رواية سِليمة الفصل السابع عشر بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده

لمحة نيوز

قاعدة معانا منورانا ، لكن المفروض ان الكلام ده ما بين ابويا و ولاده ، و مش من المفروض ابدا ان اى حد يتدخل ، حتى سهير ما اتدخلتش بولا كلمة رغم انها سامعة سيرة اخوها بودانها و هو بيتذم فيه 
سهير لقتها حجة انها تكسب بنط عند رحيم فقالت ما ينفعش اتكلم يا رحيم ، مش من حقى ، اولا ماليش فيه زى ما انت قلت ، ثانيا .. انا عارفة و معترفة ان ناهد اتظلمت كتير مع سامى
رحيم بص لسهير بنص ابتسامة و قال الحقيقة طول عمرى بحب صراحتك يا سهير و انك دايما بتقولى كلمة الحق و لو على رقبتك
سهير ما بقيتش عارفة هو بيشكر فيها و اللا بيتتريق عليها فنزلت عينها و فضلت انها تسكت لحد ما تشوف الحكاية هتخلص على ايه
و ليلى كانت على اخرها ان رحيم احرجها بالشكل ده و ان ربيع ما ردش عليه 
الهدوء ساد المكان شوية و بعدين ليلى بصت لربيع و غمزته بكوعها و قالت له بشفايفها بس من غير صوت المحامى 
ربيع فهمها ، فرجع بص على ابوه اللى لقاه ابتدى يكمل اكله ، و قاله طب هو حضرتك هتقعد مع المحامى و عبد الهادى النهاردة ليه
عبد العزيز من غير ما يبصله قال بتنهيدة دى خدمة المحامى بيعملها لعبد الهادى 
ربيع باصرار ااه يعنى خدمة زى ايه
عبد العزيز ساب الاكل من ايده و قام من مكانه و هو بينده على مسعدة تعمل له قهوة ، و سابهم و مشى من غير ما يرد عليه
ليلى بصت لربيع بسخرية و اكنها بتقول له .. عشان تبقى تصدق كلامى 
فربيع بص لرامى و قال له انت تعرف حاجة عن الكلام ده و اللا اخر من يعلم زى حالاتى 
رامى اتنهد و بص لربيع و قال له كل اللى اعرفه انها مواضيع تشهيلات و عقود بتاعة عبد الهادى ، و بابا خلى المحامى بتاعنا هو اللى يخلصهاله 
ربيع عقود خاصة بالماركيت يعنى 
رامى بعدم اهتمام ما اعرفش يا ربيع ، انا هشغل دماغى ليه بحاجة ماتخصنيش ، انا مش بالفراغ ده
ربيع ببعض الغضب تقصد ان انا اللى عندى فراغ 
رامى و هو بيقوم من على السفرة يا ربيع يا حبيبى انت امبارح كان عيد ميلادك و الناس بتحتفل بيك ، يعنى المفروض تكون اعصابك اروق من كده بكتير ، شكلك اتحسدت و اللا ايه .. انا هروح استعد للصلاة 
رحيم قام هو كمان و قال خدنى معاك 
السفرة مافضلش عليها غير سهير و ربيع و ليلى ، فسهير بصت لربيع و قالت له بمكر و الله انت صعبان عليا يا ربيع ، اكتر واحد خايف على الكل ، و اكتر واحد بتتهاجم من الكل 
ربيع بجمود ده بامارة ايه بقى ، ده انتى لسه من خمس دقايق كنتى واقفة مع رحيم ضدى 
سهير كنت واقفة معاه ااه ، لكن مش ضدك ابدا ، بس خد بالك انا شهادتى مجروحة ، مهما ان كان سامى اخويا ، و الشهادة لله .. ماكانش عارف يدلع ناهد ، سامى مالوش فى الرومانسيات و النظرات بتاعة جوز نادية ، و عشان كده ماعرفش يحافظ عليها ، انما جوز نادية .. اديك شفت هم كام شهر وقع ناهد فيه على بوزها بهداوته و حنيته
