وريثه الجبل وراعي الغنم الحلقه الثانيه بقلم هويدا زغلول

لمحة نيوز

مني
منصور بص له بغضب 
انت جاي تتشفى فيا وتشمت في مرضي يا عاصم حسبي الله ونعم الوكيل
عاصم
لا بتشفى ولا حاجة انت اللي جبت ده لنفسك وعلي العموم يا منصور خلينا نفض الشراكة اللي بينا دلوك وكل واحد مننا يروح لحاله
منصور
ودي أحسن كلمة سمعتها منك هات الورج وأنا همضيه ومش عايز منك لا شغل ولا مال ولا حتي أعرفك تاني واصل
كانت ثريا قاعدة جنب السرير ومعاها نوح فبصت للورق وقالت
ثريا
انت عايزه يمضي على إيه يا عاصم وريني الورق الأول عاد
عاصم
ملكيش صالح يا ثريا الموضوع بيني وبين جوزك ولا هما الحريم هيتدخلوا في شغل الرجالة ولا ايه يا منصور
منصور قال وهو بيبص لمراته
منصور
اسكتي يا ثريا وهاتي الورق يا عاصم
واداله عاصم الأوراق وخدعه وخلاه يمضي من غير ما يعرف ايه اللي فيها بسبب تعبه وضعف نظره
وأول لما خلص الإمضا خد عاصم الورق بسرعة وخباه وهو بيبتسم ابتسامة انتصار
ثريا بصت له بحدة وقالت
ثريا
خلاص عملت اللي انت عايزه اتفضل اطلع بره دلوك وسيب جوزي يرتاح لأنه مريض ومش ناجص وجع جلب أكتر من اللي هو فيه
عاصم
ماشي يا ثريا بس الأيام لسه طويلة
وخرج من الأوضة بعد ما خرج من عند منصور اللي كان ماسك إيد نوح وقال
منصور
الحمد لله إني خلصت من الشراكة اللي كانت بيني وبينه لأن الراجل ده عمره ما جاب غير الهم والمصايب واسمعني زين يا ولدي أوعى في يوم من الأيام تشتغل مع عاصم الجبالي ولا تخلي ليك صالح بيه لأن اللي يمشي في طريقه آخرته سودة
نوح
حاضر يا بوي والله ما هشتغل معاه ولا هبجى زيه في يوم من الأيام أني من دلوك وعارف إنه راجل مش تمام وبيحب الظلم
منصور
أيوه يا ولدي ده راجل ما يعرفش ربنا ولا يخاف من حساب ولا عقاب وأني مش عايزك تبجى زيه ولا حتى تمشي في ضله
منصور
وانتي يا ثريا خلي بالك من نفسك وخلي بالك من نوح لأنكم أغلى ما عندي في الدنيا
ثريا مسكت إيده
انت بتجول الكلام ده ليه يا منصور انت بإذن الله هتجوم وتبجى زين وترجع بيتك
منصور
اسمعي الكلام يا ثريا لأن الواحد مش ضامن عمره وأنا بوصيكي على نفسك وعلى ولدك
ثريا دموعها نزلت وقالت
ثريا
حاضر يا منصور اللي انت عايزه هعمله وربنا يقومك لينا بالسلامة
وبعد يومين حالة منصور ساءت ومات وبعد أيام راحت ثريا الأرض عشان تشتغل فيها وتصرف على نفسها وعلى ابنها وفجأة لقت عاصم واقف قدامها وقال
عاصم
انتي بتعملي إيه أهنه يا ثريا
ثريا
هكون بعمل إيه يعني بشتغل في أرضي وأرض جوزي اللي سابها لي اني وولده يا عاصم ايه عندك اعتراض اياك
عاصم
ارض ايه يا ثريا ومين بجا اللي جالك ان الأرض دي بتاعة جوزك منصور يا ثريا
ثريا بصدمه 
