الحلقة الثالثة بحبك يا ولا بقلمي محمد منصور حصريه وجديده
المحتويات
كمان.
تامر ببصة كلها غدر وشر
بس كده؟ من عينيا الاثنين!
ويقول لنفسه بجلتنة
وديني لأعلمها الأدب بتاعة الفراخ دي وأعرفها مين هو تامر حسنس
وبعدها بكام ساعة.. تقعد سوسو على سريرها في شقتهم المتواضعة وهي لسه بتعيط، وتبص لأبوها عطوة وتقول له
ليه وافقتهم وخليتني أطلع من محل الفراخ وأروح أمتار وأشوف دنيا ما فيهاش إلا وجع القلب؟
عطوة
وهو أنا كنت أعرف إن كل ده هيحصل يا بنتي؟ المهم إننا خرجنا من عندهم من غير أي خسائر في الأرواح!
سوسو وهي بتعيط بحرقة
ومين قالك إني ما خسرتش؟
عطوة بخضة
هو عرف ياخد منك حاجة يا بت؟!
سوسو وهي بتضرب على قلبها بايدها خد قلبي يا با.. عرف يخليني أحبه!
عطوة
تحبيه؟! هو أنتِ تعرفي يعني إيه حب أصلاً عشان تحبي
سوسو
ما كنتش اعرف عشان كنت محبوسة هنا في البلد والمحل.. لكن لما خرجت بره وشوفت الدنيا مع تامر لقيت نفسي بعرف الحب.. لا، وكمان بحب من أول بصة!
وفي اللحظة دي.. يسمعوا صوت خبط جامد على باب الشقة! يروح عطوة ناحية الباب ويفتح، فيلاقي بدير وحسنس وتامر واقفين بالبدل. يبص عطوة لتامر بغل شديد، فحسنس يلحق الموقف ويقول
تامر جاي علشان يتأسف لك يا حاج عطوة.
تامر بنظرة كلها خبث وشر
مش كده وبس.. لا، ده أنا كمان جاي علشان أتجوّز سوسو!
يبص له حسنس وبدير باستغراب شديد وزهول! يمسكه حسنس من ذراعه ويبعد بيه خطوتين على جنب ويقوله
بعد إذنكم ثانية.. ويقف قدام تامر بعيد عنهم إيه الهبل اللي أنت بتقوله ده يا ولا؟
تامر
إيه يا بابا؟ بصلح غلطتي.. بلاش أصلحها؟
حسنس
لا بجد؟ وأنا بقى المفروض أصدق
تامر
أنا بحب سوسو وهتجوزها، وأظن إني كده بصلح الغلطة الكبيره اللي عملتها.
حسنس
تامر.. قولي بصراحة إيه اللي في دماغك الزفرة دي؟
تامر وهو بيتخطي حسنس ويروح لعطوة
دماغي فلة ومفيهاش حاجة!
ويبص لعطوة ويقول
قولت إيه يا عم عطوة؟ هتناسبني ولا إيه؟
عطوة
طيب خشوا الأول وجوه هنحكي ونلت ونعجن.
يدخلوا بيت عطوة، وعطوة يقفل الباب وراهم.. وفجأة، يظهر من ورا الشجرة أبا ويبص على الباب بتركيز إبليسي!
وبعد ساعة كاملة من الكلام والمناهدة.. يخرج حسنس وبدير وتامر ويمشوا. يدخل عطوة لأوضة بنته سوسو، يبص لها ويقول
طبعا سمعتي كل الراديو اللي كان شغال جوه؟
سوسو
أيوه سمعت كل كلمة.
عطوة
وإيه رأيك في العك ده؟
سوسو
أنت إيه رأيك يا با؟
عطوة
والله يا بنتي أنا محتار.. إزاي ده الصبح كان عايز يعمل معاكي دقة نقص، وبالليل جاي يطلب إيدك ر وبعدين يا بنتي إش جاب لجاب؟ هو فين وإحنا فين؟ وده كان باين جداً من كلام أبوه لما لقى تامر عايز يتجوزك، كان ملامح وشه بتقول أعوذ بالله!
