رواية سِليمة الفصل السابع بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده

لمحة نيوز

تطرديها هى و جوزها من ملكها
تفيدة هنا ما استحملتش و راحت مصوتة و قايلة يا لااااهوى ، الحقونا يا ناس ، الحقونا يا عالم ، الحقونا يا خلق يا هوووه
الجابرى قام وقف و قال لها بحدة انكتمى يا ولية انتى ، و على الله اسمع حسك 
تفيدة و هى بتندب حظها بقى بتنصر بنتك عليا يا جابرى و هى سارقة دارى 
الجابرى قرب منها بعنف و مسكها من هدومها و قال لها انا بنتى ما بتسرقش يا تفيدة ، انتى اللى غدارة و هى كل اللى عملته انها امنت روحها و جوزها منك 
ابراهيم قرب من الجابرى و مسك ايده يبعدها عن تفيدة و هو بيقول له بقى هى دى المرجلة ، انت بتمسك فى امى يا عم جابرى 
الجابرى بسخرية امك .. دى ام أربعة و اربعين 
ابراهيم باعتراض مايصحش يا عم جابرى 
فى الوقت ده دخل السيد و شاف اللمة اللى الناس ملموماها قدام الدار ، بس خايفين يتدخلوا احسن الجابرى يعمل حاجة فى حد فيهم ، فسابهم و دخل على الدار و اول ما شاف مسعود قاعد بهدوء و الجابرى بيتكلم بحدة مع ابراهيم ، بص لثريا و قال لها بهدوء رجعى الدار لامى يا ثريا 
الجابرى بحدة ترجعها لامك و امك تطردكم فى الخلا يا سيد
السيد و انت ما يرضكش يا عم جابرى ان امى تترمى فى الخلا بعد العمر ده كله ، ثم الدار دى بتاعتى انا و اخواتى ، و كتبناها لامى عشان ما تتهانش فى اخر ايامها ، و ما ينفعش اللى ثريا عملته ده من ورايا
ابراهيم بص لامه باستغراب و قال لها يعنى السيد مالوش دعوة بالحكاية اهو يا امة ، اومال بتقولى ليه انه متفق مع مراته
تفيدة متفق و اللا مش متفق ، الدار ترجعلى و يغور هو و هى من هنا ، مش عاوزة اشوف خلقتهم هنا فى الدار
الجابرى طب اسمعى بقى يا تفيدة ، الدار دى ، دار بنتى ثريا ، و هى سامحالك تفضلى هنا لو هتقعدى بادبك ، غير كده ، ارض الله واسعة ، الحتة اللى تعجبك اقعدى فيها 
تفيدة بغل و هى بتكلم السيد عاجبك عمايل مراتك يا سبع ، عاجبك لما خدت الدار اللى حيلتنا و هتبيتنا كلاتنا فى الخلا ، بقى انت راجل انت ، اخصى عليك و على عينتك من دون الرجالة ، اتفووو
السيد بص لامه بزعل و بعدين بص لثريا بخيبة امل و قال انا فايت لكم البلد كلها و ماشى ، و انتو اصطفوا مع بعض ، و دخل على المندرة بتاعته و قعد يلم فى حاجته ، فثريا دخلت وراه و قالت له بمحايلة هتروح فين بس يا سيد ، ده انا عملت كل ده عشانك ، عشان كنت عاملة حساب اليوم اللى هتطردنا فيه ، و اهو كل حاجة حصلت قدامك ، ما انت شفت بعنيك و سمعت بودانك كل حاجة 
السيد بزعل ما توصلش ابدا للى عملتيه يا ثريا ، انتى خيبتى املى فيكى 
ثريا طب انا عندى حل يريح امك و يريحنا احنا كمان ، بس تفضل معايا و ما تروحش فى حتة
السيد التفت لها بفضول و قال لها حل ايه ده بقى بعد اللى هيحل كل حاجة ده
ثريا ان كل حاجة ترجع زى الاول
