رواية بين العناد والوصيه الفصل الأول بقلم أميره خالد حصريه وجديده
المحتويات
اكتر من مره الفتره اللي فاتت الصراحه بني ادم محترم جداا ما يتخيرش عن اخوه الله يرحمه ومن هيبته وشخصيته واضح جدا انه راجل يعتمد عليه واللى فهمتوا منه انه منفصل عن زوجته من قبل وفاة مراد بس ما وضحش الاسباب وبعدين ياريت بس بنتك توافق على المبدأ وانا اطلب منه يقعد معاها ويبقى من حقها تسأل عن أى حاجة .. ولا ايه؟ كريمه عندك حق ربنا يعمل اللى فيه الخير اما ملاك من ساعة ما سبتها امها وهى دموعها ما نشفتش قامت وراحت على سريرها تبص على تاج اللي نايمه زي الملاك قربت منها وخدتها فى حضنها وزادت دموعها وشاهقتها وقالت بغصه فى قلبها اااه يا مراد رحت وسبتنا ليه يارب خليك معايا و احفظ لى بنتى وخليها فى حضنى دايما دا هى اللى بقيه لى من مراد لو حرمتنى منها اموت وغمضت عيونها وراحت للمكان اللي بترتاح فيه بخيالها ............. اسر بطل احراج يا بنى وتعالى ادخل مش هتعرف تسافر فى الجو دا استنى معايا نشرب حاجه دافيه عقبال ما المطر يهدى وما تخافش انا اللى هقوم اطردك ههههههه مراد الوقت مش مناسب ويمكن والدك ووالدتك يضايقوا من وجودى اسر لا ما تخافش احنا برضو كرمه زيكوا فى الصعيد ادخل خد واجبك بقي مش بتقولوا كده عندكم مراد بالظبط يا لمض ودخلوا الغرفه وسابوا اسر خرج يبلغ والداته ويطلب منها تجهزلهم حاجه يشربوها تدفيهم فى نفس التوقيت ملاك كانت فى اوضتها واول ما سمعت صوت الباب عرفت انه اسر وصل وكانت مستنياه علشان طلبت منه علبة الألوان اللى بتحبها واللى وعدها بيها ووعدها انه لما يرجع هيجبها اتسحبت على اوضته وفتحت الباب بشويش شافته واقف عند الشباك ومن البرد مغطى رقبته ونص وشه بالكوفيه جريت عليه وحضنته وهى بتقوله بصوت طفولي جابتلي علبة الألوان اللى وعدتني بيها يا اسر ولا أزعل منك؟ مراد اتجمد مكانه ومكنش عارف يتحرك اما ملاك فكملت بدلع يلا بقي لو كنت نسيتها هقتلك صوتها ودلعها اسروا قلب مراد وفهم انها اخته وكان نفسه يلف ويشوف شكل صاحبة الصوت الناعم اللى اسرت قلبه بس مش عارف يعمل ايه علشان ما يحرجهاش وخاف اسر يرجع فجأه ويبقي موقف بايخ وبصوت هادى قال انا مش اسر ولف بكل هدوء اول ما حس بيها اتنفضت وبعدت .. ملاك اول ما سمعت صوته شالت ايديها وبعدت عنه واتجمدت مكانها وهى مش مستوعبه ومكسوفه جدااا مراد اول ما شافها مقدرش ينزل عينه من عليها اتسحر من جمالها ورقتها ملاك بارتباك اسفه انا انا .......... لاحظ مراد توترها وصدمتها من اللى حصل حاول يهديها وقال فاهم محصلش حاجه روحي قبل ما اسر يجي ملاك اتمنت الارض تتشق وتبلعها من الموقف وجريت بسرعه على اوضتها وقفلت الباب وهى ما صدقت تلم نفسها وفضلت تضحك وتقول لنفسها بصوت طفولي ايه الهبل والغباء اللى انا فيه دا حضنت واحد تاني غير اخويا يانهار هيقول عنى ايه دلوقتى .. بس ماله كان بيبصلي كده ليه بتسألى يا هبله ما انتى كنتى حضناه فاكرراه اسر اكيد قال عليكى مجنونه لاقت الباب بيخبط اتخدت من الخضه وبصوت واطى جداا ايوا كريمه انا ماما يا ملاك خلى بالك اخوكى عنده زميله اوعى تخرجى من الاوضه ملاك بعد ايه يا ماما دا انا طينت الدنيا كريمه بتقولى حاجه يا بنتي؟ ملاك هاا لا يا ماما بقولك حاضر فاقت ملاك من ذكرياتها على صوت تاج وهى بتقول ماما تاج كحانه عايزه مام ملاك عيونى يا قلب ماما بس نوضب نفسنا الاول ونغير هدومنا علشان نبقي حلوين ونطلع ناكل عالطول ملاك كانت سرحانه وهى بتسرح شعر تاج فى قرارها المصيرى وما سمعتوش صوت والداتها وهى بتندها تاج ماما تيته .. ماما دخلت عليهم كريمه وشافتها وهى بتسرح تاج ودماغها فى دنيا تانيه ودموعها نازله كريمه قربت منها و حطت اديها على كتفها وبصوتها الحنون ملاك حبيبتى ملاك فاقت من افكارها ومسحت دموعها وهى بتقول بارتباك كنت بسرح تاجي وخارجه اساعدك فى تجهيز السفره زمان اسر رجع كريمه انا حضرت يا حبيبتى هاتى تاج هكملها تسريح وروحى انتى اغسلى وشك كده وحصلينا بابا وأسر مستنينك قالوا مش هيتغدوا من غيرك ملاك حاضر يا ماما اسر النهارده كان اول يوم فى تقفيل السنه وبالعافيه عرفت اروح طلعوا عنينا النهارده فى البنك فؤاد ربنا يوفقك ويقويك يا ابني المهم مستريح فى البنك اسر جداا الحمد لله كريمه كانت خارجه بتاج جرى عليها اسر واخد تاج وفضل يبوس فيها ويدلع فيها فؤاد ملاك عامله ايه دلوقت كريمه لسه زى ما هيه سرحانه وحالتها حاله اسر لاحظ انه فيه حاجه هو انتوا فاتحتوا ملاك تانى ورفضت ولا ايه ملاك لا يا اسر انا موافقه بس بشرط الكل اتصدم من رد ملاك المفاجأ وعلى قد ما فؤاد باله ارتاح بردها بس كان خايف لتكون اتسرعت وبعد ما يرد على سفيان ووالده تغير رايها وقال وايه شرطك يا بنتى ملاك مش عايزه فرح ولا هلبس فستان ولا
متابعة القراءة