يعني إيه الكلام ده يا عاصم اومال الارض يعني بتاعت مين عاد
عاصم طلع الورق من جلابيته وقال
عاصم
الارض دي بتاعتي اني وجوزك مضى لي على تنازل بكل الأرض والدار قبل ما يموت وأدي الورق اهو وكل حاجة بجت باسمي
ثريا مسكت الورق وهي مصدومة وقالت
ثريا
واااه انت نصبت عليه وهو تعبان يا عاصم والله حرام عليك طب أنا وولدي نروح فين
عاصم
ماليش صالح تروحوا في أي داهية دي مشكلتكم انتو مش مشكلتي اني
ثريا
يعني صحكت علي جوزي ومضيته وجاي دلوك تجول انك مالك للارض وكمان الدار منك لله وربنا ينتقم منك ده انت راجل مفتري وما عندكش رحمة
عاصم
اسمعي يا ثريا اني عشان جلبي طيب مستعد أسيبكوا في البيت دلوك لكن من الأحسن تدوروا على مكان تاني لأن البيت ده كمان هيبجى ليا
رجعت ثريا البيت وهي منهارة وحكت لنوح وقالها بغضب
نوح
خليني أروح له يا أمه وأحاسبه على كل اللي عمله فينا ده هو فاكر ابوي مخلفش راجل اياك
ثريا 
لا يا ولدي ملكش صالح بيه ده راجل ظالم واحنا ما نجدرش عليه دلوك اني مش عايزاك يبجا ليك صالح بيه ورلنا هيجيب لنا حجنا منيه
نوح
طب وبعدين احنا هنعمل إيه دلوك عاد
ثريا
هنتحمل يا ولدي وأني عايزاك تكبر وتبجى راجل شريف زي أبوك وما تخليش الظلم يغير جلبك واصل يا نوح سامعني يا ولدي
نوح
حاضر يا أمه متجلجيش عليا اني هبجا زين وهبجا راجل ولازم اجيب حج ابوي من اللي عمله فيه عاصم الكلب ده
وعدت السنين وكبر نوح وبجى عنده عشرين سنة وبعدها ثريا مرضت وبعد شهور ماتت هي كمان وسابته وحيد وبعد العزا بأيام راح له عاصم وقال
عاصم
بجولك إيه يا واد انت انتي عايزك تطلع من الدار ديه دلوك لأن الدار ده بتاعتي ومش عايز أشوف وشك أهنه تاني انت سامع ولا لاه
نوح
دار إيه اللي بتتكلم عنها دي دار أبوي وأمي انت اتجنيت في مخك اياك ولا انت فاكرني العيل الصغير بتاع زمان لاه يا عاصم بيه فوج اني كبرت وبجيت راجل
عاصم
واااه خوفت اني عاد انت فاكر انك لما تعلي صوتك هتخوفني يا واد ولا إيه وبعدين هو اني مش جولت لك أبوك مضى على تنازل بكل حاجة من زمان
نوح
ما اني عارف انك نصبت عليه لما مضيته وهو مش واخد باله من الورج
عاصم
ايوه اني نصبت علي ابوكولو في حاجة تعرف تثبتها عليا اثبتها
نوح 
للاسف معنديش
عاصم 
خلاص يبجا الدار وتروح في أي داهية اني ماليش صالح بيك
نوح مسكه من هدومه ونزل فيه ضرب وهو بيقول
نوح
اوعاك تكون فاكرني العيل بتاع زمان يا عاصم
عاصم زعق في الغفر
عاصم 
انتو هتجفوا تتفرجوا عليه اكده
والغفر اتكاتروا علي نوح وضربوه ولما اغمي عليه شالوه ورموه ناحيه الجبل وهو سايح في دمه وبعدها لما فاق طلع الجبل وبقا راعي غنم
بااااااك
لحد هنا تكون خلصت حلقتنا

تم نسخ الرابط