رواية الغالي الحلقه الاولى حصريه وجديده

لمحة نيوز

جايدة: ـ هو عدنان اتجنن؟ الجو هناك حر أوي، وكمان عشان بشرتك.
قسمت: ـ بس بابي قاللي إن المصنع بيتنج عربية واو أوي، ولو سافرت ووقفت جنب حازم أكيد هيديني العربية هدية.
جايدة: ـ خلاص أوك، ننزل على الصعيد، وأمرنا لله.
قسمت: ـ بس مامته ديه غلسة أوي، ولا كمان الراجل جدو ده، ياااي، ولا الستات اللي إخواته متجوزينهم، مش شكل سرايات خالص، أوه بقا.
جايدة: ـ خلاص يا قلب مامي، انتي هتكلمي ميزو وتقوليله إنك زعلانة أوي على مامته، وإننا هناخد أول طيارة وننزل على الصعيد، بس الواد تعبان شوية، اللوز تعباه والدكتور قال إنها ملتهبة.
قسمت: ـ أوك، فكرة حلوة، أنا هكلمه وأقوله إن بسام تعبان شوية.
جايدة: ـ أوف بقا، الاسم ده بيعصبني، اسم لوكل أوي.
قسمت: ـ طب يعني أعمل إيه؟ جدته اللي اختارته على اسم أخوها المتوفي.
جايدة: ـ مش قولنا هنقول سيمو؟
لتضحك قسمت.
قسمت: ـ انتي عارفة يا مامي، في مرة كنا في الصعيد عشان البارتي بتاع الولد، ومامت حازم لما شافتني لابسة دريس وبقولها حلو ده عشان بارتي سيمو، لقيتها بتقوللي: إيه ده؟ اسمه سبوع. وبعدين زعقتلي وقالتلي: ولدك اسمه بسام.
ـ وياااي، لما كنت بندّه لحازم وبقوله ميزو، قعد يقوللي: اسمعي، أنا راجل صعيدي واسمي حازم، ومتقوليش ميزو ديه تاني.
ـ وبيتكلم صعيدي زيهم، ولبسوني حاجة كده عاملة زي الخيمة، وبتقوللي اسمها عباية، واستري نفسك وغطي شعرك. راجعيين أوي يا مامي.
جايدة: ـ اه، بس فلوسهم ملهاش عدد.
قسمت: ـ يا مامي بقا، الوحيدة فيهم اللي شيك وبتفهم في الفاشون تقي.
جايدة: ـ اه، وجوزك روحه فيها، وطبعًا جوزها دراعه اليمين، وأكيد طبعًا بياخد من وراه مبالغ كبيرة أوي.
قسمت: ـ لاء، معتقدش. رامز ده الفلوس مش في دماغه، عامل فيها الصديق الوفي.
جايدة: ـ طب اتصلي.
لتتصل قسمت على حازم، وهي تمثل الحزن.
قسمت: ـ حبيبي، ألف سلامة على مامي الحجة، أنا هسيب الولاد هنا لمامي وأتحرك، أصل بسام تعبان شوية، اللوز نزلتله.
حازم بخضة: ـ كشفتي عليه؟
قسمت: ـ أكيد طبعًا يا روحي.
حازم: ـ خليكي مع الولاد، أمي مش تعبانة أوي، تقريبًا الضغط عالي عندها شوية.
قسمت: ـ طيب يا روحي.
حازم: ـ هترجعوا إمتى؟
قسمت: ـ الولاد مش راضيين يمشوا من هنا، وكمان المربية بتاعتهم معانا، والجو جميل، ياريتك معانا.
حازم: ـ انبسطوا انتو بس، متأكدة إنه مافيش خطر على الولد؟
قسمت: ـ لاء، هيا بس اللوز، والدكتور قاللي هو السن ده كده.
حازم: ـ طيب تمام، خلوا بالكم من نفسكم، وأنا هرجع أكلمكم تاني.
ليغلق حازم الهاتف مع زوجته، ثم يتصل على رامز.
حازم: ـ فينك يا زامر؟
رامز: ـ احنا جاهزين، نعدي عليك؟
حازم: ـ لا، أنا قريب منكم.
رامز: ـ ننزل يعني؟
حازم: ـ اه، ياله.
تقي: ـ بتكلم مين يا زوجي العزيز؟
رامز: ـ ده حازم، بيقول انزلوا.
تقي: ـ طيب، خليهم ينزلوا الشنط، وأنا هنزل، أخويا وحشني أوي.
رامز: ـ اللي عمرك ما قولتيلي وحشتني.
