رواية سِليمة الفصل الحادى عشر بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده

لمحة نيوز

رواية سِليمة الفصل الحادى عشر بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده 
عبد العزيز قام وقف و قال ما تآخذنيش يا هادى يا ابنى ، انا كمان هطلع انام 
رامى كمان وقف و قال احنا كلنا كده نقوم ننام ياللا ، و انت يا سامى ، روح انت كمان عشان تنام ، عشان تعرف تظبط حساباتك 
سامى بضيق حسابات ايه اللى اظبطها يا رامى
رامى بسخرية و هو رايح ناحية السلم حساباتك يا سامى ، هو من امتى انت بتعمل حاجة من غير مابتحسبلها الف حساب
سامى و سهير بصوا لبعض ، و بعدين سامى قال انا ماشى .. تصبحوا على خير 
رحيم بخفوت تصبح على هداية من عند ربنا يستعجب لها اهل الارض 
ظل الحال على ما هو عليه لمدة اسبوع ، فضلت سهير فى بيت عبد العزيز ضيفة غير مرغوب فيها ، كانت تفضل طوال اليوم قاعدة لحالها لحد ما يرجع سامى من برة فيشاركها قعدتها ، و برغم من وجود عبد العزيز الا انه كان مافيش بينهم اى حوار من اى نوع الا للضرورة القصوى 
و كانت ناهد بصحبة سلوان و سِليمة دايما قاعدين فى الدور اللى فوق ، و اللى كان يترتب عليه وجود كل الولاد الصغيرين بصحبتهم ، بعد ما اخلف سامى وعده لولاد اخته و ما اصطحبهمش للفسحة زى ما وعدهم فى اى يوم من كل الايام اللى فاتت 
لكن الكل كان ملاحظ نظرات الاعجاب من سهير لعبد الهادى و محاولة تقربها منه و فتح مجالات للحوار معاه
لكن اللى كان مضايق رحيم جدا هى نظرات سامى لسِليمة و اللى كان بيطل منها خبث و شر مالهومش اخر ، و ده خلى رحيم ياكد على سِليمة انها ماتتواجدش تحت الا فى وجوده
اما بقى رحيم و هادى فكانوا بيخرجوا سوا و يرجعوا سوا ، و لما يرجعوا كانوا يدخلوا اوضة المكتب مع بعض و يقفلوا على نفسهم ، و اوقات كان ينضملهم رامى او عبد العزيز ، لحد ما فى يوم رحيم و هادى رجعوا من برة و معاهم المحامى بتاع عبد العزيز ، و دخلوا على اوضة المكتب و حصلهم عبد العزيز و قفلوا الباب عليهم ، و ده خلى سامى و سهير و هم قاعدين برة هيتجننوا ، و بقوا عاوزين يعرفوا ايه اللى بيدور بأى طريقة 
سامى بغيظ يا ترى جايبين المحامى ليه ، و مقعدين البيه معاهم ليه فى القاعدة دى
سهير يمكن حاجة تخص شغل عمك
سامى لا طبعا ، لو حاجة تخص الشغل ماكانوش خلوا بوز الاخص ده يقعد معاهم
سهير انا نفسى اعرف انت حاطط نقرك من نقره ليه ، مع انه بنى ادم جميل خالص
سامى بغضب جميل خاالص ، ايه اللى خلى ده جميل يعنى ، ما هو راجل عادى اهو زى بقية الرجالة
سهير بكيد لا .. ماتنكرش انه وسيم و رياضى و چان كمان
سامى بسخرية ااه ، ما تلاقى الهبلة التانية برضة غرها شوية العضلات اللى فى دراعه و سابتنى و راحت جريت وراه
سهير باستغراب لا ما تقولش ، انت لسه فاكر انها سابتك و هربت معاه
سامى بحقد و اهو قصف عمرها بدرى بدرى ، اخدت ايه بقى من جريها وراه ، مش لو كانت فضلت معايا كان زمانها عايشة برنسيسة 
سهير بفضول انت عاوز تفهمنى انك كنت بتحبها
سامى بغيظ عمرى ما حبيت غيرها 
