رواية سِليمة الفصل الحادى عشر بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده

لمحة نيوز

سنتين ، و حاليا انا بتواصل مع الورثة بتوعه ماتقلقش
عبد العزيز ما انت عارف ان اكيد التوضيب لازم يبتدى فى كل المحلات مع بعض ، لانها هتتفتح كلها على بعض
عبد الهادى انا مش مستعجل يا حاج ، سيبه براحته ، خصوصا ان الامكانيات دلوقتى يا دوب توضب اللى اشتريناه 
رحيم سيبك انت من موضوع الفلوس ده دلوقتى ، بس الحاج بيتكلم صح ، الشغل لازم يبتدى مع بعضه
ليقف المحامى مسئئذنا منهم فى الانصراف و هو بيوعدهم باللقا فى اليوم التالى فى الشهر العقارى عشان يسجلوا العقود ، و بعد انصرافه ..رحيم بص لعبد الهادى و قال هو انا لو عرضت عليك المشاركة فى المحلات يا هادى تضايق
عبد الهادى بابتسامة و هو انا برضة اتضايق و انا بتطمن على حق ولادى مع صاحب عمرى 
رحيم بابتسامة حب تسلملى يا صاحبى ، بس انا مش عاوز الشراكة لروحى 
عبد الهادى باستغراب اومال لمين 
رحيم و هو ينظر لعبد العزيز بأمل لناهد
عبد العزيز باستغراب و هى ناهد هتفهم ايه فى الكلام ده يا ابنى
رحيم بالعكس يا بابا ، انا الحقيقة شايف انها احسن فرصة ان ناهد تطلع للدنيا من تانى ، و ماتنساش ان ناهد خريجة تجارة ، صحيح ماعندهاش خبرة ، و ما اشتغلتش قبل كده ، بس انا مش هسيبها ، ثم وجه نظره الى عبد الهادى قائلا و لا هادى كمان ممكن يتخلى عنها
عبد الهادى بصدق رقبتى يا رحيم ، انت عارف
رحيم تسلم ، انا كنت بفكر اخليها تنزل شغل معايا او مع رامى ، بس الحقيقة شفت انه هيبقى احسن ليها لو تشتغل فى حاجة بتاعتها .. ده فى حد ذاته هيديها دفعة قوية انها تردم على كل اللى فات
عبد العزيز بتفكير يعنى انت شايف كده يا رحيم
رحيم بفرحة و هو شايف صدى كلامهه على وش أبوه ايوة يا حاج 
عبد العزيز و الله يا ابنى كنت بفكر فى طريقة تخلينى متطمن عليها بعد ما اموت ، و كنت بفكر احطلها مبلغ فى البنك باسمها 
رحيم خد من التل يختل يا حاج ، لكن تسع اعشار الرزق فى التجارة .. و اللا ايه
ليتجه نظر عبد العزيز الى عبد الهادى قائلا على خيرة الله ، شوف يا عبد الهادى النسبة اللى ترضيك فى الشراكة و نشوف الدنيا ممكن تمشى ازاى 
رحيم ان شايف ان الربع معقول ، و اللا ايه يا هادى 
عبد الهادى و لو النص مش همانع يا رحيم
رحيم و هو يربت على قدم عبد الهادى عارف يا هادى ، تسلم 
عبد العزيز يبقى كلم المتر يعدل العقود و يعمل عقد الشراكة ، بس ماحدش يعرف الكلام ده قبل بعد بكرة ، مش عاوزين الشياطين تتنططلنا 
رحيم بابتسامة فاهم قصدك
عبد الهادى طب ما تفهمنى معاكم
رحيم بتنهيدة عدة ناهد هتخلص بعد بكرة ان شاء الله ، و ممكن الطمع يزغلل عين بسلامته فيردها مخصوص عشان المحلات
عبد الهادى بحزن مسكينة ناهد ان نصيبها وقعها فى البنى ادم ده 
عبد العزيز اتوجع من كلام عبد الهادى اللى قاله من غير تفكير ، بس عبد العزيز ما اداش اى رد فعل ، و قال انا هخرج بقى اشوف الدنيا فيها ايه ، على ما تكلموا المحامى و تفهموه التطورات الجديدة
