الفصل الثاني رواية_حادث_يستدعي_الماضي بقلم شروق فتحي

لمحة نيوز


_أستنى يا اللي أسمك ايه!... أنتَ أنا هضمن فلوسي إزاى؟! ما هو مش أنتَ تقول كده وتمشى! ومش أشوف وشك تانى! 
وليد بحزم: 
_أنا قد كلمتي، مش شايفني عيل قدامك؛ وعلشان مش تدوشى دماغي خدى كارنيه ده فيه رقمى. 
رحمه وهي ترفع أحدي حاجبيها بعدم أقتناع: 
_يا سلام انا كده أطمن ما أنتَ برضو ممكن تقفل تليفونك ومش ترضى ترد عليا، مش هبله أنا ولا عيله صغيره علشان تضحك عليها! 
وليد وهو يمسح على وجههُ بنفاذ صبر: 
_استغفرالله العظيم عندك فى كارنيه: أسمى، ورقم تليفونى، ومكان شركه بتاعتى! 
رحمه وهي تنظر في كارنية: 
_اه كده تمام، ممكن تمشى بس لو فكرت تهرب مني أو تضحك عليا هعمل تصرف مش هيعجبك فاهم (وهي تشير بسبابتها) 
وليد: 
(فى نفسه: ونبى أى تصرف منك أنتِ انا موافق عليه هو فى قمر كده يا ناس)_ عن أذنكم!
بعدما ذهبوا كان جالس الظابط يفكر على الكرسي:  
(فى نفسه: أكيد دول قاريب ما هو مفيش شبه كده وأكيد مش تشابه إسماء لدرجه دي!... بس لايقين على بعض جامد، وعاملين في نفس الوقت توم وجيرى) 
........ 
في الجهة الأخرى كانت ماجده جالسة مع رحمه، ماجد وهي تتذكر ملامحهُ: 
_بس بصراحه الواد قمر شبه الأجانب اللى بيجوا فى تلفزيون، أنا كنت بحسبهم بيجوا على تلفزيون بس، مش بنشوفهم على الحقيقه! 
رحمه وهي تبتلع ريقها تحاول أخفاء أعجابها بهُ، محاولة تصنع اللامبالاة:
_أنتِ مكبره موضوع علفكره، هو اه حلوه حبتين تلاته بس عادى يعنى، مش لدرجه اللى أنتِ بتقوليها! 
ماجده بصدمة وهي تضرب على صدرها: 
_حبتين تلاته قولى أربعه خمسه، وبعدين أنتِ مش شايفه عضلاته عامله ازاى؟! 
رحمه بضحك: 
_يخربيت هبلك يا هبله، بس بصراحه أنتِ عندك حق الواد جماله ده مش طبيعى! 
ماجده بتفكير وهي تضع يدها على ذقنها:
_بس يا رحمه أنتِ أسمك زي أسمه بالظبط.... اكيد مش تشابه أسماء، وغير ده كله فى شبه بينكوا جامد، وبعدين أصلًا اللى مش فاهما إزاى قمر زيك قاعد معانا فى منطقتنا أنا كنت بشك ساعات أنك تركيه من جمالك. 
رحمه وهي تنفجر في ضحك: 
_تركيه مره واحده ربنا يخليكي يارب، بس هو ممكن صحيح نكون ولاد عم... أنا لازم أسأل ماما على الموضوع ده...أنا خايفه منها جامد، أنا كل شويه أخش ليها بمصبيه شكل بس أنا مالي هو الى دخل فى العربيه هو أنا اللي دخلت فى عربيته! 
......... 
في الجهة الأخرى كان وليد وصل شركتهُ، صديقه وهو يجلس أمامه:
_يا بنى أنتَ إزاى تتأخر كده دول خمس دقايق اللى كنت بتقول عليهم، انتا تقريبًا كنت تقصد خمس ساعات مش خمس دقايق! 
وليد بعدما جلس على الكرسي: 
_يا بنى ما هو مش كان بمزاجى عملت حادثه بسببك كنت مستعجلني، ودخلت فى عربية كشرى تخيل! 
لتتسع حدقة أعينه من الصدمه: 
_لا كنت نايم ولا ايه عربية كشرى مره واحده! ده أكيد صاحب العربيه كان هيوديك فى داهيه! 
وهو ينظر لسقف ويسترجع ملامحها لذهنهُ: 
_لو كان القمر ده هو اللى هيودينى في داهيه أنا موافق عايز أعرف إزاى دى تكون واقفه على عربية كشرى دى مفروض من جمالها تاخد ملكة جمال الوطن العربي او العالم مش استبعدها نهائى. 
بصدمه أكبر: 
_يااا لدرجه وبعدين ايه ده بنت واقفه على عربية كشرى الى هو إزاى طب وعملت ايه معاك؟! 
فى الجهة الأخرى في منزل رحمه كانت جالسة مع والدتها، والدتها وهي تحرك رأسها بتعب: 
_أنا تعبت منك يا بت أنتِ كل شويه تيجى ليا بمصيبه شكل، هو أنتِ مش تعرفى تنزلي من غير ما ترجعيلى بمصيبه! 
رحمه وهي تتصنع البراءة: 
_ياما ونبى أنا بكون واقفه في حالي المصايب هى اللى بتيجى لوحدها! 
والدتها وهي ترفع حاجبيها بسخرية: 
_لا وأنتِ طيبه صحيح مبتعملش حاجه دانتِ لو حد قالك لو سمحتى تقوليله كمان بتقولى لو سمحتى، وتقومي تضربي! 
وهي تزم شفتيها تتصنع ببراءة: 
_لا كده بقى أنتِ ظلمانى، بس يا ماما فى حاجه هتجننى! 
وهي تضع يدخا عليها: 
_لا يا حبيبتى أنتِ مش لسه هتتجننى أنتِ مجنونه فعلاً، أحنا بس اللي اتأخرنا فى دخولك لمستشفى المجانين. 
وهي تنعدل في جلستها: 
_ياما علفكره أنا بتكلم جد اللى خبط ليا العربيه كشرى أسمه نفس أسمى اسمه "وليد وائل محمد عبدالله" أنتِ متخيله.... وغير ده كله في شبه منى! 
والدتها وهي تبتلع ريقها  وقد شحب وجهها فجأة، بينما اتسعت عيناها في صدمة: 
_ايه.......!!!... 
نهاية الفصل أتمنى ان ينال أعجباكم (هل بالفعل وليد ابن عمها؟! وما هي القصه؟!؟) 
للكاتبة_شروق_فتحى
 

تم نسخ الرابط