رواية سِليمة الفصل التاسع بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده
المحتويات
اجى اخودكم انا
فى منزل عبد العزيز .. كانوا متجمعين بالليل على العشا ، فعبد العزيز قال لرحيم هتروح تجيب ولاد اختك الصبح ان شاء الله زى ما قلت
رحيم ااه يا حاج باذن الله
سِليمة بفرحة انت نازل ميت كنعان بكرة
رحيم بهدوء ااه ، هجيب فاطمة و فهمى يقضوا معانا الاجازة هنا
سليمة بتردد و هى بتنقل عينها ما بين رحيم و بين عبد العزيز هو انا ممكن يعنى اجى معاك
رحيم بابتسامة ايه ، ميت كنعان وحشتك و اللا ايه
سِليمة بخجل ابويا و امى وحشونى اوى
رحيم و هو بيراقب تعبيرات وشها ماشى ، تعالى معايا ، بس مش هنبات هناك ، هنروح و نرد على طول
سِليمة بفرحة ماشى ، ادينى اشوفهم و اتطمن عليهم
ناهد و هى بتلعب بالمعلقة فى الطبق بتاعها هو ما ينفعش نحول لفاطمة فى مدرسة هنا
رحيم ما اعتقدش ان ابوها يوافق
عبد العزيز و هو يعنى ايه اللى مقعده هناك ، ما خلاص بقى ، يرجع الفيوم و يستقر هنا و العيال تتربى وسطينا
رحيم طب و الارض و البيت اللى اشتراهم هناك
عبد العزيز يا سيدى يبيعهم و يشترى غيرهم هنا
رحيم الحكاية مش سهلة كده يا حاج ، و بعدين ده حضر الارض عشان يزرعها فاكهة ، و صرف عليها ياما ، و لسه قدامها كتير على ما ترمى اول محصول
عبد العزيز ابقى انت بس لمح له بالحكاية دى ، و سيبنى انا بعد كده اتكلم معاه لما ييجى
رحيم و هو بيكلم نورا و مريم و انتم طبعا هتهيصوا مع ولاد عمتكم اما ييجو
مريم هم هيقعدوا الاجازة كلها عندنا
عبد العزيز ايوة يا ستى هيقعدوا الاجازة كلها هنا
مريم بس احنا مش هنبقى طول الاجازة معاهم هنا
رحيم ضحك اوى و قال ليه بقى ان شاء الله ، ناويين تقضوا الاجازة فى الكاريبى و اللا فى هاواى
مريم بتردد هنقضيها مع ماما و خالو سامى
رحيم الضحكة ماتت على وشه ، و بعدين قال باستغراب و ايه اللى فكركم بماما و خالكم دلوقتى
مريم و هى بتبص لعبد العزيز زى ما تكون بتستنجد بيه من ساعة الامتحانات ما بدأت و ماما و خالو هم اللى بيوصلونا ، بعد الامتحان بيقعدوا معانا شوية و بعدين يجيبونا على البيت ، و ماما قالت لنا اننا هنقضى معاها الاجازة ، و خالو سامى هيفسحنا
رحيم بص لابوه بجمود ، و قام و ساب الاكل و راح دخل على اوضة المكتب بتاع عبد العزيز
سِليمة بصت لعبد العزيز لقته باصص لتحت فى وجوم ، و لقت ناهد كمان واضح عليها ان الكلام اللى اتقال ضايقها ، فقامت و راحت ورا رحيم ، و خبطت على الباب و دخلت ، لقت رحيم واقف فى الشباك بيتفرج على المطر من ورا الازاز و كان باين عليه انه متعصب اوى
سِليمة دخلت و قفلت الباب وراها ، و راحت وقفت جنبه و فالت ادعى ربنا يجيب الخير ، الدنيا بتمطر و ابواب السما مفتوحة ، و سيبها على الله يا رحيم
رحيم بتنهيدة لما واحدة ترمى عيالها بقالها داخلة على سنتين اهوه ، و فجأة تفتكرهم دلوقتى ، تبقى اكيد مش عشان وحشوها مثلا
سِليمة انت ايه اللى مخوفك