ينضم لهم أبا في اللحظة دي فجأة ومن غير مقدمات، ويقف قدامهم ويقول
فعلاً يا عطوة.. تامر ده ناوي على شر ومبيت النية!
عطوة يتفزع ويتنطط من مكانه
بسم الله الرحمن الرحيم! أنت دخلت إزاي هنا يا عم أبا أنت؟! هو في حد سرق باب البيت
أبا
دخلت من الباب.. ما أنت كنت سايبه مفتوح على البحري!
عطوة
ف دخلت أنت بقى وقعدت تتصنت علينا زي الحرامية؟
أبا
أنا جيت ورا حسنس وابنه لما عرفت إنهم جايين يراضوك.
عطوة
أيوه وبعدين؟ ما فهمتش برضه.. جاي ليه وشرفتنا بطلتك ليه؟
أبا وهو بيبص لسوسو
أنا جاي علشان أساعد سوسو.
عطوة
وهتساعدها إزاي بقى يا ساحر العصر وكل عصر؟
يمد أبا إيده في شنطة صغيرة معاه، ويخرج ساري هندي ألوانه مبهجة اللباس الخاص بالستات في الهند، ويمد إيده بالساري ناحية سوسو ويقول
وقت ما تحبي تعرفي اللي قدامك بيفكر في إيه وعايز منك إيه بالظبط.. البسي الساري المسحور ده!
تبص سوسو للساري باستغراب ومطيرة حواجبها، فيقول أبا
مدي إيدك وخدي الساري يا سوسو.. صدقيني ده هيخليكي تشوفي اللي قدامك على حقيقته وكأنه شاشة تلفزيون!
عطوة
واشمعنى بنتي أنا اللي جايب لها الساري ده؟
أبا
علشان هي بت طيبة وشريفة، ورغم حبها لتامر لكنها ما فرطتش في نفسها.. فتستاهل الساري المسحور ده.
تبص سوسو للساري كمان مرة، وتبص لأبوها، وتاخد الساري من أبا. فيقول أبا
كل ما تحبي تعرفي تامر ناوي لك على إيه، بصي في عينيه بصة كلها تركيز، وهتلاقي الساري قرا ليكي كل أفكاره الخبيثة.. وقال لك في ودنك علي اللي ناوي يعملو و العبي عليه زي ما هو عايز يلعب عليكِي، وخلي يحبك بجد، وبعد كده هتبقي حرة تكملي في الجوازة أو...
سوسو تبص للساري بإصرار شديد وتقاطع أبا مفيهاش أو! هخليه يكمل في الجوازة وهخليه يحبني ويموت في دباديب كمان!
عطوة يميل على أبا ويهمس له
بقولك إيه يا عم أبا.. ألاقيش معاك كلسون سحري بالمرة؟
أبا
اشمعنى كلسون يعني؟!
عطوة
نفس أعرف النطع عرة ده.. كل ما يقولي نكتة بايخة بضحك ليه كأني معتوه؟!،،،،
وبعد شهر كامل.. ورغم إن حسنس مش موافق أوي على جوازة تامر من سوسو، لكنه وافق تحت إصرار ابنه، وخلص تصوير الفيلم وتم الفرح في هيصة كبيرة!
خد تامر سوسو وسافر بيها على شرم الشيخ عشان يقضوا شهر العسل. دخلوا الفندق وطلعوا الأوضة اللي حجزها، ومعه سوسو اللي كانت لابسة الساري المسحور ومجهزه نفسها. يبص لها تامر بقرف ويقول
خليكي في الأوضة هنا.. أنا رايح مشوار سريع وجايلك حالاً.
تبص له سوسو في عيونه بتركيز، وتدخل جوه أفكاره بفضل الساري، وتقول بثقة
هستناك يا ولا!
تامر
بطلي يا ولا دي! وانسي شوية إنك فلاحة، وقومي اقلعي البتاع الهندي ده والبسي أي حاجة عدلة زي
متابعة القراءة