الدلوعه والجزار الفصل السابع بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده
الدلوعه والجزار الفصل السابع بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده
- انتى مفكرة نفسك هتقدرى تهربى ، احسنلك تسمعى الكلام
ايلاف بصتله بدموع : لـ لا .. ارجوك
كان بيبصلها ومش سامعها .. مسك دراعها بقوة علشان يشدها وسط صريخها الى طير العصافير من عالشجر !
و اول ما شدها و اترفعت من على الأرض ، كانت حوشت شوية تراب فى ايدها رمته فى عينه و قلعت جزمتها و بدأت تجرى
إلى كان ماسك ايدها بدأ يصرخ وهو بيدعك فى عينه : يابنت ال***** ، انتو واقفين بتبصولى وراااها !
الشباب التانية جريوا وراها و فجاة حست بايد غرست فى دراعها و بتشدها لورا ، حاولت تقاوم بس كإنها فراشة بتزق فى حيط !
جه الشاب إلى رمت فى عينه التراب و وقف قدامها وهو بيقول بغل : بقى أنا تعملى فيا كده ، انتى إلى زيك مينفعش معاه الهداوة و رب الكعبة لاخليك عبره !
و فجاة من وراهم ، جه صوت ضر'ب نار .. كذا طلقة ورا بعض
بصوا لمصدر الصوت ، لقوا عربية عالية .. خارج من شباك السائق ايده و فيها مسدس .. كلهم اترعبوا، و الدم اتجمد فى عروقهم
و اول ما الباب اتفتح.. نزل منه شاب طويل ، قوى البنيه ممكن بسهولة يسحل اتخن واحد فيهم على الأرض
توجه الشاب ناحيتهم و بص على البنت .. جز على اسنانه و رجع نظره ليهم ، مسك قائدهم من ياقته و قال : عاملى فيها راجل على بنات الناس .. ورينى رجولتك دلوقتى يابن ال*** !
ضربه بالبوكس فى وشه ، ضربه واحدة كانت كفيلة تخلى درسه يتنطر على الأرض
الباقيين هربوا .. و فضل اخرهم واقع على الأرض بيرتعش ، نزل الشاب عليه و بدأ يضربه كإنه بيفرغ فيه غضبه .. ايلاف جسمها قشعر من المنظر .. جات من وراه و مسكت دراعه وهى بتقول بعياط : خلاص .. خلاص كفاية بالله هيمو'ت فى ايدك !
صوتها الباكى رجعله صوابه .. قام وهو بيلتقط انفاسه : لو أمه مكنتش فاضيه أنها تربيه و بلتنا بالى زيه ، يبقى ده واجبنا أننا نعرفه مقامه " ثم اردف بتهديد " لو شوفت خلقتك تانى فى أى مكان هتخرج منه جـ'ثة !
هز الاخر راسه بسرعة و غادر المكان للنجاه بحياته ..
بقى فقط ايلاف و ذلك الشاب .. كانت تنظر له بعيون مترقبه ، خائفة .. ،قال وهو بيحاول يهدى : متخافيش منى .. أنا مش غشيم بس هما حظهم الى وحش ، قابلونى وانا راكبنى ميت عفريت !
ايلاف بلعت ريقها .. و فجأة لقته بيقلع جاكت بلدته ، رجعت خطوتين لورا..
ايلاف بخوف : ء انت بتعمل إيه !؟
شاح نظره عنها .. و رفع الجاكيت قدامها وهو بيقول : استرى بيه نفسك .
بصت على نفسها لقت هدومها شبه متقطعة.. من خوفها مكنتش مستوعبة حتى حالتها ، خدته منه على استحياء وهى بتقول : متـشكرة .
مسح عرقه و هو بيقول : انتى إيه إلى مشاكى من السكة دى دلوقتى .. مش عارفة أنها مقطوعة و مينفعش بنت زيك تمشى فيها لوحدها ؟!
إيلاف كانت شادة الجاكيت على جسمها قالت وهى بصه فى الارض و بتحاول تتماسك... : كنت بتمشى و رجلى جابتنى هنا من غير ماحس.. هروح دلوقتى .
الشاب بتلقائية : طب يلا معايا قوليلى ساكنه فين علشان اروحك..
إيلاف: اجى معاك ؟!
الشاب رفع حواجبه : إلا لو كنتى عايزة تتعرضى لموقف زى ده تانى
أيلاف بصت عليه و على عربيته.. المسدس ، و رجعت بصت حواليها للظلمة و احتماليه وجود قطاع طرق تانى ، تنهدت و لقت أنها مضطرة تحط ايدها فى بؤ الاسد و تدعى ربنا ميعضهاش !
إيلاف بخوف .. : تمام .
كانت لسة هتمشى ، وقفها وهو بيقولها : استنى عندك .
راقبته ايلاف باستغراب، وهو بيجرى على عربيته و بيمد ايده جواها و بعدين رجع تانى و نزل على الأرض وهو بيحط قدام رجليها فردتين جزمة
ايلاف عيونها وسعت و بصتله
بصلها وهو بيقول : المقاس مش هيبقى مظبوط بس مشى نفسك بيهم ..
هزت راسها و بعدين تبعته إلى السيارة .. ركبت جنبه