رواية مكيدة زواج الحلقة الثالثة بقلم سلمي محمد حصريه وجديده
يبقى مفيش مشكله ...كبرى دماااغك ...تنفض الحوار وماحدث وتدخل مكتبها ...وبعد لحظات يدخل قاسم
قاسم أحلى سلام على أحلى عيون
سهى تتصنع الجدية نعممم ...حضرتك محتاج حاجة
قاسم بنبرة أشتياق محتاجك
سهى قااااسم ميصحش
قاسم بابتسامة علطول فهمانى غلط ...محتاجك ومشتاق للكلام معاكى زى الاول ...محتاج نخرج مع بعض زى الاول واحشنى الكلام معاكى ...ده انتى حتى نمرتك الجديدة رافضة تديها ليا ...طب دلوقتى اكلمك ازاى ... وهنا فى المصنع يدوب بكلمك كلمتين على بعض ...ده كده كتير على اعصابى ...يرضيكى اطب ساكت فيها
سهى بخوف بعد الشر عليك
قاسم عالعموم هانت كلها ايام معدودات والامتحانات تخلص واكلم بابا عليكى ...صدقى ياسهى بابا بيشكر فيكى دايما وكل شوية يقول ياسلام عليها دى طلعت شاطرة اوى ...اكيد لما اكلمه هيوافق علطول ...بابا بيحبك أوى
سهى وانا كمان ...تصدق ياقاسم قولت ليه هاجى الشغل متاخر عشان امتحاناتى ...راح مدينى اجازة مدفوعة الاجر عشان الامتحانات ...باباك طلع طيب اوى
قاسم بنيرة مندهشة بااابا ومدفوعة الاجر كمان
سهى مش قولتلك طلع طيب وحنين اوى
قاسم اسأل مجرب ده انا اخدت الحنية بتاعته دفعة واحدة ...نستينى كنت هقولك أيه
سهى قول
قاسم اوعى ترفضى هزعل ..أنا هوصلك كل يوم الكلية ...متقوليش لأ اعتبرينى التاكسى بتاعك ...الوقت الصبح فى الفترة دى الدنيا بتبقى زحمة وعشان توصلى بدرى ...لازم تنزلى بدرى وده هياخد من وقت مراجعتك وعشان مصلحتك بلاش ترفضى ..وأوعدك من البيت للكلية ومن الكلية للبيت ومفيش خروجات
سهى بعد لحظات من التفكير موافقة
وتانى يوم قاسم انتظر سهى ليوصلها الكلية
قاسم ببتسامة صباح الخير حبيبتى
سهى بابتسامه صباح الخير ..وبعد السلام والتحيات ...تفتح باب السيارة وتجلس وتقوم باغلاق الباب
ينطلق قاسم بالسياره ..تخرج سهى ملخص للمادة وتقرأه بصوت خافت ...قاسم كان يريد الكلام معاها ولكن بمجرد رؤيتها منهمكة فى القراءة ...صمت عن الكلام وطول الطريق لم يتجاوز الحوار بينهم سوى كلمات قليلة ...حتى اوصلها لباب كليتها وانطلق هو الاخر لكليته ...وعند ميعاد خروجها قاسم كان منتظرها بشوق ولهفة
قاسم بحب الامتحان اخباره ايه كان سهل ولا صعب
سهى هو كان صعب بس انا حليت فيه كويس ...يلا بينا عشان الحق اراجع مادة بكرة....وبمجرد جلوسها اخرجت ملزمة من حقيبتها واندمجت فى قرائتها
قاسم باستغراب بتاع ايه الملزمة دى
سهى هاااا بتقول ايه عشان مسمعتش
قاسم أيه الملزمة دى ...انتى لسه طالعة من الامتحان
سهى الملزمة دى بتاع مادة بكرة ..براجع فيها من دلوقتى ..اصل ضاع منى اجزاء كتير من المادة لازم تتذاكر ومفيش وقت أضيعه
قاسم طب ريحى دماغك شوية
سهى مفيش وقت ونظرت للمذكرة مرة أخرى
وتكررت الايام بينهم على نفس المنوال ...الكلام بينهم مقتصر على عدة كلمات ...صباح الخير ...صباح النور ....اخبار الامتحان ...كويس الحمد لله
حتى جاء أخر يوم فى الامتحانات وكان منتظر خروجها كالعادة
قاسم اتأخرتى كتير ..وينظر لساعة معصمه
سهى تضحك وتقول له مازحة أعتذر عن التأخير
قاسم بضحكهعديها ليكى المرة دى ....بس متتكررش تانى
سهى بضحك أوعدك
قاسم اليومين اللى فاتو كانو صعبين عليا اوى
سهى بقلق فى أيه طمنى
قاسم فى ان الكلام كان بينا شبه معدوم وكنتى متجهلانى خالص كأنى مكنتش موجود
سهى مكنتش اقصد ...غصب عنى كنت بحاول أعوض اللى ضاع منى من المنهج ...قدر ظروفى
قاسم قدرت بس غصب عنى اتضايقت يسكت ثوانى ويقول لها عايز أسألك سؤال طول الفترة اللى فاتت كان نفسى اسأله ليكى.. وعايز منك اجابة صريحة من غير لف ولادوران
سهى بنبرة قلق طبعا ...ايه هو السؤال
قاسم بتحبينى
سهى بزعل هو أنت عندك شك فى حبى ليك
قاسم لا معنديش ..بس عايز اسمع منك كلمة بحبك ..انا دايما بقولها ليكى وانتى ولا مرة قولتيها
سهى قولتها مرة
قاسم قولتى حبيبى ..أنا عايز اسمع بحبك بحبك ياقاسم
سهى وأقولها ليه وهى واضحة فى كل كلمة بقولها ...واضحة على ملامح وشى وعينيا لما ببص ليك ..
