خطيبي قلب مائدة العشاء وطالب بمرتبي وبعد ثلاثة أيام

لمحة نيوز


التهديد، ومحاولة الاستيلاء على ممتلكات، وتزوير مستندات
كلها اتحولت من مجرد كلام لملفات رسمية.
أمينة حاولت تنكر في الأول.
لكن صوتها في التسجيل كان أوضح من أي دفاع.
أما كريم
فكان أضعف مما تخيلت.
في أول جلسة، حاول يبرر، قال إنه كان مضغوط، وإنه ما كانش يقصد.
لكن الحقيقة
إنه كان شريك.
يمكن مش بالعقل اللي خطط لكن بالإيد اللي نفذت.
بعد شهور قليلة، الحكم صدر.
إدانة.
مش بس قانونيًا
لكن أخلاقيًا كمان.
خسروا القضية وخسروا كل حاجة كانوا بيحاولوا يسرقوها.
أما أنا
فكنت واقفة برّه المحكمة، بأخد نفس عميق لأول مرة من غير خوف.
صحابي كانوا جنبي.
وحياتي بدأت ترجع لي.
رجعت شغلي في مركز الشباب، لكن المرة دي، مش بس كمديرة حسابات
بدأت أقدم ورش دفاع عن النفس للبنات.
كل مرة كنت بقول فيها
القوة مش بس في الجسد القوة إنك تعرفي إمتى تقولي لأ.
كنت بفتكر اللحظة اللي كل حاجة بدأت فيها
ركلة واحدة قلبت ترابيزة.
لكن الحقيقة
إنها كشفت كل حاجة.
الشقة بقت أهدى.
أنضف.
وأهم من ده كله
بقت آمنة.
وفي يوم من الأيام، وأنا بجهز قهوتي الصبح
وقفت قدام الشباك، وبصيت للشمس وهي داخلة بهدوء.
ما كانش في حد بيصرخ.
ما كانش في حد بيهدد.
كان في أنا بس.
ابتسمت
مش ابتسامة تحدي.
ولا انتقام.
لكن ابتسامة واحدة بسيطة
بتقول
أنا نجيت.
تمت
حكايات محمد عبده

 

تم نسخ الرابط