سهير باستغراب طب و ناهد
سامى بسخرية تقصدى كبش الفدا
سهير كبش فدا
سامى ااه كبش فدا و اتقدملى مكان اختها ، و انا قبلت و سكتت
سهير اما امرك عجيب ، و طالما انك ماكنتش عاوزها اتجوزتها ليه
سامى و كرامتى .. و سمعتى ، لما البلد كلها تعرف ان بنت عمى سابتنى انا و انا متخرج من كلية الاداب و هربت مع حتة عيل هلفوت يادوب دبلوم تجارة 
سهير بس ما تنساش ان نادية كمان ماكملتش تعليمها 
سامى بغل و كنا فاكرينها مش حابة العلام ، اتاريها ما كانتش عاوزة تبقى اعلى منه ، و كان عندها عشم ان ابوها يوافق عليه عشان كده ، و اهى ماتت و هو عاملى فيها الزوج الوفى اللى عايش على ذكراها ، قال و جاى ينفذ وصيتها
سهير بس ما تنكرش انه معاه شئ و شويات 
سامى مايهمنيش ، انا كل اللى يهمنى انه مايطولش مليم واحد من ورث نادية 
سهير يابنى ورث ايه و عمك عايش على وش الدنيا 
سامى بسخرية و انتى فكرك ان عمك مش هيكتب حاجة لولادها ، و مش بعيد ابدا يكونوا مجتمعين بالمحامى جوة عشان كده
سهير بمغزى و لو ده حصل يبقى مش لازم نسيبه يتهنى بالورث ده لوحده
سامى بغل و لا ياخد منه مليم اصلا .. مش من حقه
سهير بمكر و لا من حقنا نمنعه ، لكن ممكن نستولى عليه
سامى تقصدى ايه
سهير اقصد انه يلاقى الصدر الحنين اللى يستريح له و ينسى بيه نادية و الايام اللى قضاها 
سامى بتهكم ايه ، هو عاجبك للدرجة دى
سهير ما انكرش ، و بعدين الراجل يتحب الصراحة
سامى بص ناحية اوضة المكتب و قال انتى و شطارتك ، رغم انك قلتى بعضمة لسانك انك مالكيش فى الجواز و البيت و الكلام ده
سهير بس ده غير رحيم ، رحيم راجل تقليدى زيادة عن اللزوم ، لكن هادى ، ده كان مخليها عايشة اكنها لسه فى بيت ابوها و كان بيخدم عليها بنفسه
سامى و انتى بقى جبتى الكلام ده منين
سهير انت ناسى انى كنت مراة رحيم و اللا ايه ، و كان بيكلمهم فى التليفون قدامى و كنت بسمعها بودنى و هى بتحكى لاخوها
سامى بوجع زى ما يكون كانت مسحورة و اللا معمول لها عمل
سهير الحب يا حبيبى .. الحب ، بس انت ناوى على ايه
سامى بغيظ البيه طليقك شكله كده محرج عليها تنزل الا فى وقت الاكل و بس ، لكن مسيرها تقع فى ايدى
سهير طب و اللى يوقعهالك
سامى اللى تطلبيه
سهير بمكر اتفقنا 
فى اوضة المكتب ، كان المحامى قاعد بصحبة عبد العزيز و رحيم و عبد الهادى و هو بيراجع بعض العقود فى ايده و قال العقود كده تمام يا حاج ، ما فاضلش غير بس على التسجيل
عبد العزيز برضا شكرا يا متر ، تعبناك معانا ، بس زى ما فهمناك ، عبد الهادى بقاله سنين كان غايب عن الفيوم و زى ما انت راسى ، مافيش حاجة ما اتغيرتش 
رحيم بابتسامة مبروك يا هادى ، ربنا يجعلهالك فاتحة خير ان شاء الله
هادى بامتنان الحقيقة انا مش عارف اشكركم ازاى ، انتو تعبتوا معايا بالقوى الصراحة
عبد العزيز بود تعبك راحة يا ابنى ، ربنا يفتحها فى وشك باذن الله
ثم التفت عبد العزيز الى المحامى و قال طب و صاحب المحل اللى فى وسط محلات عبد الهادى ده لسه برضة ماظهرش يا متر 
المحامى و الله يا حاج اللى عرفته انه مات من

تم نسخ الرابط