رواية رأيتك صدفه الفصل الحادي عشر بقلم الكاتبه صفاء حسني حصريه وجديده

لمحة نيوز


- إيه يا بنتي، روحت فين؟

فاقت أريج من خيالها وما بين نفسها:
- انتي عبيطة.. كويس انه خيال.. عايزة تعرفيه مشاعرك وتخلي يحبك بالعافيه.. طيب لو قرا المذكرات وضحك عليها او قطعها وزعق فيك وقالك احنا اتفقنا اتفاق مثلاً.. وقتها هتعمل إيه؟ يكون شكلك صغيرة اقد السمسم.. طيب انا وعده بهدية عشان سمعت أشجان هي وطنط رحاب بتقولها "جيب هدية واديها لياسر اول يوم في جوزك.. اقدم ليه، اقدم ليه".. فكرة حلوة.

سألها أجود:
- انتي نمتي يا اميرتي وانتي واقفة ولا إيه؟

ضحكت أريج وهزت راسها:
- لا بفكر.. لكن وانا بفكر بحب اغمض عيوني عشان التركيز يكون حلو.

سألها أجود:
- طيب فين المكافأة؟

افتكرت أريج:
- هاه، طيب دقيقة.

ورجعت، دخلت أريج شالت الدفاتر وقالت:
- خليك هنا.. مشي وقتك وكمان عايزة اكتب فيك بكل يوماتى معه.. بس فعلاً انا دبست نفسي اهديه إيه؟ طيب هو انا لو غنيت ليه ممكن يوافق او اخلي يتفرج معايا.. يارب الهمنى.

وانا بقلب شفوت سلسل فضة كانت بتاعت ماما ولبسته ليا، كان فيها صورة ليها وصورة ليا انا.. هديه السلسل واحط صورتي وهو بقي يحط صورته وهبقي اجيب واحده تاني ليا.. فكرة حلوة.

اخدت السلسل واقدمته ليه.

سألها أجود:
- إيه ده يا أريج؟

ردت أريج:
- ده سلسلة بتاعت ماما الله يرحمها.. مش هلاقي أغلي منها أقدمها ليك.. فيها صورتي وانت حط صورتك.

ابتسم أجود ومد ايده واخدها وقال:
- طيب انا عندي فكرة.

كشرت أريج وسألته:
- معجبتكش؟

رفض أجود:
- الموضوع مش كدة خالص.. أولاً ده ذكرى من ولدتك وكمان انا ولد والدين.. محرم ان الولد يلبس سلسلة او خاتم ان دهب او فضة او يطول شعره زي البنات.. فان اخد القلب ده احط فيه صورتك وصورتي واربطه بالخيط ده واربطي عل ايدي.

شهقت أريج بصدمة:
- انت بتتكلم بجد؟

هز راسه أجود:
- طبعاً، في حاجة؟

كشرت أريج وما بين نفسها:
- اهوه يا اختي رد عليكى وعايزك تربط ليه ربطة الأخوة زي الهنود.. الحمد الله انى مدايتهش المذكرات.

دخل أجود وجاب خيط متين وربط.

رايتك صدفة - الفصل ١١
الكاتبة صفاء حسنى

صفقت أريج يد على يد:
- مش انت الا طلبت مني اربط ليك ربطة الأخوة؟ فلازم اقولك كدة.

اندهش أجود:
- ربطت الأخوة؟ مش فاهم تقصد إيه؟ اقصدك العقد؟

هزت رأسها أريج بالنفي:
- لا اقصد ده.

و مدّت يدها و شاورّت عليه:
- في الهند، أي شاب بيعتبر بنت زي أخته، أو أخته في الحقيقة.. عندهم عيد اسمه الأخوة، وبتربط الخيط ده على ايده.. وانت طلبت مني.

فطس على روحه من الضحك، وفضل يضحك بصوت عالي.

......

في الطابق اللي فوق، كانت أشجان وياسر. دخلت أشجان شقتها وهي سعيدة ان اخرين اتقفل عليه باب واحد.. هي والانسان اللي حبيته من الطفولة.

اقترب منها ياسر وضمها من ظهرها وسألها:
- الجميل سرحان في مين غيري؟

ضحكت أشجان ولفت نفسها ووضعت يده على رقبته وقالت:
- في حبيبي اللي كنت بتابعه من زمان.. وعمرى ما كنت اتخيل في يوم ان يكون من نصيبي.

ابتسم ياسر وحملها إلى الغرفة:
- وانا كمان بعشقك.. انا كنت خايف لتكوني مش بتحبيني.. كنت متردد اسألك لتصدينى.

ابتسمت أشجان وعيونها تنظر له بحب:
- أنا كمان كنت خايفة لتكون بتحب حد غيري.

ضمها له بشدة:
- انت الحب الاول والاخير.. امتى قلبك دق ليا؟

ضحكت أشجان:
- مش عارفة امتى بالظبط.. لكن كل اللي فكرها يوم ما لعبة كرة انت واخوي عبد الرحمن، وكان معاكم شباب كتير.

شعر ياسر بالغيرة:
- نعم يا اختي.. من امتى بتتفرج على الشباب الرايح واللي جاي وكنت بتبوصي علي من فيهم؟

ضحكت أشجان على غيرته:
- هو انا مع مين دلوقتي وانت مش عارف اخلقي؟ انا زعلانة.

اقترب منها ووضع 😘 على خدودها وصلاحها وقال:
- انا اقدر على زعل عمرى.. انت مش عارفة كنت بموت ازاي وانا قلبي متعلق بيكي وخايف لتكون لغيري.

ابتسمت أشجان وبغيرة:
- لكن انت قولت لاصحابك ان أريج حبيبتك؟

ضحك ياسر ووضعها على السرير ونام بجوارها وهو يموت من الضحك:
- أريج اختي الصغيرة يا بنتي.

هزت رأسها بزعل:
- اختك الصغيرة بردوا؟ عشان كدة كنت دايم تضحك معها.

ابتسم ياسر:
- ما ده الخطة عشان تغيري عليا واخوكى أجود ينتبه ليها.

انصدمت أشجان:
- انت بتتكلم بجد؟ خطة إيه؟ احكيلي.
 

تم نسخ الرابط