوي واحد موافق واعمل استناني
بص بدير لحسنس باستغراب، فقال 
تسوي اية و هتعمل استناني ازاي وإنت مين إصلا علشان تحكم علينا؟
أبا
أنا أبا... والد المحروقة جاتي. واعمل استناني
اتصدم بدير وحسنس، وبصوا لبعض، بينما أبا طلع شوية رماد من جيبه، رماهم في الهوا وقال
إزاي أنا أحرق بنتي... وإنتوا يا نصابين تقولوا إنها لسه عايشة؟
وبص لسوسو وقال
وكمان جايبين واحدة شبه جاتي... تنتحل شخصيتها. 
بدير
يا أستاذ أبا، ياريت تقدر الموقف. بنتك ماتت، وفاضل في الفيلم عشر دقايق بس. الفيلم ده اتصرف عليه فلوس كتير، وحرام كل ده يترمي في الأرض.
أبا
أنا ماليش دعوة بالكلام ده. عيلة جاتي المحروقة كلها جت من الهند، ولازم كلهم يوافقوا. وإحنا في الهند لما بنفكر في قرار مصيري... بنقعد نفكر شهر كامل. علشان نسوي واحد موافق واعمل استناني
حسنس بعصبية 
اية الجملة الاخيرة دي انت بتهنك يا حج عايز تسوي واحد موافق ونعملك استناني ازاي يعني
بدير 
اهدئة يا معلم حسنس مش كدة
حسنس 
انت يا عم انت عمال تهديني لية ما تمشي الناس اللي معصابني اسهل
هنا عطوة قرب من جاتي وقال
شهر ليه؟! هو انتم هتفتحوا دكانه مخلل؟
حسنس مسكو من قفاه وقال
انكتم انت انا مش طايق اسمع صوت حد وبعدين دكانه مخلل اية اللي يتفتح في شهر بياخدو راي الجزر والخيار
لكن أبا مردش علي كل الكلام دة وطلع صفارة غريبة وصفر بيها.
وفجأة... دخل جنينة القصر خمس أفيال، وعلى كل فيل خمستاشر واحد!
كل الموجودين فتحوا بقهم من الصدمة.
همس بدير لحسنس وقال
هي مالها قلبت جومانجي كده ليه؟!
وبص حسنس لكمية الناس اللي بتنزل من فوق الأفيال، وبص لتامر وقال
أشوف فيك يوم يا ابن الكلب... كان مالها مني زكي ولا أيتن عامر؟! لازم يعني تجيب واحدة من الهند تمثل قدامك؟!،،،،،،،

ومن جوه قصر حسنس، كان أهل جاتي قاعدين في نص القصر بشكل

تم نسخ الرابط