تقي: ـ ما انته في وشي ليل نهار، وبعدين عايز تجيب نفسك زي حازم أخويا؟ طب لو مكانش أخويا كنت اتجوزته.
رامز: ـ انزلي يا تقي.
لتنزل تقي وتتركه، وتقف أمام فيلتها لتجد حازم أمامها، فتجري عليه.
تقي: ـ أخويا حبيبي.
حازم: ـ براحة يا مجنونة، انتي ناسية إنك حامل؟
تقي: ـ فداك يا قلبي.
حازم: ـ جوزك فين؟
تقي: ـ دبسته في الشنط مع الشغالين.
حازم: ـ طيب اركبي العربية، متقفيش كده عشان الحمل.
تقي: ـ طيب، في سؤال نفسي أسألهولك.
حازم: ـ ها؟
تقي: ـ هو انت ليه بتمشي من غير حراسة؟
حازم: ـ وأمشي بحراسة ليه؟
تقي: ـ كل رجال الأعمال كده.
حازم: ـ ما انتي عارفة إني مبحبش اللمة الكدابة، وبعدين الحمدلله أنا محبوب من الناس.
وهنا يأتي رامز.
رامز: ـ شايف عمايل أختك؟
حازم: ـ عارفين إيه أكبر غلطة غلطتها في حياتي؟
تقي: ـ إيه؟
حازم: ـ إني جوزتكم. اخلصوا.
لينصرفوا.
أما في الصعيد، عند غالية:
غالية تصيح بصوت عالي: ـ انتي يا بت انتي!
غالية: ـ ادبحوا طير، ووضبوا وكل زين وكتير، الغالي جاي.
عثمان: ـ هو جالك إنه جاي؟
غالية: ـ مجالش، بس أنا جلبي حاسس يا حسن يا عثمان.
عثمان: ـ خلو حريمكم يدلوا يجهزوا الوكل، ويرصوا السفرة، عايزة أشكال وأصناف.
غالية: ـ وأنا بنفسي هساعدكم.
حسن: ـ إيه يا أمي الجلبان اللي عاملاه ده؟
غالية: ـ أخوك جاي.
حسن: ـ جوله والله؟
غالية: ـ غاليه جلبي حاسس إنه جاي.
حسن: ـ ربنا يسعد قلبك يا غالية يا أم الغالي.
وبعد مرور ثلاث ساعات، كانوا قد أحضروا طعام الغداء.
رحيل: ـ ادينا عملنا الوكل واتهدينا.
شروق: ـ ومحدش جه.
غالية: ـ بس يا بنات، فاطنة العورة.
عثمان: ـ خلاص بقا يا أما.
رحيل: ـ يلا نتغدى.
غالية: ـ اللي هيقعد على السفرة هكسرله رجله.
الجد: ـ اسمعوا الكلام وبطلوا وش، وجعتولي مخي.
وهنا تتحدث غالية: ـ الغالي داخل علينا دلوك.
وبالفعل يدخل عليهم حازم، ومن بعده تقي وزوجها، لتجري غالية مسرعة.
غالية: ـ حمدالله على سلامتك يا غالي.
حازم  : ـ اتوحشتك جوي.
غالية: ـ وحشتي جلبي وعيوني.
ثم يحملها ويلف بها.
الجد: ـ شوف الواد، شاف أمه ونسي الدنيا كلها.
حازم: ـ لمؤاخذة يا جدي، بس غالية كانت وحشاني جوي.
تقي: ـ هو إحنا إيه؟ محدش شايفنا؟ ده كنا مجيناش.
غالية: ـ بطلي هوسان، حمدالله على السلامة.
تقي: ـ بس كده؟
غالية: ـ تعالي يا بتي أسلم عليكي، رجلي وجعاني.
الجد: ـ رجلك وجعاكي، لكن أول ما شفتي حازم جريتي ولا بت عشرين.
غالية: ـ ده الغالي يا عمي.
لتقترب تقي من والدتها 
ـ تقي: كده برده يا أما؟ تكسفيني قدام جوزي!
لتهمس غالية: ـ كده أحسن عشان المضاريب، حريم خواتك عيونهم عفشة.
غالية: ـ إزيك يا رامز؟
رامز: ـ إيه ده؟ أخيرًا يا حماتي!
وبعد أن انتهوا من الترحيب، يجلسون جميعهم على السفرة.
حازم: ـ الله، بقاللي فترة مقعدتش مع الحبايب.
غالية: ـ كل يا غالي.
الجد: ـ جولي يا حازم، إنت جولت لغالية إنك جاي؟
حازم: ـ لأ.
الجد: ـ أصلها كانت عارفة إنك جاي.
حازم: ـ ما إنت عارف جلب الأم يا جدي.
تقي: ـ وجلب الأم عليك إنت وحدك، إيه عجب؟ محستش بيا!

تم نسخ الرابط