الحلقة الثالثة ضرتي من الجن من تاليفي محمد منصور

لمحة نيوز

منها وهي تبعده عنها وهي بتقول بصوت صافيناز
انا جايه مصر عشان ارقص بس مش اعمل قله ادب
سلامه وهو يحاول مرة تانية الاقتراب منها وهي تبتعد وهو بيقول زيها
بس احنا هنا في مصر نحب قله الادب. تعالي بقي
وتفضل صافيناز تبعد عنه وهو يحاول الاقتراب ولكن بلا فائده فيقول من الزهق
في ايه يا صافيناز ما تليني بقي
فترجع سارة لصورتها الطبيعيه وتقول
صافيناز مش عايزه. اعمل ايه انا طيب
سلامه
خلاص خليها. نرمين الفقي
سارة
ماينفعش اتحول لي اتنين في نفس الليله البطاريه تفضي. 
سلامه
بطاريه ايه. هو طشطوشي حضر عفريته من سامسونج
سارة
خليها بكره بقي
سلامه بغضب
نعم يا ختي بكرة ايه.
سارة
اوعي تعلي صوتك عليه هالسعك علي قفاك
سلامه خائفا 
طيب خلاص صحي سعده اهه دي هاترضي باي حاجه. ومن بعيد بتبان انها ست
سارة
والله. ما تخش عليها قبل ما تخش عليه. وده اخر كلام عندي
وتختفي سارة ويقعد سلامه علي السرير. ويقول لنفسه
بقي الليله اللي بحلم بيها من 25 سنه. تبوظ كده شكلي هاموت قبل ما المس اي واحده ست
ويفضل يبص لسعده ويقول لنفسه
عطشششششششان . والميه قدامي خايف اشرب منها سارة تطلع لي تاني. لكن لا مش ست اللي تمشي كلامها عليه
ويروح سلامه ناحيه سعده واول مايحط أيده عليها تتحول الي قنفد ويدخل الشوك بتاعه في أيد سلامه فيتوجع سلامه فتظهر له سارة في سقف الاوضة وهي نايمة علي ظهرها وتقول
لم نفسك واتخمد انا شيفاك
فيبص لها سلامه ويترجها قائلا
يا سارة. انا عندي 43 سنه. وطول الفتره دي ماسك نفسي والستات رايحه جايه قدامي وليله دخلتي مش هاعرف اخش علي مراتي
سارة بعصبيه
هي الرجاله كده مابتفكرش الا. في قله الادب
سلامه بعصبيه
اومال انتي عايزا واحد ليله دخلته يفكر في ايه. في الادب هو انتي طالعة ل طه حسين العقاد
سارة 
سلامه كلمه ومش هتنيها . نام وانت ساكت
وتختفي سارة ويقول سلامه
دي مش الجنيه العاشقه. دي الجنيه النكديه. صحيح. الضره مره. حتي لو كانت من الجن. ربنا ياخدك انتي وطشطوشي اللي حدفك عليه
ويروح ناحيه السرير وينام، ،،،،،،
ومن جوة شقة طشطوشي يقعد طشطوشي ويسمع باب الشقة بيخبط فيقول
ما انا كنت لسة عند الباب من ساعه ما جتش لية وانا جنب منه
فيسمع اللي علي الباب وهي الشيخ سحاب الدجال ويقول
افتح يا كسلان انا الشيخ سحاب يا جربان
طشطوشي
جاي لك حالا يا عم الشيخ
وراح بسرعه طشطوشي ناحية الباب وفتحة واول ما اتفتح الباب قال سحاب
يعني مش كفاية انك جايبني من اخر الدنيا علشان مكسل تيجي كمان مش عايز تفتح لي
طشطوشي
معلش يا عم الشيخ اصلي تعبان
سحاب
انت كسلان.
ودخل سحاب للشقة واول ما قعد علي الركنة قال
احكي وانجز عايزيني في اية
طشطوشي
انا حضرت سارة الجنية العاشقة وراحت اتجوزت سلامه وسابتني
الشيخ سحاب 
ملهاش في الطيب تسيبك انت وتروح تتجوز سلامه
طشطوشي بحزن
شوفت بقي. مع اني انا اللي محضرها. 
