الدلوعه والجزار الفصل السابع بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده
- اربطى حزام الامان..
حاولت تجيبه بس كان جامد عليها .. ، تنهد و مد جسمه ناحيتها وهو بيشده علشان يربطه
قربه منها خلاها تشوف بوضوح ملامحه لأول مرة .. ملامحه وسيمة ، وعيونه العسلي كانت اجمل من فنجان قهوة الصبح !
بعد عنها وهو بيقول : متأسف بس الطريق الى هنمشى فيه مليان رادارات ، مبحبش يجيلى مخالفات .
مسك الدركسيون و هو بيسخن العربية وبيقول : هـا .. ساكنه فين ؟
إيلاف كانت ساكتة .. ثم قالت بصوت خالى من المشاعر : مش عارفة .
بصلها بدهشه : إيه ؟؟!
إيلاف بسرحان .. : مبقتش عارفة هو ده بيتى ولا لأ
استغرابه كان بيزيد اكتر من كل ما تتكلم ... ، إيلاف لاحظت نظراته و استوعبت إلى قالته .. قالت بابتسامة : انت بس نزلنى عند اى طريق عمومى و متشغلش بالك .
حرك العربية .. و ساد الصمت طوال الطريق
إيلاف كانت مع شخص غريب ، فى طريق غريب .. بس قلبها كان حاسس بالألفة.. ريحته إلى كانت محاوطاها من الجاكيت بتاعه، مخليه جهازها العصبى هادى .. هل شعور الارتياح لشخص اول مرة تقابله ده طبيعي !؟
بعد لحظات من الصمت .. اتكلم وقال : انتى هربانه ؟
ايلاف اتصدمت من سؤاله..
أردف : عادى .. أنا كمان يعتبر هربان
كانت بتبصله بترقب ...ثم فجأة أوقف السيارة و ترجل منها
إيلاف كانت سمعه صوت زى الموج .. بصت حواليها لقت نفسها قدام البحر ..
فتحلها الباب وهو بيقول :إنزلى !
إيلاف .. : انزل ؟ .. هنا ؟
سند على العربية وهو بيطلع سجارة .. : قولتيلى مش عايزة تروحى، ولا أنا الحقيقة .. فقولت اخدك معايا للمكان إلى بجيه لما بحس انى متضايق .
إيلاف نزلت من العربية ، و حست بالهواء وهو بيزيح شعرها .. غمضت عينها و خدت نفس
ثم نظرت له و قالت بتساؤل : انت هربان من إيه ؟
رد بسخريه : فيه قتـ'يل عندك فى شنطة العربية و الشرطة بتدور عليا ..
إيلاف برقت .. ضحك لأول مرة و بصلها : مفيش يا حلوة النهاردة زى ما تقولى كان اعلان جوازى إلى أنا شخصياً مكنتش موافق عليه .. ففسخت و سبتلهم الدنيا حريقة و جيت .
إيلاف كانت مندهشه من كلامه ، بيقول كلام كبير بمنتهى الهدوء و السخرية كأن الموضوع ميخصهوش !
دفست وشها فى الجاكيت وهى بتقول بدون ما تنظر له : إيلاف .. اسمى إيلاف .
ابتسم وقال وهو بيطفى السيجارة برجله .. : اجدع ناس .. محسوبك قصى .
ايلاف بصتله وهى موطية راسها و عيونها وقعت على ظهر ايده ، كان متعور و بينزف من الخناقة .
شاورت على ايده.. وهى بتقول بذنب : ده بسببى..
قيس : تؤ مش غلطك .. غلط الحيوانات التانية ، قولتلك اول حاجة أنى مش بحب المخالفات تانى حاجة محبهاش أنى اجبب اللوم على الضحية .
ابتسمت بدون ما تبين .. ثم ثنت ركبتها وهى تنزل ارضا، مسكت طرف فستانها من تحت قطعته بسنانها .. ثم اعتدلت وهى بتقوله : هات ايدك .
رفع حواجبه بتساؤل .. شدت ايده و فردتها قدامها و بدأت تلف حواليها القماشة .. و اخيرا عقدتها على شكل فيونكة .
قيس حاول باجتهاد علشان ميضحكش على منظرها .. ثم قال : بقى قيس الهاشمى ايده تتلف فى قماش بينك على شكل فيونكة !
إيلاف بعتاب : مش احسن ما تقعد تنز'ف ؟
قيس هز راسه .. ربع ايده و قالها : وانتى أية حكايتك .. ؟
إيلاف بصت قدامها و قالت وهى بصه للبحر : النهاردة كانت خطوبة اختى على الراجل إلى بحبه .
يتبع
هنزل النهاردة بارت تانى هديه علشان منزلتش امبارح 🫶