رحيم شد سِليمة خدها تحت جناحه وهم برضة بيتفرجوا على المطر و قال لها انا سيبتك تتعاملى مع البنات براحتك ، و سيبتك انتى اللى تختارى القناة اللى تحدديها عشان تقربوا من بعض ، و ما استغربتش ابدا لما لقيتهم قربوا منك و حبوكى و هم شايفين حنيتك عليهم و مراعيتك ليهم ، و بقيت فرحان ان ظنى فيكى ما خابش و انك هتبقى لهم نعم الام ، لكن ظهور سهير و سامى دلوقتى مافيش وراه غير غرض واحد مالوش تانى
سِليمة انهم يكرهوا البنات فيا مش كده
رحيم باستغراب طب ما انتى فاهمة كل حاجة اهوه
سِليمة بس انا مش قلقانة زيك كده ، انا اقلق لو انا ما بحبهمش كفاية ، لكن يعلم ربنا انى بحبهم من جوة قلبى ، و دول عيال صغيرين ، و دايما العيال بيعرفوا اللى بيحبوهم و بيقربوا منهم من غير ما حد يقول لهم
رحيم بس هيسمموا افكارهم من ناحيتنا
سِليمة بس ما ينفعش تمنعهم عنها ، و يمكن يكون ده اللى هم عاوزينه اصلا ، انك ما ترضاش تخليهم يروحوا معاهم ، فيوزوا العيال بكلام مش مظبوط
رحيم طب و العمل ، دول ممكن يخلوا البنات يكرهوكى او يكرهونى و يحشوا دماغهم بأى كلام مش حقيقى
سِليمة و عشان كده لازم نقرب منهم اكتر عشان نغسل لهم دماغهم اول باول
رحيم ازاى بقى و هم عاوزين يقضوا الاجازة كلها معاهم
سِليمة حاول تقنعهم باى طريقة انهم يقضوا الوقت اللى هم عاوزينه مع مامتهم بس يباتوا هنا معاك ، او ان الاجازة تتقسم ما بينكم مثلا يومين هنا و يومين هناك بغرض ان انت كمان عاوز تفسحهم برضة فى الاجازة بتاعتهم
رحيم بتنهيدة مش عارف يا سِليمة ، الحكاية دى قبضتنى اوى
سِليمة سيبها على ربنا ، و من توكل على الله فهو حسبه
رحيم و نعم بالله
اما عند عبد العزيز برة ، بعد ما سِليمة دخلت لرحيم ، بص للبنات و قال
يعنى انتم ماكنتوش بتيجوا فى الباص بتاع المدرسة وقت الامتحانات
نورا لا يا جدو ، كنا بنيجى بعربية خالو سامى
عبد العزيز وهو بيهز راسه بتفهم طب و ماما بقى قالت لكم هتقضوا الاجازة فين
مريم ما قالتش يا جدو ، هى قالت لنا اننا هنقضى الاجازة سوا و ان خالو سامى هياخدنا يفسحنا
ناهد المعلقة وقعت من ايدها و بصت لابوها بقلق ، و قامت طلعت على فوق ، فعبد العزيز بص للبنات و قال لهم لو خلصتم اكل ، اطلعوا ياللا اغسلوا اسنانكم و استنوا سولى على ما تيجى تسمع لكم القرآن اللى حفظتوه
البنات قاموا باسوا جدهم ، و طلعوا على اوضتهم ، و عبد العزيز قام راح على اوضة المكتب ، و خبط و لما سمع صوت رحيم بيقول ادخل ، دخل و هو بيحمحم بصوته و قال و هو بيقعد على كرسى من الكراسى ايه يا رحيم ، سيبت الاكل و قمت ليه يا ابنى
رحيم اخد سِليمة و راح قعد جنب ابوه و قال ما انت سمعت بودانك يا حاج ، ايه اللى يخلى سهير و اخوها يعملوا كده بعد المدة ده كلها ، دى لما كانت هنا اخر مرة ، ما فكرتش حتى تطلع تطل عليهم و لا حتى تسال عنهم ، يبقى ايه اللى جد
عبد العزيز بص لسِليمة و قال لها معلش يا سِليمة .. البنات سبقوكى على فوق و مستنيينك تسمعيلهم القرآن قبل ما يناموا
سِليمة وقفت و قالت بطاعة حاضر يا خال ، انا هطلع لهم على طول
و خرجت من عندهم و طلعت للبنات اللى لقتهم قاعدين فى السرير بيتكلموا
متابعة القراءة