رواية سِليمة الفصل التاسع بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده

لمحة نيوز

رواية سِليمة الفصل التاسع بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده 
بعد مرور شهرين على جواز سِليمة و رحيم
كانت ثريا فى دار ابوها وقت العصرية ، و كانت قاعدة مع ابوها و مسعود اخوها و مراته ماجدة 
ماجدة بس انتى جريئة اوى يا ثربا ، ازاى ما خوفتيش من انك تعملى عاملة زى دى ، لا و كمان اخوكى طاوعك ، ده انتو جبروت انتى و اخوكى
ثريا بعدم اهتمام و هو انا كنت عملت ايه ، ضمنت حق جوزى بعيد عن الحرباية امه ، هو انا كنت خدت حاجة لروحى
مسعود و هو بيربع رجليه على الكنبة بس انا لحد دلوقتى مافهمتش برضة كان لازمته ايه من الاول ، ما كده كده كل واحد خد منابه ، لا حتة نقصت و لا حتة زادت
ثريا بتهكم اصلكم ما تعرفوش تفيدة كانت ناوية على ايه
ماجدة كانت ناوية على ايه يعنى 
ثريا بسخرية قال بسلامتها كانت عاوزة تفرق الارض على ابراهيم و اسلام 
الجابرى و هو بيضيق بين حواجبه جبتى الكلام الاهبل ده منين ، و هى تفيدة كانت تستجرى تعمل كده
ثريا سمعتهم بودانى يا ابة 
الجابرى بفضول سمعتى مين يا بت ، ما تتكلمى على طول
ثريا فى يوم كنا قبل اذان الضهر ، و لقيت اسلام جاى لامه و قعدوا يتكلموا و يتودودوا سوا ، و بعدين تفيدة بصت لى و قالت لى 
فلاش باك
كانت ثريا واقفة قدام الوابور بتعمل الشاى لاسلام و هى عينها منهم و هم بيتوشوشوا ، و لاحظت ان تفيدة عينها منها ، و بعد ما حطت الشاى قدامهم تفيدة بصتلها و قالت
تفيدة بأمر اطلعى اكلى الطير
ثريا بلوع الطير اكل من بدرى يا امة 
تفيدة بزعيق اسمعى الكلام يا مزغودة انتى و اطلعى وكلى الطير بقول لك
ثريا بتمثيل حاضر يا امة ، على عينى ، و عملت نفسها طالعة على السطح ، وطلعت لحد فوق ، و قالت بصوت عالى عشان تعرفها انها فعلا طلعت الدنيا حر اوى النهاردة ، و راحت قالعة الشبشب بتاعها و نزلت اتسحبت لحد ما وقفت بصت عليهم من الطاقة اللى فى ضهرهم و هم قاعدين و لقتهم بيقولوا 
اسلام بس كده السيد مش هيسكت يا امة و هيعمل لنا صداع و كمان ابراهيم مش راضى عن الموال ده
تفيدة يرضى و اللا مايرضاش ، انى اللى اقول عليه يتنفذ ، الارض تتقسم بناتك انت و ابراهيم ، اما يبقى ربنا يرزقه بقى بحتة عيل ابقوا اشركوه فيها معاكم ، لكن ارضى تروح لبنت الجابرى لا 
اسلام طب و الدار 
تفيدة لا ، سيب الدار دلوقتى ، اما نشوف الحدوتة دى هترسى على ايه
اسلام و انتى ايه اللى مكدرك كده و خلى الحكاية دى جت على بالك
تفيدة بنت المركوب اللى فوق دى نبهتنى ان عدم الخلفة ممكن يبقى من اخوك ، ما هى سبق لها و حبلت ، انما اخوك لا
اسلام طب و السيد درى بالموال ده
تفيدة لا ، بس انا عاوزة اتطمن ع الارض ، و لو الحكاية دى فضلت على كده يبقى الدار كمان هتحصلها 
اسلام طب هتقولى ايه للسيد عشان تاخدى منه الورق بتاع الارض و الختم بتاعك 
تفيدة اهو ده بقى اللى عاوزاك تفكر معايا نقول ايه و احنا بنطلبهم منه
ابراهيم خلاص ، سيبينى كده يومين افكر فى حاجة و اقول لك
