رواية لحظات منسيه الفصل الخامس حصريه وجديده

لمحة نيوز

... وهو إنت بتسكت ما كل مكالمتك بتبقى عن كرم ... كرم ... كرم ... كرم ...
تعالت ضحكات الجميع على طفولتهما ومشاداتهم الطريفه ، ما عدا أمجد الذى شعر بغِيره عظيمة بقلبه المشتعل لمجرد حديث غيره عن هيام ، لينهض مستأذنًا تاركًا إياهم ليتجه نحو غرفته فى ضيق ، بينما إستكمل ياسر ....
ياسر فَكرتِينى ... لما أقُوم أتصل بيه ....
نورا شفتوا ....
بعد تناول العشاء وحان وقت المغادرة بقى ياسر لبعض الوقت مع نورا فهو لم يستطع التحدث معها إطلاقًا إلا وسط العائلتين فى تطفل الجميع على حديثهم ....
ياسر إحكى لى بقى عن كل حاجة إلا هيام ....
نورا وإنت كمان قولى بقى كل التفاصيل من غير كرم ..
إنها فرصته ليحاول إقناعها بالسفر معه ليستطرد حديثه الحانى بجديه ...
ياسر نورا حبيبتى ... عايزك تفكرى تانى فى إنك تسافرى معايا بجد محتاجلك جنبى ...
نورا مش حابه أروح بلد غريبة كمان مش بفهم بيقولوا إيه ..!!!!
ياسر هو إنتى ح تبقى لوحدك ما أنا معاكى أهو ...
نورا مش عارفه يا ياسر .. ما تخليني هنا ... حتى عشان ترجع على طول ... لكن لو أنا سافرت معاك ح تستقر هناك ... أنا عارفه ..
زم ياسر شفتيه بضيق ..
ياسر يعنى مفيش فايدة ...
نورا متضغطش عليا ...
ياسر فكرى طيب فى الموضوع دة ...
نورا حاضر ....
اليوم التالى ...
لندن ..
جلس كرم وحيدًا بعد سفر صديقه ياسر فهذا العام كان ملئ بالأحداث التى كانت جميعها مع ياسر فبالفعل الأجواء بدونه ممله للغاية ..
أخذ يتجول بشوارع لندن العريقة 
فكم يفتَقد ياسر ومرحه وقلة ذوقه أحيانًا ....
كرم الله يسامحك يا أمى ... لولا عمايلك فيا و إهمالك ليا مش كان ليا دلوقتى عيله وونس بدل قاعدتى وحيد كدة ... بس أنانيتك بعدتك عنى من سنين طويلة لدرجة إنى بدأت أنساكى أصلا ... ويا ريتنى عارف قرايبى فى مصر كنت رحت وزرتهم بس للأسف معرفش منهم حد خالص ....
هيام ..
مر اليومان ثقال على هيام فقد إعتادت على وجود نورا بعفويتها معها فصداقتهما تمرر الصعاب وقسوة الأيام عليها ...
غيابها ترك آثاره بالفعل لكنها تتمنى لها السعادة مع خطيبها و تُقدِّر إنشغالها بترتيب زفافهما ...
سميرة....
إرتدت ملابسها بحماس طفلة ذاهبه لمدرستها بأول يوم دراسي ، فاليوم ستبدأ عملها بالمعمل ....
المعمل ...
وصل أمير مبكرًا قبل جميع العاملين فى المكتب ليدلف على الفور نحو غرفة مكتبه واضعًا حقيبته الجلدية السوداء فوق المكتب ، خلع سترته برفق واضعًا إياها فوق عَلاقة خشبية طويلة بجوار زاوية الحائط ....
أخرج أوراقه برفق ليبدأ بمراجعتها بدقة وأعاد تحديث بعض البيانات ليعيد هذه التجربة من جديد فهو على وشك الإنتهاء من مشروعه الذى إستغرق منه ثلاث سنوات من البحث ....
لم يتبقى غير القليل وإعادة التجربة مرة أخرى للتأكد من النواتج ليبدأ تدوين عناصر بحثه قبل عرضها على اللجنة المختصة لأخذ براءه إختراع هذه المادة ....
وصلت عبير إلى المكتب لتجد الباب مفتوحًا على غير المعتاد فهى أول من يحضر بالصباح ، بلعت ريقها بتوتر مردفه ...
عبير باين باشمهندس أمير وصل زى كل يوم بدرى ...!!
جلست خلف مكتبها مخرجه هاتفها من حقيبتها لتضعه إلى جوارها فوق المكتب حين حضر الأستاذ أشرف يليه أحمد على الفور ....
اشرف الباشمهندس أمير وصل ...؟؟
عبير أيوة يا أستاذ أشرف ...
أشرف طيب تمام ... أول ما توصل الموظفة الجديدة خليها تعدى عليا فى المعمل عشان تمضى العقد ...
عبير حاضر يا أستاذ أشرف ....
تركهم أشرف متوجهًا إلى مكتب أمير للإطمئنان عليه أولاً ...
بينما نظر أحمد نحو عبير وهو يشير بعيناه نحو أشرف الذى تركهم منذ قليل متسائلا ...
احمد إيه دة هو فيه مطحونة جديدة ح تشتغل معانا فى المعمل ....؟؟
عبير أيوة ... جت عملت مقابلة إمبارح وإنت غايب ... والنهاردة أول يوم ليها و ح تمضى العقد ....
احمد ربنا يكون فى عونها ..
أنهى جملته ضاحكًا بسخرية على وضع هذه الموظفة الجديدة فى ظل توتر أمير وأشرف بالأيام الأخيرة ....
بمكتب أمير ....
طرق أشرف الباب قبل أن يطُل برأسه يناظر صديقه المنغمس بالعمل ومراجعه ملفاته ...
اشرف صباح الخير يا أمير ...
امير أهلا يا أشرف ... إنتَ جيت إمتى ...؟؟
اشرف لسه جاى حالا ... إيه إللى إنت عامله فى نفسك دة ؟!!!! .. أنا قُلت تنزل الشغل مش تدفن نفسك فيه ...
امير أنا دلوقتي معنديش أهم منه ... خصوصًا إنى خلاص قربت أوى أخلص المشروع إللى بفكر فيه بقالى تلات سنين ...
اشرف بإعجاب بتهزر ....!!
امير أبدًا ... خلاص أهو ... باقى لى شويه وأعمل آخر تجربة يمكن تظبط معايا المرة دى ...
بالفعل هو مهندس مجتهد أثار إعجاب أشرف للغاية بمثابرته وذكائه ....
اشرف بتعجبنى دماغك ... أنا شُفت مهندسين كيمياء كتير ... بس مش بتفكيرك وحماسك دة ...
امير شكرًا على الكلمتين الحلوين دول على الصبح .... أُقعد طيب نشرب القهوة مع بعض ....
جلس أشرف مع أمير يتجاذبوا أطراف الحديث بينما طلب أمير من الساعى فنجانين من القهوة ...
ويبقى للأحداث بقيه ،،،
انتهى الفصل الخامس ،،،
قراءه ممتعه ،،،
رشا روميه ،،،

تم نسخ الرابط