رواية رأيتك صدفه الفصل الحادي عشر بقلم الكاتبه صفاء حسني حصريه وجديده

لمحة نيوز

رواية رأيتك صدفه الفصل الحادي عشر بقلم الكاتبه صفاء حسني حصريه وجديده 

فتح أجود الباب وخرجت أريج اقدمه، كانت فاكة شعرها ونازل على ظهرها.
انصدم أجود وقال:
- البت دي بعفويتها هتوديني في داهية واتهوار والله العظيم.. سألتها: "سوبر مان؟ مين ده؟"

ضحكت أريج، واتنهد أجود وقال:
- يارب أموت على ضحكتها.. الا وحشتيني!

اكملت أريج وقالت:
- طبعاً سوبر مان بتاعي.. مش انقذتنى قبل كده لما كنت هقع؟ ولم فشلت خطت مرات أبويا.. دلوقتي هتنقذني.

ابتسم أجود:
- انقذك من إيه؟
- أريج هتفك السوست بتاعت الفستان، مجننين!

نفخ أجود:
- أنتي اللي عاوزه تطير عقلي من مكانه.. يارب اروح فين ولا اعمل إيه؟ أنا خايف كل يوم معها.. مش احبها لإنى ممكن اكون روما وانتحر واتنفس.. تعالي يا أريج.

اندفعت أريج مرة واحدة:
- استنى دقيقة.

وسبته، دخلت الأوضة ورجعت تاني وقالت:
- هربط عيونك بالاشراب ده.

نظر لها أجود وقال:
- ماشي يا ستي، هاتي اربطه.. رغم مش عارف ازاي اشوفه وانا رابط عيني.

تنهدت أريج:
- ما هي المشكلة في اللي بيعملوا الفساتين؟ لو كانوا عملوا سوست بسلسل طويل ولا الحواجة ليكم.

اندهش أجود:
- والا الحواجة لينا ولا هما مينا؟

ابتسمت أريج:
- مقصدكش انت.. انا بتكلم عن العرسان والعريس، بدل ما يقفوا الموقف ده.. انت سوبر مان بتاعي.. يلا انزل شوية، انا مكنتش متخيلة انك طويل كده.. وانا إيه الا كنت فرحانة يوم ما جيت ان طولت شوية واعرف اقف اقدمك؟ لكن ايش جاب لجاب.

ضحك أجود:
- طيب يا لمطى اهوه، وطيت.

أجود اول ما قربت من أريج وشعرها مال على خدود وريحتها ريحة مسك ولا ماء ورد.. ده يارب يعني اشيلها دلوقتي واروح معها عالم تاني ولا اعمل إيه؟

ربطت أريج عيون أجود وقالت:
- خلاص هات ايدك بقي.

ومسكت ايده ومسكته السوست وهو سحب السوست.

ابتسمت أريج:
- شكر يا منقذي.. اوعى تدخل الأوضة وتقفل عليك.. استنينى دقيقة عشان اكفاءك.

هي مشيت من هنا وانا قلبي وعقلي ونفسي راح معها.. مكافأة إيه؟ وجودك معايا هي المكافأة اصلاً.

دخلت أريج غيرت هدومها ولبست بيجامة لونه بنك لاقيتها في وسط الهدوم بصعوبة، ولمت شعرها ديل حصان ورجعت ليه، اخدت الطراحة منه وقالت:
- أولاً ده بيتنا الجديد.. انا وانت مش لازم نسلم عليه قبل ما ننام.

ضحك أجود وسألها:
- نسلم عليه ازاي؟

رايتك صدفة - الفصل ١١
الكاتبة صفاء حسنى

ابتسمت أريج ببراءة:
- هنصلي ركعتين شكر لربنا على انه رزقنا البيت الحلو ده، وبعد كده اقولك علي الهدية.. بس المشكلة اني مش عارفة حطينى الاسدالة فين ولا الهدوم الطويلة فين.. هو ممكن اصلي كدة ولا لا؟

تنهّد أجود وهو ينظر لها وقال:
- طيب استني دقيقة.