السيد بفضول يعنى هترجعى الدار لامى 
ثريا لا ، الارض و الدار ترجع باسمكم كلكم من تانى ، على الاقل .. تبقى عارفة ان مش من حقها انها تطردنا برة الدار تانى مرة ، و عشان كمان ماتوزش اخواتك يطلعوك من الارض اللى انت مضيع عمرك كلاته و صحتك فيها و عليها 
السيد قعد على السرير و بص لثريا بزعل و قال لها و ازاى هنآمن لبعضينا من تانى بعد اللى حصل ده يا ثريا
ثريا قربت من السيد و قالت له بحب انت عارف انى بحبك و ما اقدرش استغنى عنك يا سيد ، و من ساعة ما عملت اللى عملته .. كنت عارفة ان كل ده هيحصل ، بس من الاول و انا نفسى ان كل حاجة ترجع باسم اصحابها ، عشان امك تبطل عمايلها دى شوية يا سيد ، امك كانت بتطردنا النهاردة من الدار ، و بكرة تطردك من الارض ، انما لما تبقى قاعد فى ملكك و بتشتغل فى ارصك ، يبقى ماحدش له عندك حاجة ، سوا انا اللى على ذمتك و اللا غيرى يا سيد ، المهم ابقى حاسة انى عملت معاك حاجة حلوة تفتكرنى بيها العمر كله
و بعدين كملت بدموع و قالت ما انت شفتها كانت عاملة فيا ايه النهاردة على دخلتك من برة ، و لولاك يمكن كانت فطستنى واللا خنقتنى 
و بعدين بصت له بمسكنة و قالت له ماتسيبنيش ياسيد ، بالله عليك ماتسيبنى 
السيد اتنهد و قام و طلع برة و بص لامه و قال لها ثريا هترجع الدار
تفيدة فرحت و قالت ايوة طبعا ، ما هى كان لازم ترجعهالى ، اومال ايه
السيد مش هترجعهالك يا امة ، الدار و الارض هيرجعوا باسمى انى و اخواتى من تانى ، و انتى معانا طبعا ، بس كل واحد بنصيبه ، قلتى ايه 
تفيدة بغضب ايه الكلام الفارغ ده ، ازاى يعنى ، الدار و الارض دول ملكى انى ، يعنى ايه يتقسموا عليكم ، هى لعبة عيال و اللا ايه
السيد بحزم خلاص ، زى ما تحبى ، يبقى الدار هتفضل باسم ثريا ، و انتى تقعدى معانا و تآنسى و تشرفى 
تفيدة بغضب انت هتضايفنى فى بيتى يا ابن المركوب انت و الحرامية مراتك
الجابرى قام اتنفض من تانى و قال لها بزعيق لمى لسانك الزفر ده يا ولية انتى احسن لك ، بدل ما اقطعهولك نساير و ااكله للكلاب
السيد بمحايلة معلش يا عم الجابرى ، سيبنى انى و امى نتحدت سوا 
الجابرى قعد و بص لتفيدة بتهديد و قال بحزم اتحدتوا زى ما انتو عاوزين ، بس بالادب 
السيد بص لتفيدة و قال لها ها يا امة ، قلتى ايه نقسم الدار و البيت زى ما كان و تبقى القسمة بينى و بين اخواتى ، و لا تفضل الدار كلاتها باسم ثريا و الارض باسمك
تفيدة الدار بس اللى تتقسم ، لكن الارض لا
السيد بتصميم يا كله يتقسم ، يامافيش قسمة يا امة .. قلتى ايه
ابراهيم بص لامه و قال لها اسمعى كلام السيد يا امة ، و اهو هيبقى حقنا و رجع لنا
تفيدة بغيظ و هى بتضرب بكفوفها على رجلها ماشى يا سبع الرجالة انت و هو ، رجعوا القسمة زى الاول ، اما نشوف اخرتها هتبقى ايه
فى الفيوم فى بيت عبد العزيز ، اول ما دخل رحيم من الباب و معاه ناهد اللى ماسكة فهمى فى ايدها و عمالة تلاعبة
تم نسخ الرابط