سحاب
لازم تكرهه عشان تحبك
طشطوشي
طيب وتكره ازاي وهي شايفه امير كراره
سحاب
هات لي خصله من شعرها وهات لي خصله من شعر صاحبك وانا هاخليها تشوفه قرد وترجع لك
طشطوشي
طيب من شعرها هاجيب خصله ماشي انما هو اقرع وطالع له حوالي بتاع 20 شعرايه بس،
سحاب
هاتي لي منهم شعرايه واحده. وهاتشوف النتيجه
طشطوشي
خلاص بقي هاستني لما يجي. عندي الشقه عشان انا هاكسل اروح له، ،،،، 
ومن جوة اوضة نوم سلامه تقف سارة جنب السرير اللي نايم علية سلامة وتبص لشعر راسه الموجود علي الاجناب بس وخفيف وتسال نفسها وتقول
راسه كله بيضه وناعمه زي الرخام. ايه لزمه شويه الشعر اللي طالعين له غلط دول
وتمسك الشعر وتقول
اما اشيلهم
وتحط أيدها علي الشعر فيتحرق شعر سلامه فيتوجع ويشم ريحه الشياط اللي طالعه من شعره فيقوم بسرعه ويقول
حريقه. يا سعده مولعه علي ايه عندك بيتحرق
وهو بيجري في الاوضة عدي قدام مرايا التسريحه فلقي شعره بيتحرق فصرخ ومسك فوطة من قدامه وطفي النار وبص في المرايا وحزن علي شعره المحروق وقال هو بيعيط وبيبص لسارة ويقول
مين اللي عمل في شعري كده. انطقي يا وش النكد
سارة اللي حست انها عملت مصيبه قالت
دي سعده كانت بتشرب سيجارة ولما خلصت السيجارة رمت عقب مولع علي شعرك
وتبص ناحيه السرير فيظهر عقب سجاير مولع فيبص سلامه لعقب السيجارة ويقول لنفسه
النار حرقت اخر شويه شعر كنت بتعايق بيهم.
ويبص في المرايا مره تانية ويلاقي شعره بقي في جنب واحد بس فيفضل يعيط علي حاله ويقول
ايه المنظر ده. انا دماغي بقت شبه الكوره المفسيه. ليه كده بس
ويرن الموبيل بتاعه وكان المتصل بي طشطوشي فيرد قائلا
ينفع اللي عملته فيه اختك ده.
طشطوشي
ايه في ايه. ماطلعتش بنت بنوت
سلامه 
اختك مطلقه يا طشطوشي. يعني اكيد مش بنت بنوت
طشطوشي
اومال في ايه مالك
سلامه
الهانم ولعت في تلتين،،، 
فيقاطعه طشطوشي بنرفزه قائلا
تلتين امك انت. في ايه يا سلامه هي حصلت تشتم اختي وانا عايش
سلامه
انت فهمت ايه يا حمار. انا اقصد تلتين شعري. مش تلتين اهلها
طشطوشي
ااااااااه. طيب معلش انا بحسبك بتشتم . المهم انتو صحيتوا خلاص
سلامه
اه صحينا يا خويا
طشطوشي
طيب ما تيجوا بقي
سلامه
نيجي فين
طشطوشي
تعالو عندي البيت عشان اباركلكم
سلامه
نعم. ماتيجي انت مع ابوك وبارك لاختك
طشطوشي
مكسل اجي لكم والله وعايز اديكم النقطه بتاعتكم
سلامه.
ما تتعبش نفسك. وتيجي
طشطوشي
طيب والنقطه
سلامه بعصبيه 
حول لنا بيها رصيد.
ويقفل السكة في وش طشطوشي ويبص في المرايا مره تانية وهو حزين علي شعره وتدخل سعده وتقول له
صحيت يا حبيبي
سلامه
اه يا ختي صحيت. انتي بقي من
تم نسخ الرابط