رواية الغالي الحلقه الاولى حصريه وجديده
رواية الغالي الحلقه الاولى حصريه وجديده
قصه جديده ان شاء الله هتعجبكم
الحلقه_الاولي
بسم الله نبدأ روايتنا
في سرايا الحديدي، كانت غالية تجلس مع عمها عثمان الحديدي يحتسيان قهوة الصباح.
غالية:
ـ مش عارفة ليه يا عمي، جسمي واجعني جوي كده، نَشَر في جسمي كله.
عثمان:
ـ السكر يا بتي بيعمل أكتر من كده، بياكل في العضم. وكل والصراحة يعني، انتي مبطونة وما مخليه حاجة إلا وعلى طول على خشمك.
غالية:
ـ يعني عايزني أوجع منيكم؟
عثمان:
ـ بعد الشر عليكي، بس براحة على نفسك.
غالية:
ـ ما أنا باخد العلاج.
عثمان:
ـ يا بنيتي، انتي عنديكي ضغط وسكر، يعني تحاسبي على أكلك. مشيفاش رجليكي وارمة كيف؟
غالية:
ـ والله كلامك صح، والغالي كمان مهمل أمه وجاعدلي في مصر.
عثمان:
ـ يعني يهمل مصالحه وبيته ومرته وعياله وياجي يجعد جارك؟
غالية:
ـ اه، احنا الحمدلله عندينا كتير جوي، ومرته ديه كمان على طول هاجة.
عثمان:
ـ هو عاجبه مالك انتي؟ ديه عجوبة يا أولاد.
وهنا رن هاتف غالية.
غالية بفرحة:
ـ ده الغالي، ولدي حبيبي.
عثمان ساخرًا:
ـ شوف البت، مكتي مجدراش.
غالية بدموع:
ـ كده بردك يا غالي؟ هانت عليك أمك؟ تهملها عيانة ومجدراش توجف؟
حازم:
ـ إزيك يا أما؟ أخباركم إيه؟ اتوحشتكم جوي.
غالية:
ـ كلهم بخير، أنا بس اللي عيانة.
حازم بخضة:
ـ مالك؟ سلامتك.
غالية:
ـ خليك انته جاعد عندك، لما تاجي تاخد عزايا.
حازم:
ـ بعد الشر يا غالية.اجفلي يا أما دلوك.
ليغلق حازم الهاتف مع والدته، ثم يتصل على رامز زوج أخته ومدير أعماله.
حازم:
ـ رامز، بسرعة جهز نفسك، هنسافر الصعيد.
رامز:
ـ خير؟ في حاجة؟ طمني.
حازم:
ـ كلمت أمي وتعبانة، ولازم أسافر.
رامز:
ـ طيب تمام، أنا جاي معاك، وبالمرة ناخد تقي معانا عشان الولادة قربت.
حازم:
ـ تمام.
رامز:
ـ هنسافر إزاي؟
حازم:
ـ هنسافر طيران، واخلص وكفاية رغي.
رامز:
ـ حد جاي معانا؟
حازم:
ـ لاء، الولاد ومامتهم سافروا شرم.
رامز:
ـ تمام، هنجهز ونكلمك.
ليغلق حازم الهاتف مع رامز.
حازم في نفسه:
ـ أنا المرة ديه هقعد شوية في البلد، وأفصل عن كل حاجة.
اتجه حازم لمديرة المنزل السيدة مريم المرشدي.
حازم:
ـ لو سمحتي يا مدام مريم، جهزيلي شنطتي عشان مسافر.
مريم:
ـ تحت أمر حضرتك.
حازم:
ـ البيت ناقصه أي حاجة؟
مريم:
ـ لاء يا حضرتك، تمام.
حازم:
ـ عايزك تاخدي بالك من البيت في غيابنا.
مريم:
ـ حاضر يا أفندم، عن إذن حضرتك.
مريم: ـ بس آسفة يعني، حضرتك مسافر للمدام والأولاد؟
حازم: ـ لاء، مسافر البلد. والدتي تعبانة شوية، وأنا كمان حابب أغير جو.
مريم: ـ ألف سلامة على الست الكبيرة.
حازم: ـ تسلمي، بس أهم حاجة البيت يمشي وكأننا موجودين.
وهنا رن هاتف حازم.
حازم: ـ اطلعي انتي، اعملي اللي قولتلك عليه.
حازم: ـ ألو، عدنان بيه.
عدنان: ـ أخبارك إيه؟
حازم: ـ بخير.
عدنان: ـ أنا لسه مكلم الولاد، ومبسوطين جدًا، ودي دي كمان وسيما، كلهم تمام.
حازم: ـ اه، ما أنا كلمتهم.
عدنان: ـ مال صوتك؟
حازم: ـ مافيش، بس الحجة تعبانة شوية ومسافر البلد، اه ورامز جاي معايا، معلش بقا هنتقل عليك.
عدنان بفرحة: ـ لا يا راجل، متقولش كده. طب أسيبك أنا، وأبقى أكلمك أطمن على والدتك.
ليغلق عدنان الهاتف مع حازم، ثم يتصل على زوجته.
عدنان: ـ دي دي، سيما فين؟
جايدة: ـ سيما موجودة أهيه، لسه كنا هناخد ياخت ونقضي اليوم.
عدنان: ـ طب هاتيها.
جايدة: ـ سيما، كلمي بابي.
قسمت: ـ هالو بابي.
عدنان: ـ اسمعيني كويس، جوزك مسافر الصعيد، أمه عيانة.
قسمت: ـ يارب تموت ونخلص، ديه ولا كأنها مراته الأولى.
عدنان: ـ اسمعي، انتي تتصلي بيه وتعملي نفسك زعلانة أوي، وتصممي إنك تسافري الصعيد عشان تطمني على حماتك.
قسمت: ـ يووه بقا، صعيد إيه وحر وناموس وجو مش لطيف خالص.
عدنان: ـ اسمعي الكلام، كده حازم هيفرح أوي، وكمان عشان المصنع بيجهز في العربيات الجديدة أحدث طراز، ووقتها حازم عمره ما هيرفضلك طلب.
قسمت: ـ أوك، هشوف.
عدنان: ـ مش هتشوفي، تقولي أوك يا بابي، بنوتي الجميله
جايدة: ـ إيه يا سيما؟ بابي كان عايزك في إيه؟
قسمت: ـ مافيش، أصل مامت حازم تعبانة، وهو مسافرلها، وبابي كان عايزني أكلمه أطمن عليها، وأسافر الصعيد كمان.