رواية مكيدة زواج الحلقة الثالثة بقلم سلمي محمد حصريه وجديده

لمحة نيوز

هتتبسطى اكتر ... بيتك بعيد 
سهى مش بعيد أوى ...هركب تاكسى 
فريد انا كنت مروح ...تعالى هوصلك معايا 
سهى مش عايزه اتعب حضرتك معايا 
فريد ولا تعب ولاحاجة ...هاتى يلا شنطتك 
اخذت سهى حقيبتها وخرجت مع فريد حتى وصلو لسيارته ...وقفت سهى تتأمل بأعجاب السياره 
فريد هتفضلى واقفه .. أدخلى يلا عشان اوصلك 
سهى حاضر ... افكارها شردت تقارن بين سياره قاسم البسيطة وسيارة والده الفارهة 
فريد عنوانك فين بالظبط
قامت سهى بأعطائه العنوان بالتفصيل ...أوصل فريد سهى حتى باب بيتها 
سهى بابتسامة تعبتك معايا 
فريد بابتسامة ولا تعب ولا حاجة ..سلام 
سهى سلام 
وانطلق فريد بالسيارة بعد اطمئنانه على دخولها
فتحت سهى باب شقتها وقبل ان تخطى بقدمها للداخل ..تفاجأت برؤيه عزة أمامها
سهى بخضة يااااما ...حرام كده هو هلاقيها منك ولا من قاسم ...فى حد يقف لحد فى الضلمة كده
عزة قامت بجذب سهى للداخل واغلقت الباب ..بفضول قالت  
بتاع مين العربية الفخمة اللى خرجتى منها ومين الراجل المز الحلو اللى كنتى بتكلميه 
تدخل سهى فى نوبة ضحك ههههه لا مش قادرة مز وحلو ..هفطس ياناس ..هفطس خلاص
عزة بت انتى امسكى نفسك شوية وقوليلى مين الراجل المز ده
سهى بضحك وعرفتى أنه مز أزاى وهو مخرجش من عربيته 
عزة ملامحه من بعيد بتقول انه حلو وكفايه العربية اللى راكبها حتى لو حش هتخليه حلو..
سهى المز ده يبقى ابو قاسم 
عزة يسود الذهول ملامح وجهها أبو قاسم ...ويوصلك ليه ابو قاسم 
سهى تهز كلتا كتفيها معرفش ...هو عرض عليا يوصلنى وقال الطريق على سكتى 
عزة بس 
سهى ايوه وانا حبيت اتعرف على ابو جوزى المستقبلى ..بس تصدقى يازوز طلع دمه خفيف عكس ماتوقعت من كلام قاسم ...طول الطريق وانا معاه فى العربية وهو بيكلمنى وقال لو حد من العمال ضايقنى اكلمه علطول والضحكة مش بتفارق وشة
عزة الفأر بدأ يلعب فى عقلها بت ياسهى انا مش مرتاحة للحوار ده 
سهى مفيش حوار ولا حاجة يازوز ..أنا هدخل هغير هدومى وهريح شوية 
عزة مش هتاكلى الاول 
سهى بعدين ياماما ...مش جعانه اكل ...أنا جعانه نوم
تركت امها واقفه فى مكانها تتلاعب فى رأسها شتى الافكار
يمر شهر على وجود سهى فى المصنع ومشاعر فريد تصبح اعمق تجاه سهى ...مشاعر تملك تجاهها... وكثرت احلام يقظته... بعد يوم شاق في المصنع... انتظر انتهائه على أحر من الجمر ليرى محبوبته زوجته سهى... يعود ليلاً ويتجه مباشرة إلى غرفة نومه ليري حبيبته... لم تكن موجودة... يغير ملابسه اولا ويذهب للبحث فهي تختفي من غرفة نومهم عندما تريد اغاظته... بحث في جميع أنحاء الفيلا لم يجدها كأن الأرض انشقت وبلعتها... وأخيرا بعد معاناته في البحث سمع صوت خافت صادر من المطبخ.. يدلف إلى الداخل يجدها جالسة مرتدية قميص نوم ستان وفوقه الروب وظهرها له ممسكة بكوب من الحليب وتشاهد التلفاز... بالرغم من أصداره عدة أصوات لم تلتفت له... اقترب منها وجلس بالقرب منها... وضع يده على كتفها... تبعد يده دون أن تنطق... يقترب منها أكثر ويحاول أحتضان وسطها... تزفر بضيق وتترك مكانها وتجلس على كرسي آخر... يقوم ويمسك يدها لكي تقف ويدفعها في حضنه ويضمها بشوق ولهفة وبنبرة اشتياق وحشتيني ...