قاسم محتاج اسمعها منك
سهى مش هقدر
قاسم ليه مش هتقدري
سهى مكسوفة اقولها
قاسم ولحد أمتى مش هسمع الكلمة دى منك
سهى هتسمعها لما نتجوز
قاسم يظل صامت عدة ثوانى اللى مانع اسمع كلمة بحبك اننا مش متجوزين ..
سهى تهز رأسها بالايجاب
قاسم كان نفسى اسمع كلمة بحبك
سهى لما نتجوز ...بلاش تكسفنى
قاسم المشكلة هنا اننا لسه مش متجوزين
تبقى صامتة دون أي كلام ويسود الصمت بينهم ...ويذهب قاسم غاضبا دون ان ينظر لها ..
وبعد لحظات تذهب ...تدلف الى غرفتها مسرعة دون ان تبالى بامها وهى تكلمها وتغلق الباب خلفها
عزة افتحى يابت مالك داخلة فى وشك كأنك ميتلك حد
تبدأ بطرح الأسئلة على نفسها هل ما فعلته صحيح؟...لكنه السبب ..وتصرفى هذا سيكون حافز لكى يسرع ويخطبنى
تانى يوم فى المصنع سهى لم ترى قاسم حتى الان بالرغم من مرور عدة ساعات
وفى مكتب فريد وقاسم جالس أمامه
قاسم عايز أتكلم معاك فى موضوع مهم
فريدة والموضوع ده مينفعش يتأجل بالليل
قاسم هو ينفع بس انا عايز اتكلم معاك دلوقتى
فريد قول ياقاسم ..أنا سامعك
قاسم أنا عايز أتجوز
فريد ببتسامة ومين العروسة سعيدة الحظ اللى قلب أبنى دق ليها ..واهلها مين
قاسم اهلها على قد حالهم مش أغنياء
فريد انا وعدت المرحومة أمك قبل ماتموت أنى متدخلش فى حياتك ومجبركش على حاجة وبالذات فى اختيارك لشريكة حياتك ...وانا مش معترض انها فقيرة أنت حر ...بس لو أنت مصمم على الجوازة دى... يبقا انا مش هساعدك فى حاجة خالص ...انت هتساعد نفسك
بنفسك
قاسم بضيق وانا عمرى ما طلبت منك حاجة ولا هطلب ...والمهم بالنسبة ليا موافقة حضرتك وانك تيجى معايا نطلب أيد العروسة من اهلها
فريد حاضر هروح معاك ويبقى عملت الواجب واللى عليا
.قاسم بابتسامة هطلع للعروسة جرى ابلغها الخبر السعيد
فريد أنت جبت العروسة معاك بره
قاسم بنبرة سعيدة أنا مجبتهاش ....هى اللى مقيمة هنا ..
فريد بعدم استيعاب مين اللى مقيمة هنا
قاسم أصل العروسة بتشتغل هنا ....سهى
فريد مجرد ماقاسم نطق اسمها شعر ببرودة تجتاح جلده وسرعة دقات قلبه وحبيبات العرق لمعت فجأة على جبينه
قاسم بقلق باااااباااااا
وأشوفكم بكرا مع أحداث جديدة من مكيدة زواج
بقلمسلمى_محمد
صلوا على الحبيب المصطفى محمد