بعد ثلاثة ايام كان البيت بتدب فيه حركة نشاط اكبر من المعتاد ، فكانت مسعدة و اختها هنية بينظفوا البيت و بيجهزوه لاستقبال جميع اسرة الحاج عبد العزيز ، لان عبد العزيزعزمهم يتجمعوا مع بعض احتفال بمناسبة ما قاللهومش هى ايه ، و كانت سِليمة بتحتل المطبخ بعد سماح رحيم لها بده ، بس المرة دى ما كانتش لوحدها ، فكان معاها ناهد و سلوان ، بيساعدوها بحب و مرح ، و كان الصغيرين بيحوموا حواليهم فى لهو ممتع و هم بيستمتعوا بحنان الستات الثلاثة ، لحد ما اتفاجئوا بدخول سهير عليهم هى كمان و هى بترسم على شفايفها ابتسامة واسعة و قالت ما تاخدونى معاكم يا بنات ، انا زهقت من قعدتى لوحدى ، انا مارضيتش اقطع عليكم خلوتكم مع بعض فوق ، و افرض نفسى عليكم ، و استنيتكم لحد ما انتم اللى نزلتوا ، و بعدين وجهت حديثها لسِليمة و قالت .. انا لسه لحد دلوقتى ما اتعرفتش عليكى يا سِليمة ، على فكرة انا مبسوطة جدا ان عمى قدر يلاقيكى ، و الصراحة كمان ممنونة لك على معاملتك مع البنات ، الحقيقة البنات بيحبوكى و متعلقين بيكى اوى رغم الفترة القصيرة اللى قضيتيها معاهم
سِليمة بطيبة عيالك زى عيالى بالظبط ، و ربنا العالم انا بحبهم اد ايه
سهير قربت منها و اخدتها مرة واحدة ف و هى بتقول انا اللى يحب بناتى يقعد جوة قلبى و يربع ، يمكن الكل شايف انى ام مهملة او مش مسئولة ، بس اللى ماحدش يعرفه ان دى طبيعتى ، مابعرفش اهتم بالاطفال ، لكن انتى ماشاء الله عليكى ، عندك صبر رهيب فى انك تتعاملى معاهم و مع شقاوتهم
كانت ناهد و سلوان بيتبادلوا النظرات باستغراب مخلوط بالريبة و الشك ، لانهم عارفين كويس اوى ان نوايا سهير بعيدة كل البعد عن اللى قالته ، بس لقوا سهير بعدت عن سِليمة و هى بتبص حواليها على الاكل اللى بيجهزوه و قالت بمرح ياترى الوليمة اللى عمى عاملها دى سببها ايه ، اوعوا يكون ناوى يتجوز و احنا مش عارفين 
ناهد بنظرة ذات مغزى يعنى انتى جاية تتسامرى معانا يا سهير و اللا ناوية تشمرى كمامك و تساعدينا 
سهير و هى بتسحب كرسى من الكراسى و بتقعد عليه ناوية اتفرج يا ناهد ، ما انتى عارفة انى ما بعرفش اعمل حاجة ، و بصراحة اخاف ابوظلكم حاجة بعد تعبكم ده من الصبح
ناهد بسخرية طب يا حبيبتى اتفرجى ، حفلة ستة هتشتغل كمان شوية 
سهير باستياء من اسلوب ناهد فى محادثتها على فكرة يا ناهد ، انا عمرى ما كنت عدوتك ، و لا ليا علاقة باللى حصل بينك و بين سامى 
ناهد بسخرية و الله لو كان ليكى علاقة كان هيبقى جميل عمرى ما انساهولك ابدا 
فقالت سلوان عشان تغير مجرى الكلام تسلم ايدك يا سِليمة على العيش ، ريحته لوحدها تخليكى تاكليه حاف ، نفسى اعرف اعمله لوحدى 
سِليمة بابتسامة خلاص يبقى المرة الجاية عليكى 
ناهد بمرح يبقى جوعنا و الحمدلله
سلوان بامتعاض اخص عليكى يا نونو ، كده برضة ، ده بدل ما تشجعينى 
ناهد بضحك انتى عاوزة تقنعينى انك هتعرفى تلتى و تعجنى زى سِليمة 
سلوان و هى بتلاعب لها حواجبها بمرح انا هعجن و سِليمة تلتلى
سِليمة بضحك ماشى يا ستى ، انوى انتى بس و انا معاكى 
سلوان و هى بتدعى الجدية طب تصدقوا بقى انى فعلا هعمل كده ، و لو نجحنا انا هعمل مشروع
سهير بتهكم و هى بترسم على شفايفها ابتسامة
تم نسخ الرابط