ترفع رأسها وبنبرة عتاب انا مخصماك وتهرب من حضنه وتجري باتجاه غرفة نومها وقبل إغلاقها الباب وضع احدى قدميه ... دخل وأغلق الباب خلفه
سهى متقربش مني انا زعلانه منك
فريد اقترب منها ببطء فتحاول الهرب... يمسكها ويحتضنها ويحني رأسه لتقبيل عنقها ...تحرك رأسها لتسقط قبلته في الفراغ...تقوم بدفعه بكلتا يديها وتهرب منه مرة أخرى
سهى بزعل أنا مش هكلمك النهاردة انا زعلانه منك
فريد بحب طب ممكن اعرف انتي زعلانه مني ليه المرة دي
سهى بتأنيب مش عارف يعني... انا رنيت عليك النهاردة ومش عبرتني
فريد مسمعتش ولا حتى فكرت ابص في الفون كنت كل اللي بفكر فيه اروح بسرعة عشان اشوفك ونسهر مع بعض سهرة رومانسية... انا مقدرش على زعلك ياروحي
سهى اضحك عليا... انا مش مصدقاك
يقترب منها ويحضنها بحب انا بحبك اوي ومقدرش ازعلك ولا اقدر على زعلك.... هاتي بوسه بقى
سهى بدلع تؤؤؤ
احنى رأسه ليقبلها....يفيق من حلم يقظته على صوت طرقات الباب.. فريد قرر عقاب السبب في خروجه من حلمه الجميل 
فريد بغضب ادخل.. وأول مارأى سهى تغيرت نبرة صوته وأصبحت رقيقة... نعم ياسهى
سهى بعد اذنك يافريد بيه
فريد بلاش فريد بيه دي تاني بحس اني كبير في السن وعجزت
سهى باستغراب ميصحش يافريد بيه 
فريد وأنا اللي بقولك يبقى تسمعي كلامي بدل مازعل
سهى حاضر هحاول
فريد كنتي عايزة حاجة
سهى كنت عايزه أستأذن حضرتك طول الاسبوعين الجايين أجى المصنع متأخر
فريد بقلق خير ياسهى فى حاجة
سهى كل خير أن شاء الله ...بس امتحاناتى هتبتدى من اول بكرة وهتكون الصبح بدرى ...فانا هستأذن حضرتك اجى المصنع بعد الضهر 
فريد عندك اسبوعين أجازه لحد ما الامتحانات تخلص 
سهى بس كتير اوى ده انا لسه مقفله شهر 
فريد امتحاناتك اهم ...ولما ترجعى هتعوضى الشغل اللى فاتك متخافيش هشيله ليكى
سهى بنبرة سعيدة شكرا اوى اوووى وتقترب منه وتضع قبله على رأسه وتنصرف
ظل يحدق فى الباب المغلق خلفها بذهول ونبضات قلبه اخذت تدق بسرعة مخيفه 
سهى حدثت نفسها أيه الهبل اللى عملتيه دى ....لازم تبوسى راسه هيقول عليكى ايه دلوقتى ...مش هيقول حاجة هو معتبرك زى بنته ...وهو يبقى ابو حبيبى وزى والدى
تم نسخ الرابط