ودخل جاب شال طويل بيلبسه فوق الجلبية بتاعته، واقترب منها وحطه على كتفها ودخلت ايديها جوى كمه.. الاثنين كانت بحر فيه، وابتسمت أريج وقالت:
- حلو والله.. ده بقي هدية منك صح؟

ضحك أجود وقال:
- يعني اعمل فيك إيه الا انتي عايزها يا اميرتي؟

ابتسمت أريج:
- حلو الاسم ده.. بعد كده تقولي يا اميرتي واقولك يا سوبر مان.

ابتسم أجود:
- بس اقدمهم بلاش منها.

هزت راسها بالنفي:
- ده اقدمهم اكتر من ما بينا طبعاً.. مش ينفع تقولي يا حبيبتي او يقلبي او نور عيوني او كبدة ومفاصلي وبقي اعضاء الجسم.

ضحك أجود، مكنش اقدر يمسك نفسه:
- مفاصل الجسم.. انا مكنتش اعرف انك دمك خفيف كدة.

وقفت أريج بكل ثقة:
- انا سوبر الكوميدي على فكره.. لكن مش اي حد يقدر يطلعه.. المهم هو في تليفزيونيّ هنا صح؟

هز راسه أجود:
- اه طبعاً.

وقالت أريج:
- ووفي فيديو كمان او سي دي.. يعني التلفون حديث يتوصل من التلفون ولا إيه نظامه؟

ضحك أجود:
- يعمل كل اللي انتي عايزها.

هزت راسها بفرحة:
- طيب كويس، يلا بقا.

سألها أجود:
- يلا بقا إيه؟

ضحكت أريج:
- نصلي وتكون الامام بتاعي.. وكل يوم علي كدة الفجر والعشاء هتكون امامى.. قبل كده قرات كتاب عن الحياة الصحيح بين الازواج، وكان مكتوب فيها لازم تتبدا بذكر الله، وفي دعاء اسمه "اللهم تجنبني الشيطان الرجيم وتجنبه عنى".. مش فاكره هو كان كدة ولا إيه.. يعني احنا خلال الفترة اللي انت محددها ده لحد ما اشوف هتقع في حبي ولا لا.

انصدم أجود من كلامها:
- مش فاهم.

اتنهدت أريج:
- يعني هنزود شرط على اتفاقك.. خلال السبع سنين لو وقعت في حبي وحبيتنا هنكمل مع بعض، لكن لو محبتنيش كدة على الاقل نعمل ذكريات حلوة مع بعض.. وانا ارهنك انك هتقع في حبي.

بلع ريقه أجود وسألها:
- وانتي ليه عايزني اقع في حبك؟

رايتك صدفة - الفصل ١١
الكاتبة صفاء حسنى

ضحكت أريج:
- ما ده المفجاة.. يلا نصلي.

وفعلاً كان الامام، وكان صوته حلو جداً في قراءة القرآن. وبعد التسليم قامت أريج وجابت دفتر خاص بيها وقالت:
- ده هديه بكل اللي فيه.

استغرب أجود وقال:
- مكتوب في إيه؟

ابتسمت أريج وقالت:
- لا مش هتفتحها الا لما تقع في حبي.. وقتها اقروه.

ضحك أجود بمزح:
- افترضي وقعت في حبك دلوقتي.. من حقي اقراه.

بلع ريقه أريج:
- اه ممكن، ليه لا؟ انى سحري لا يقوم بردو.. لكن ميغرقش المكياج والنظام ده.. انا بعيد عنك لما شعري يتنعكش هتكره نفسك، وخصوصاً وقت المذاكره.. المهم براحتك ده مذاكرتي كنت كتابها خلال سنتين بتعبري عن كل اللي جوى، وحبيت اخليك تتعرف عليا مادم هنعيش مع بعض.

وفجأة فاقت أريج وهى واقفة اقدمه علي صوت أجود وهو بيسالها:

تم نسخ الرابط