رواية رأيتك صدفه الفصل التاسع بقلم الكاتبه صفاء حسني حصريه وجديده

لمحة نيوز

- "شوفي يا بنت عمتي، انتي بكلمتك انك خايفة تكسر، كلامى يعني واثقة في، وانا افهمك الا يحصل كمان شوية."

أكمل أجود:
- وبالنسبة لفارس... أنا مش مرتاح له من زمان، وكلامك أكدلي إحساسي. وعشان كده هنعمل اللي أنا هقوله بالحرف.
استغربت أريج، وسألته:
- يعني إيه؟
اقترب منها قليلًا وقال بصوت خافت:
- هنوافق على الجواز... قدامهم.
اتسعت عيناها بصدمة.
- نعم؟!
أشار لها يهدأها:
- اسمعي للآخر، موافقة قدامهم بس، لحد ما نقفل عليهم السكة. هما فاكرين إنهم أذكى مننا، وإنهم هيضغطوا علينا بالبلاغات والتقارير. وأنا هخليهم يطلعوا كل اللي في إيديهم، وبعدها...
ابتسم ابتسامة واثقة.
- الدور علينا.
بلعت أريج ريقها، وقالت بخوف:
- يعني... هتجوز فارس؟
نظر لها أجود بثبات، وقال:
- طول ما أنا عايش... محدش هيجبرك على حاجة انتي مش عايزاها.
رفعت عينيها لأول مرة تنظر إليه.
شعرت براحة غريبة، لكن عقلها كان مليئًا بالأسئلة.
همست:
- وليه مقولتليش من الأول؟
تنهد أجود، وأخفض عينيه لحظة، ثم قال:
- لأن أي كلمة زيادة مني... كانت هتبوظ كل اللي بنخطط له.
ثم وقف من مكانه، واتجه ناحية الباب، وقبل ما يخرج التفت إليها وقال:
- ثقي فيا المرة دي... وسيبي الباقي عليا.اجهزوا وانا منتظركم 
ثم خرج من الغرفة، وترك أريج تنظر إلى الباب في صمت، وقلبها لأول مرة منذ أيام... شعر بشيء من الأمان.
بعد ما جهزوا رجع اخدهم 
أجود 
أريج وأشجان، عند المأذون. تم كتب الكتاب.

جيه فارس ومرات ابوها:

- "انتم كتبت كتاب مين؟"

ابتسم أجود:

- "اختي طبعا، متقلقيش، مينفعش أريج من غير موافقه ولي امرها، لكن انتم ينكتب كتابكم كمان اسبوع."

استغربت سناء:

- "انت قولت النهارده مع أشجان ليه؟ كمان اسبوع؟"

ابتسم أجود:

- "عشان انتي عارفة زي ما أنا عارف ان البطاقة الشخصية الا معاكي مزورة."

رفضت سناء:

- "مزورة ازى؟"

نظر أجود عليها:

- "اسأل جوزك، انتي كتبت اسم مراته في البطاقة الشخصية غلط، خالتي اسمها صافيناز وبيدلعها ب صفية."

نظرت سناء لجوزها:

- "الكلام ده حقيقي يا رجل؟"

هز راسه صلاح:

- "انتي كنت سالتني قبل ما تروحي تعمل البطاقة، طبعا الاسم غلط."

وضح أجود:

- "وطبعا ممكن كنت اضحك عليكم، لكن يكون الجواز باطل ولازمنا بالبطاقة بتاعتها."

انصدمت سناء:

- "بس أنا متاكدة انها استلمت البطاقة بتاعتها."

ضحك أجود:

- "انتي ناسي انك طلبت منهم يوقفوا الشغل في بطاقتها، فاكرني مختوم علينا؟ البلد صغيرة وكل حاجة بتنعرف، ثم..."

ابتسم أجود وسأل المأذون:

- "على العموم هنسأل المأذون، حضرتك هو ينفع نجوز البنت بدون بطاقة شخصية؟"

هز راسه المأذون:

- "لا طبعا لازم، يكون كل الورق جاهز، وان شاء الله قسيمة اختك هتكون عندك يوم الفرح."

ابتسم أجود:

- "اه، وانبي اسرع في الإجراءات، عايزه اختي تدخل بقسمة جوازها."
رايتك صدفة - الفصل التاسع

الكاتبة صفاء حسنى

وفات أسبوع، وفضلت منتظرة سناء وفارس ان ينكتب الكتاب، وفعلاً جيه المأذون.

فرحت سناء وفارس واقتربت منه:

- "ممكن اشوف الورق؟"

قبل ما تاخده كان اخده أجود، وكان مجدي كمان موجود وسلم الورق لمجدي.

- "حضرتك كدة ابوي ممكن يتسجن، والا كله تمام؟"

ابتسم مجدي:

- "الف مبروك يا عريس، لا كله تمام، الفرح امتى؟"

ابتسم أجود:

- "بليل إن شاء الله مع اختي أشجان."

استغربت سناء وبحيرة:

- "مش فاهمه حضرتك ورق ايه الا معاك ده؟"

وضح مجدي وقال:

- "حضرتك البلاغ الا انتي قدمتيه ضد الاستاذ عبد الرحمن اصبح لا يوجد له حق، لان المصونة أريج صلاح سالم متزوجة من أجود عبد الرحمن، وده قسيمة الزواج، يعني اصبح هو المسؤل عنها."

سمعت سناء الكلمة من هنا ووقعت من طولها، وفارس فضل يصرخ:

- "وانت ضحكت عليا؟ حصل امتى ده؟"

اريج فضلت تضحك 
أنا مقدرتش امسك نفسي وانا شايفهم عايزين تعرفوا ازى لم أجود جيه يتكلم معايا، قال:

- "شوفي يا بنت عمتي، أنا هكتب كتابي عليكي وهتعيش تحت عيوني في نفس الشقة الا جهزتها."

أنا سمعت كلمة انه يتجوزني وهكون معه، قلبي طار من الفرحة، يعني هو بيحبني زي ما بحبه، أخير احل حاجة عملتها سناء ان هزت مشاعره وقاعد يتكلم معايا وقت كبير.

كنت بسمع وانا فرحانة، لكن قطع فرحتي لم قال:

- "لمدة ٧ سنين هتعيش معزز مكرمة، انتي في أوضة وانا أوضة، تذاكري براحتك وتهتمي بتعليمك، مش عايز منك غير كدة، ولو على الاكل..."

قطعت حديثه، هو مستقل بي، أنا شاطرة وقولت ليه:

- "أنا بعرف اعمل الاكل وكل حاجة."

ابتسم أجود على برايتها وكمل:

- "مشي هنختلف وقتها، لكن مجبرة تسمعي كلامي ويستي لم تخلصي تعليمك."

ضم ايده وهو بيكمل بوجع:

- "ومشاعرك اتجهة لشخص تاني أو رفضت تكملي معايا، وقتها ممكن تطلبي الطلاق، لكن أهم حاجة هتكون كملت ٢١ سنة وكمان تعليمك، عشان اضمن ان سناء وصلاح ميقربوش منك."

وقع كلامه على ودني وانا مش عارفة افرح او ازعل، لكن سألته:

- "وانت حياتك فين؟ ليه تضع سبع سنين من عمرك وانت بتتجوز طفلة، وكمان خايف ان مشاعرها تتغير، وبتقولها بكل بساطة ممكن تطلب الطلاق؟"

تتبع

تم نسخ الرابط