ليلى اتفرج ، عشان تعرف ان الحكاية باينة للكل ، و اتاريها من بدرى و انت اخر من يعلم كالعادة ، و ادى ابوك له مزاح انه يمشى الحكاية ، و شوية شوية هيروح يخطبه بنفسه
ربيع بص لليلى بتحذير انها توقف الكلام عشان سهير ، فليلى قالت بامتعاض مابقاش سر يا ربيع .. خلاص ده بقى امر واقع 
فوق عند سِليمة و سلوان ، كانت فاطمة عمالة بتعيط سِليمة ، و كل الولاد كانوا قاعدين مع بعض ، و الكل متعاطف مع فاطمة و متضايق عشانها ، و سِليمة و سلوان بيحاولوا يسروا عنها و مش عارفين لحد ما فاطمة قالت بعياط انا عاوزة اروح لبابا يا طنط سِليمة
سِليمة بشهقة زعل بقى كده برضة يا فاطمة ، هتسيبينا و تسيبى عمتو ناهد اللى روحها فيكم
فاطمة بعياط خالو ربيع كل ما ييجى عند جدو بيقول على بابا كلام وحش و مش بيحبه و مش بيحبنا احنا كمان
سلوان بصت بتردد لولاد ربيع لقتهم باصين فى الارض و متضايقين من اللى حصل فقالت و هى بتطبطب على فاطمة لا طبعا يا طماطم .. انتى بس يا حبيبتى لسه صغيرة و مش فاهمة ، ده خالو بيحبكم اوى 
فاطمة و هى بتهز راسها يمين و شمال لا يا طنط ، انتو كلكم بتحبونا ، لكن هو لا ، ده حتى مش بيرضى يسلم علينا 
سِليمة باعتراض لا لا لأ يا فاطمة ، ازاى بقى الكلام ده ، مش هو امبارح سلم عليكى انتى و فهمى لما شافكم
فاطمة باعتراض لا يا طنط ، ما سلمش علينا غير لما خالو رامى ندهله و قال له مش هتسلم على ولاد اختك ، راح قايلنا ازيكم و بس ، من بعيد كمان حتى ما سلمش علينا باديه 
سِليمة و سلوان بصوا لبعض بقلة حيلة بس رجعت سِليمة بصت لفاطمة و قالت لها بحنية بصى يا حبيبتى ، هو خالو ربيع كده مش بيحب يسلم بالايد على حد ، مش معاكم انتم بس ، لكن مش معنى كده ابدا انه مش بيحبكم ، بالعكس .. ده بيحبكم جدا كمان 
فاطمة بعدم اقتناع مسحت عيونها من اثر الدموع و قالت و بيتكلم على بابا وحش ، و دايما يتخانق معاه 
سلوان هم كبار مع بعض يا طماطم ، مالناش احنا دعوة ، و بعدين يعنى ماهو بيزعق مع خالو رحيم و خالو رامى ، و حتى كمان ساعات بيزعق مع جدو ، معنى كده بقى انه مش بيحبهم ، لا طبعا كلهم بيحبوا بعض ، بس الشغل ساعات بيبقى فيه مشاكل و هم بقى بيتصرفوا فيها مع بعض ، مالناش احنا دعوة
فاطمة سكتت و شكلها زى ما تكون اقتنعت بكلام سلوان ، فسِليمة قالت لهم احنا كده اتظلمنا و ما فطرناش ، ايه رأيكم انزل اعمل لنا سندوتشات و نقعد ناكلها سوى فى البلكونة بتاعتى 
الولاد ماشى 
سِليمة قالت لسلوان انا هنزل انا و خليكى انتى معاهم 
سلوان قامت وقفت و قالت لها لا انا هنزل انا عشان عاوزة ابص على رامى و اشوف هيقعد للغدا و اللا وراه حاجة 
سِليمة بمحايلة اوعى تمشوا ، خليكى معايا ، مش كفاية ناهد مش هنا
سلوان ضحكت و هى رايحة ناحية الباب و قالت يا ستى اصبرى اما اشوف الاول الدنيا فيها ايه
سلوان سابت سِليمة مع الولاد و نزلت على تحت عشان تعمل السندوتشات
و تبص على رامى ، و طلعت تليفونها من جيبها عشان تتصل عليه تشوفه فين ، و اول
تم نسخ الرابط