رواية سِليمة الفصل السادس بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده
المحتويات
طب انت مش محتاج اى مساعدة يا رحيم قبل الفرح
رحيم تسلمى يا ليلى ، ناهد معايا و اكيد مش هتسيبنى
سلوان قربت من ناهد و باستها فى خدها و قالت لها برقة ناهد دى ست البنات كلهم ، بس برضة يا رحيم ، احنا كلنا حواليك ، و اعتبرنى يا سيدى زى ناهد
رحيم بابتسامة تسلمى يا سلوان ، لو احتاجت حاجة اكيد هقول لك
سلوان بمرح بس انا بقى ماليش دعوة ، انا عاوزة احضر الفرحين ، اللى هنا و اللى عند العروسة
عبد العزيز ضحك و قال خلاص ، يبقى تيجى معانا و احنا رايحين من يوم الاربع ان شاء الله
ناهد و انا يا بابا طبعا هبقى معاكم ، عشان كمان اشوف ولاد نادية
ربيع باستغراب هم ولاد نادية هيحضروا الفرح هناك
عبد العزيز ولاد نادية هم السبب اننا عرفنا طريق سِليمة بنت عمتك
ربيع باستغراب ازاى بقى
رحيم سبق ابوه و قال سِليمة تبقى جارة هادى ، و كانت بتحفظ ولاد اختك قرآن
سلوان بصدق الله .. ماشاء الله يا رحيم ، عقبال ما ربنا يرزقنى انا كمان بولاد ان شاء الله و تحفظهملى انا كمان
رحيم بضحك ياستى خلفى انتى بس ، و مالكيش دعوة
سلوان بتمنى يارب
ليلى انت عارف يا رحيم انى ما اقدرش اسافر عشان الولاد و المدارس ، لكن ان شاء الله هنبقى معاك هنا طول اليوم ان شاء الله
عبد العزيز رحيم هينزل الصبح يحجز اكبر قاعة افراح فى الفيوم ، اومال ايه ده فرح ولاد عيلة الغمراوى
ليلى بصت لربيع بسخرية و قالت بابتسامة صفرا ربنا يتمم بكل خير
بعد ما الكل مشى ، فضل عبد العزيز و رحيم ، و ناهد طلعت عشان تنام فى اوضتها القديمة ، عبد العزيز قال بتنهيدة هنعمل ايه مع سامى يا رحيم
رحيم و لا حاجة يا حاج ، ماتشغلش بالك بيه
عبد العزيز ازاى بس يا ابنى
رحيم اسمع يا حاج ، انت عارف كويس ان جواز سامى من ناهد كان غلطة كبيرة اوى ، و ان طلاقه ليها نعمة من عند ربنا ، و عشان كده انا مستنى ورقتها بفارغ الصبر
عبد العزيز باستغراب انا مش فاهم قصدك يا ابنى
رحيم يا حاج ، ناهد لسه صغيرة ، و جميلة و فى عز شبابها ، و معاها شهادة جامعية ، ماهى خريجة تجارة زى اخواتها ، انا عاوز اقترح على رامى ياخدها معاه المكتب تشتغل معاه
عبد العزيز مش هتستريح مع رامى
رحيم خلاص ، تشتغل معايا ، انا فى حاجات كتير جدا ممكن ناهد تعملها معايا ، و ناهد طول عمرها مخها نضيف و ذكية ، و اهى تعرف حاجة جديدة و تعتمد على نفسها ، لحد ما ربنا يبعتلها ابن الحلال
عبد العزيز بتنهيدة يا ريت يا ابنى ، يا ريت اتطمن عليها قبل ما اموت
رحيم ربنا يديك الصحة و طولة العمر ، و بعدين ما تقلقش ، طول ما فيا نفس ، اخواتى البنات فى عنيا
تانى يوم رحيم نزل هو و ناهد حجزوا القاعة ، واشتروا فستانين فرح لسِليمة واحد عشان الفرح اللى فى البلد و واحد عشان اللى فى الفيوم ، و رحيم حدد المقاس بالوصف ، و بمساعدة ناهد اشترالها كل احتياجاتها تقريبا ، و اشترالها لبس كتير اوى بمشتملاته ، و ناهد اختارت له عباية شيك جدا و قالت له دى تديهالها تحضر بيها الحنة ، و قالت له انه لازم يسافر لها بالفستان و العباية عشان تقيسهم و يتأكد انهم مظبوطبن عليها قبل الفرح ، و اتحايلت عليه انه ياخدها معاه عشان تشوف ولاد نادية و كمان تشوف العروسة
