الدلوعه والجزار الفصل العاشر بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده

لمحة نيوز

الدلوعه والجزار الفصل العاشر بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده 
إيلاف برقت وهى موطية .. : الـ الفستان اتمزق من ورا !
بصت بعيون مرعوبة حواليها .. لقت كله بيسقف لها ، بصت لبوكيه الورد فإيدها باحتقار و ندم .. بوكيه الورد هيضيع شرفها ! 
فضلت موطيه و نظرات الاستغراب بدأت تتوجه لها .. ، لقت رغد بتشد ايدها وهى بتقول : أية يا ايلاف ، انتى لزقتى فى الارض .. ؟! 
بصت لرغد نظرة عاجزة وهى مش قادرة تقوم تقف ، رغد بصتلها بعدم فهم  .. علشان تلاقى إيلاف إلى بيرفعها من ورا و بيهمس لها : متخافيش أنا واقف وراكى .. محدش شايف حاجة . 
كان قيس ، إيلاف حست بالاحراج بياكلها لحد أذنيها .. كإن الحياة مصرة تكسفها دايما قدام قيس ! 
ابتسمت و رفعت بوكيه الورد كمنظر احتلافى قدام الناس .. وهى من جواها بتدعى ربنا الدقايق دى تمر بسرعة 
قيس فضل ماشى وراها .. كإنهم حله و غطاها 
قيس : امشى معايا للحمام 
ايلاف هاودته و كانت تايهه ومش عارفة تتصرف ازاى .. 
وصلوا لحد الحمام النسائى . 
إيلاف بخوف : ا اعمل أية .. اتصرف ازاى مينفعش افضل مستخبيه هنا طول الفرح ! 
قيس حاول يهديها و اتكلم بنبرة حنونة لاول مرة بعيدا عن كلامه الساخر المعتاد .. : متخافيش أنا هنا .. قوليلى انتى مقاسك أية الاول ؟ 
قالتله على مقاسها ، قيس هز راسه .. : ادخلى دلوقتى .. ربع ساعة و اطلعى هتلاقى المشكلة اتحلت . 
إيلاف بصتله بعيون كلها رجا أنه ميسبهاش ، قفل باب الحمام .. و طلع تلفونه اتصل بحد واول ما فتح ، نبرته اتغيرت للحدة  : معاك ربع ساعة تجيبلى فستان و تجيلى على قاعة الـ** .. هبعتلك المقاسات . 
*بعد ربع ساعة * 
إيلاف فتحت الباب بشويش .. لقت قيس واقف ساند بظهره و ناولها شنطه 
إيلاف خدت و دخلت ، و اول ما فتحتها اتفاجأت بفستان شيك جدا ، و ماركته غالية .. لونه احمر رمانى غامق ، لون جرىء كانت مترددة فى لبسه بس مكنش عندها اختيار . 
بعد دقائق 
كان قصى ساند بظهره على الحيطة ، و مربع ايده.. بيهز صوابعة بملل وهو بيتابع الفرح من بعيد .. فجأة الباب اتفتح ، و عيون قيس وسعت و انعكس فيها صورة إيلاف الخجولة 
قيس بدهشه فكه وقع .. : انتى مين ؟! 
إيلاف بصتله بتعجب .. ،  قيس : دخلتى عيله صغيرة .. و خرجتى اجمل ليدى فى المكان .. هو فيه فى الحمام آلة زمن ؟ 
إيلاف حست بخجل شديد من كلامه ..قالت : معاكساتك زادت عن الحد .. أنا غشيمة على فكرة متختبرش صبرى ! 
و سابته و مشيت 
قيس ضحك و مشى وراها وهو بيقول فى دماغه : القطة طلعت بتعرف تخربش ؟... عموما سقفة ليا ، مغلطتش لما اخترت اللون ده .. كنت عارف أنه هيليق عليها بس مش للدرجادى ! 
************ 
فى نفس الوقت _ فى قصر قيس 
كان يوسف قاعد فى مكتبه بيمضى شوية ورق ، لما سمع طرق الباب .. 
قال بلامبالاه : ادخل . 
دخل أحد الخدم .. وهو يقول : ضيفتك وصلت يا يوسف باشا . 
ابتسم يوسف وهو بيضيق عينه .. و اخذ نفس من السيجار ثم قال  : طب قولها تنتظرنى فى الصالون .. شوفها تشرب أية على ماجى . 
- امرك يا يوسف بيه . 
فى الصالون 
كانت فرح تجلس متملمة .. تنظر حولها بعدم راحة ، رائحة قيس و حضوره فى المكان يذكرها بما قاله لها فى تلك الليلة .. كيف فسخ خطوبتهما ببرودة كإنها لم تكن . 
كان قدامها كوباية ميه .. خدت رشفه منها و هى بتحاول تتمالك اعصابها ، علشان تسمع صوت حمحمه وراها ..
قامت وقفت لتجد يوسف يقف وراءها مبتسما ..
مدت ايديها : ازيك يا اونكل عامل أية ؟ 
يوسف مد ايده و قال بترحيب كبير : بخير يا بنتى .. ازيك انتى ، و صحة والدك عاملة أية؟ 
فرح : كله زى الفل .. خير حضرتك قولت إنك عايز تقابلنى ؟ 
يوسف ابتسم.. : امم ، اقعدى و قوليلى تشربى أية الاول . 
فرح : لا مالوش لزوم .. 

تم نسخ الرابط