رواية بين العناد والوصيه الفصل الأول بقلم أميره خالد حصريه وجديده

لمحة نيوز

مع بعض قبل ما تاخدى قرارك ملاك بارتباك ايوا هو سؤال بس مراد انتى تسألى زى ما تحبي ملاك ابتسمت انا سمعت من اسر ان اقامتك فى الصعيد وحبيت اعرف هو مش ممكن تدور على وظيفه هنا ولا فى حاجه تمنع مراد اتنهد وقال الصراحه فى حاجه تمنع وكويس اننا فى الموضوع دا علشان اوضحلك الصوره انا يا ملاك من عيلة كبيره فى الصعيد لينا طبايع وعادات وتقاليد متشدده والدى هو كبير العيله معنديش غير اخويا سفيان اكبر منى بسنتين واختى الاصغر راجيه كل اللى بيملكه والدى اخويا سفيان واللى بِنُديره علشان نحافظ على ثروة العيله ونكبرها من طبايع العيله اننا مش بنقبل بنسب الا من جوه العيله انى اناسب من بره العيله ده يعتبر خروج منى على العادات والتقاليد بس انا فاتحت والدى واخويا فى الموضوع وقدرت اقنعهم الحمد لله وتفهموا انى متمسك بيكى جداا فمقدرش بعد ما حققوا لى امنيتى انى اخالفهم تانى وابعد عنهم وصدقينى لما تشوفى اهلى وتعرفيهم هتحبيهم جداا وهما كمان انا واثق انهم هيحبوكى زي ما انا حبيتك ملاك كانت متفهمه جداا لكلامه اول ما سمعت اخر جمله ارتبكت ووشها قلب الوان بس حبت فيه وضوحه وصراحته وحست انها مرتاحه لكلامه كمل مراد وصدقينى يا ملاك انا هحاول على قدى ما اقدر انى اعمل كل اللى فى استطاعتى علشان اسعدك وما تحسيش باى غربه او فرق عن حياتك هنا واديكى شايفه انا كل ما بشتاق لاسر باجى القاهره واكدلك انى عمرى ما هبعدك عن اسرتك اللى انا بقيت بعتبرهم اسرتى التانيه هاا قدرت اجاوب على الاسئله اللى بتدور فى راسك ولا لسه فى حاجه ملاك اكتفت انها ابتسمت بخجل واعلنت بإيمائه انه لا مراد يعنى نولت الرضا اتكسفت ملاك وقامت تجرى على اوضتها واخد والدها موافقتها النهائيه وبلغها لمراد علشان يبلغ اهله ويتمموا الجواز فى الاول كريمه والداتها مكنتش موافقه ورافضه بنتها تبعد عنها لكن بعد ما شافت فرحة ملاك بالموضوع وسعادتها وبعد ما شافت قد ايه مراد شاريها وبيحبها وافقت وابتدت التجهيزات لاتمام الجواز فاقت ملاك للواقع على صوت والداتها ... كريمه ملاك جهزتى يا حبيبتى عمك وسفيان بره مع بابا وأسر ومعاهم المأذون ومنتظرينك تخرجى ملاك بجمود جاهزه اسر ها يا ملاك الناس مستعجلين علشان هيسافروا بعد كتب الكتاب والطريق طويل ملاك جايه معاك يا اسر خرجت ملاك معاه وهى بتتمنى انه يحصل حاجه توقف اللي يححصل دا ومفاقتش من جمودها الا على صوت المأذون وهو بيقول .. هل تقبلين يا بنتى بسفيان زوجا لك ملاك حست ساعتها ان لسانها اتعقد ومش قادره تنطق بولا كلمه المأذون اتكلمى يا بنتى لو حد غاصبك قولي ساعتها ما فكرتش ملاك غير فى بنتها تاج واللى ممكن يحصل لو قالت رغبتها الحقيقه ملاك لا مفيش حد غاصبنى ايوا موافقه المأذون متأكده يا بنتى ملاك بغصه ايوااا ملاك جاب لي اسر العقد اللي همضى فيه على موتي وموت كل احساس فيه عقد خيانة حبيبى مراد ماما كانت قاعده جنبي قربت منى وقالتلى سم الله يا بنتى وان شاء الله خير ومضيت العقد وقمت جريت على اوضتى وانا منهاره فى العياط بعد ما المأذون مشي طلب سفيان يقعد مع ملاك ويشوفها قبل ما يسافر ودخل اسر ووالداتها يبلغوها ... ملاك بعصبيه انا قولت لا يعنى لا مش هيشوفنى ولا اشوفه الا يوم ما يجى ياخدنى اسر عيب يا ملاك تحرجينى وتحرجى ماما الراجل مستنى بره ملاك حرام عليكوا بقي انا مش طايقه نفسي سيبونى براحتى اسر اللى انتى بتعمليه دا غلط هو من حقه يشوفك وانتى وافقتى بارادتك خلاص بقي يا ملاك كفايه اللى بتعمليه فى نفسك وفينا دا دخل فؤاد اسر كفايه و اتفضل اقعد مع الناس بره وانا جاى وراك مع ملاك .. كريمه ممكن تعملى لملاك كوباية لمون من اديكى الحلوه كريمه حاضر عيونى ليها فؤاد تعالى يا بنتى اقعدى هنا جنبي واستهدى بالله ملاك بدموعها وشهقاتها بابا مش انا متفقه مع حضرتك انى ما اقعدش معاه الا يوم ما يجى ياخدنى فؤاد ايوا يا بنتى وانا ممكن اتصرف النهارده ومطلعكيش بس تفتكرى دا حل المفروض انك خدتى قرارك على اقتناع بس اللى بتعمليه بيقول غير كده ملاك لا يا بابا انا راضيه وموافقه ومقتعنه ان المكان اللى بنتى هتكون فيه هو مكانى بس محتاجه وقت بس واوعدك الوقت اللى يحدده هكون جاهزه فؤاد ملاك متقلقينيش عليكى وتحسيسينى انى برميكى ملاك لا يا بابا انا اسفه انا مقصدش كده بس القصه كلها فى انى محتاجه وقت مش من حقى يا بابا فؤاد من حقك يابنتى خلاص ما تقلقيش انا هخرج افهمه وربنا يعمل اللى فيه الخير اول ما خرج فؤاد من اوضتها دخلت ملاك فى نوبة عياط جديده وهى حاسه انها مقهوره وقليلة الحيله وحاسه بكره غير عادى لسفيان وقالت بحسره والم ووعيد اااه يا سفيان لو تعرف اد ايه بكرهك ومش بطيقك انت غصبتنى على الجواز منك ببنتى اللى كنت ممكن تاخدها منى
لو رفضت بس انا هوريك مستحيل اكون ليك ولا هتقدر تاخد مكان مراد فى حياتى ولا تاخد بنتى
يتبع

تم نسخ الرابط