الحلقة الثانية أحية... ده بيتكلم من تأليفي محمد منصور "منص"

لمحة نيوز

أنا روحت بنفسي العمارة اللي فيها الشقة، وعرفت كل اللي حصل... وهجيب لك الفيديو من على الموبايل.
يسكت لحظة، ثم يقول
ما تقلقش يا باشا... أول ما آخد الفيديو، هخلص عليهم. أنا عارف إنك مش عايز أي قلق.
ثم يصمت قليلًا، ويقول
في رعاية الله... سلام يا باشا.
ويقفل الخط، ويتجه ناحية الغرفة المحجوز فيها مروان وجنزير.
كان الاتنين لسه في غيبوبة بسبب الحادث.
فيخرج من الغرفة، ويلاقي ممرضة واقفة قدامه.
المعلم فرج
بقول لك إيه...
الممرضة
تحت أمرك.
فيطلع شوية فلوس من جيبه، ويديها لها، ويقول
أنا صاحب الاتنين اللي جم في حادثة التاكسي... وكنت عايز موبايلاتهم عشان أطمن أهاليهم.
فتاخد الممرضة الفلوس، وتحطها في جيبها، وتبتسم.
من عيني... خليك هنا، والموبايلات هتيجي لغاية عندك.
المعلم فرج
تسلمي.
وتتحرك الممرضة...
وبعد حوالي ثلاث دقائق ترجع، ومعاها موبايل مروان فقط.
ما جاش معاهم غير الموبايل ده.
يفتح المعلم فرج الموبايل، ويعرف إنه بتاع مروان.
وكان مروان قال له قبل الحادث إن جنزير هو اللي هيصور الشقة، لأن كاميرا موبايله أعلى جودة.
فيبص للممرضة، ويقول
إزاي؟! المفروض يبقى فيه موبايل تاني مع زميله.
الممرضة
صدقني... ده الموبايل الوحيد اللي كان معاهم.
يضرب فرج كف بكف، ويقول بعصبية
يا دي المصيبة! هقول إيه للباشا دلوقتي؟! لازم أستنى جنزير ومروان لما يفوقوا... وأعرف موبايل جنزير راح فين.
وفجأة...
يرن موبايله مرة تانية.
يبص في الشاشة...
الباشا!
يبلع ريقه، ويتمتم
يا دي المصيبة... أرد عليه أقول له إيه؟
ويفتح الخط.
المعلم فرج
ألو يا باشا.
الباشا
إيه يا فرج؟ وصلت لي الفيديو؟
فرج بارتباك
بصراحة يا باشا... الموبايل اللي عليه الفيديو مش موجود.
الباشا غاضبًا
يعني إيه... مش موجود؟!
فرج
اهدى بس يا باشا... ولو الموبايل ضاع، نصور فيديو تاني.
الباشا بعصبية أشد
ما ينفعش يا غبي! تصور فيديو تاني للشقة دي؟!
فرج
ليه بس يا باشا؟
الباشا
الحاجة اللي أنا عايزها من الشقة... ما بتتصورش إلا مرة واحدة بس... ولو اتصورت تاني... ما بتظهرش في الصورة أبدًا!
يسود صمت ثقيل...
فرج مندهش
أنا... أنا مش فاهم حاجة!
الباشا
مش مهم تفهم... المهم تسمع.
الفيديو اللي صوره الراجل بتاعك... يوصل عندي في أقرب وقت.
وإلا... حياتك هيكون تمنه.
ويغلق الخط في وجهه.
يبص فرج للموبايل في إيده، ويقول وهو في قمة الحيرة
إيه هي الحاجة دي... اللي تتصور مرة واحدة، وبعدها تختفي من أي صورة؟! ولو هي بتاعته... ما يروح ياخدها بنفسه من الشقة؟!
... الموضوع ده باين عليه أخطر بكتير مما كنت متخيل.
وخلصت الحلقة واللي ضحك يقول... بتبع

تم نسخ الرابط