تفيدة ايوة شغل دماغك كده ، البت بنت الجابرى دى اصلها مش سهلة ابدا و لسانها متبرى منيها ، و لو فكرت اطلقها من اخوك .. ممكن تدخلنا فى مواويل مالهاش اول من اخر
باك
ثريا بس ، و نزلت من على السطوح عملت انى بروق فى المندرة و هدوم السيد لحد ما عترت فى الورق و الختم
مسعود و ما قلتيليش ليه يومها على الكلام ده ، و ليه ماخليتينيش انقل لك الارض كمان
ثريا لانى من الاول كنت ناوية الاعبها عشان توافق تقسم الارض و الدار 
الجابرى و هو بيهز راسه بفهم اتاريها كانت موافقة على تقسيم الدار و الارض لا 
ثريا ايوة 
ماجدة طب ما انتى كان ممكن بدل ما تكتبى الدار بس لروحك كنتى كتبتى الارض كمان
ثريا ساعتها السيد كان عمره ما هيصفالى و لا يأمنلى بعدها ، مهما احكيله و اللا اقول له على اللى سمعته 
مسعود يعنى هو دلوقتى صفيلك و صدقك
ثريا السيد طيب و الله يا مسعود ، هو بس امه منها لله ، و انا حكيت له على كل اللى حصل ، و هو اخد منى الكلمتين و راح سال اسلام و اسلام ماقدرش ينكر ، و انا حلفت له على المصحف انى عملت كده من الاول عشان احمى له حقه من تخطيط امه
ماجدة ربنا يهديهولك ياختى
الجابرى طب و انتو عايشين ازاى دلوقتى
ثريا و الله يا ابة انا مستريحة اخر راحة ، اينعم برضة بعمل كل شغل الدار زى ما كنت بالظبط ، بس على الاقل ارتحت من اوامر تفيدة و تبكيتها فيا فى الراحة و الجاية 
الجابرة طب و موضوع الخلفة ، ايه مش فارق معاكى 
ثريا بابتسامة ما اهو انا جاية لكم النهاردة عشان كده
الجابرى كده اللى هو ايه يعنى ، ايه ، هتروحوا للحكيم
ثريا هنروح طبعا اومال ايه ، ما انا جاية عشان اخد ماجدة تروح معايا ، بس عشان يكتبلى على مقويات للحمل 
ماجدة بتهليل لا هو انتى حبلى
ثريا بفرحة ايوة ، حبلى فى شهرين اهو
الجابرى مبروك يا ثريا ، بس حاسبى على حالك بقى ، و خدى بالك من روحك
ثريا ماشى ، ياللا يا ماجدة عشان ما نتأخرش على السيد ، مستنينا حدا الموقف 
فى بيت عبد الهادى .. كانت فاطمة رجعت من المدرسة بعد ما خلصت اخر امتحان من امتحانات نص السنة ، و كانت قاعدة بتلعب مع فهمى ، و شوية و عبد الهادى رجع من الدكان و اول ما دخل ضحك و قال لفاطمة ااه طبعا العبى براحتك ، ما انتى خلصتى امتحانات
فاطمة بسعادة و كمان هسافر لجدو و خالتو ناهد
عبد الهادى و هو بيتصنع الدهشة و مين اللى قال بقى الكلام ده
فاطمة بتوجس ايه يا بابا ، انت نسيت ، انت اللى قلت لى انى اول ما اخلص امتحانات هتودينى انا وفهمى نقضى الاجازة عند جدو و خالتو ناهد
عبد الهادى بعبث انا قلت كده
فهمى بتاكيد ايوة قلت و احنا كمان حضرنا هدومنا من بدرى 
عبد الهادى و اهون عليكم تسيبونى كل ده لوحدى 
فاطمة بامتعاض يا بابا مش انت خلصت البيت بتاعنا هناك ، خلاص ، تعالى معانا و اقعد فيه
عبد الهادى و هقعد فيه لوحدى اعمل ايه بقى يا ست فاطمة 
فاطمة بزعل يعنى مش هتودينا لجدو
عبد الهادى بابتسامة لا .. هوديكم ، بكرة الصبح ان شاء الله خالكم رحيم هييجى عسان ياخدكم
فاطمة طب و انت .. مش هتيجى معانا 
عبد الهادى لسه يا فاطمة مش عارف ظروفى ، بس يمكن ابقى

تم نسخ الرابط