و فعلا تانى يوم على طول رحيم و ناهد راحوا لبلد سِليمة ، واول ما العربية وصلت عند دكان عبد الهادى
عبد الهادى قال بترحيب يا اهلا بعريسنا يا الف اهلا ، حمدالله على السلامة
رحيم نزل من العربية و راح حضن عبد الهادى و قال له ازيك يا هادى ، عامل ايه
عبد الهادى بضحك يا اخى ياريتك كنت جيتلى من زمان عشان كنت جوزتك من بدرى
رحيم بمرح النصيب يا هادى يا اخويا ، و بعدين التفت للعربية و شاور لناهد تنزل و هو بيقول تعالى يا ناهد ماتنكسفيش ، ده هادى جوز اختك
عبد الهادى بص على ناهد اللى نزلت من العربية و الابتسامة على وشها ، و لاحظ الشبه الكبير اللى بينها و بين نادية ، فقال بلخبطة اهلا يا ناهد ، نورتينا
رحيم طبعا انت اول مرة تشوف ناهد
عبد الهادى الحقيقة فعلا ، و كمان ماكنتش اعرف انها تشبه نادية اوى كده
ناهد بابتسامة بس انا بقى اعرفك يا استاذ هادى ، كنت بشوفك كتير مع رحيم
عبد الهادى طب تعالوا اقعدوا
ناهد بلهفة لا انا عاوزة اشوف الولاد
عبد الهادى فاطمة لسه ما رجعتش من المدرسة ، و فهمى عند مراة خاله
قال اخر جملة و هو بيغمز لرحيم بمرح ، فرحيم شد ناهد على العربية و قال لها بضحك حيث كده ، ياللا بينا بقى لما نشوف مراة خاله
عبد الهادى هنتغدا سوا ، ده انا عندى اكل عجب
رحيم وهو بيتحرك من العربية خرج راسه من الشباك و قال بمرح اذا حضر الماء بطل التيمم يا اخ هادى
طول الطريق لبيت الشيخ مدبولى كانت ناهد عمالة تضرب كلاكسات و تزغرد و رحيم عمال يضحك على اللى بتعمله ، بس كان فرحان و مبسوط جدا و اول العربية ما وقفت قدام البيت ، رحيم نزل و خبط على الباب ، و ناهد راحت وقفت قدامه
سِليمة فتحت الباب و لما شافت ناهد ، بصتلها باستغراب و قالت لها اؤمرى
رحيم جه من ورا ناهد و قال بابتسامة السلام عليكم ، ازيك يا سِليمة
سِليمة اتكسفت لما اتفاجئت برحيم فقالت بخجل و عليكم السلام ، ان شالله تسلم يا سى رحيم
رحيم حط ايده على كتف ناهد و قال دى ناهد اختى يا سِليمة ، يعنى بنت خالك برضة
سليمة بترحاب اهلا و سهلا نورنى .. اتفضلى ، و سلمت على ناهد و حضنتها بحب ، و بعدين التفتت وراها و ندهت و قالت يا ابة ، ده سى رحيم و اخته
جه مدبولى من جوة رحب بيهم و عزم عليهم يدخلوا جوة
ناهد دخلت مع سِليمة ، و رحيم رجع على العربية عشان يطلع منها الحاجات اللى جابها لسِليمة و دخل وراهم
سليمة شاورت لناهد على اوضة تدخلها ، و لما دخلت لقت فهمى قاعد بيشرب كوباية لبن ، فناهد راحت قعدت على الارض قدامه و قالت له بحب انت فهمى مش كده
فهمى ايوة
ناهد انت عارف انا مين
فهمى هز راسه بالنفى ، فناهد قالت له انا ابقى خالتو ناهد ، اخت مامتك
فهمى بصلها بعدم فهم و سكت ، لكن لما شاف رحيم داخل ، قال بتهليل و هو مكانه خالو رحيم
رحيم اخد منه الكوباية
متابعة القراءة