الدلوعه والجزار الفصل العاشر بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده
يوسف : صدقيني ليه لزوم .. احنا هنبقى اهل .
فرح رفعت حاجب : اهل؟! .. حضرتك ناسى إلى ابنك عمله ؟
يوسف ضحك : لا طبعا .. بس اهو عيل و غلط و من واجبى كأب اصلح غلط ابنى و ارجعه للطريق الصح لما يخيب .
فرح قالت باهتمام .. : تقصد أية؟
يوسف ابتسم بمكر لما حس أنها التقطت الطعم و بدأت تستجيب لكلامه .. وضع رجل على رجل وقال : جاوبينى الأول على سؤالى ، انتى لسة بتحبى قيس يا فرح ؟
فرح اتلغبطت و بعدت عيونها عنه .. مكنتش تتوقع السؤال ده ، سكتت لبرهه..قبل أن يقول يوسف : جاوبى بمنتهى الصراحة علشان ده هيترتب عليه حاجات كتير أوى .. لو لسه بتحبيه الحب عمره ما كان عيب .
فرح بصتله .. وقال بضعف : أنا مكرهتوش علشان ابقى لسة بحبه يا اونكل.. قيس ده هو حب حياتى الوحيد ، من اول ما وعيت على الدنيا و دايما كان بيتقالى أنه عريسى .. شوفته و محبتش غيره و محدش اخد عندى مكانته !
عيونها دمعت وهى بتتكلم ، يوسف طبطب عليها و ناولها كوباية عصير .. : بس يا بنتى متعيطيش ..اهدى ، أنا أعرف كويس اوى ازاى اخلى قيس يتجوزك ، قيس بتاعك انتى بس يا فرح ..ده وعد منى ، بس انتى كمان لازم توعدينى إنك هتسمعى كلامى .
فرح مسحت دموعها .. : بجد يا اونكل فيه طريقة ؟
يوسف هز راسه .. و قالها : اسمعى...
بدأ يسرد لها خطته .. و كانت تتسع عيناها بصدمه كلما تفوه بحرف تلو الآخر !
**********
بعد أيام
كان قيس قاعد فى مكتبه .. لما جاله تلفون من ابوه
قيس وهو مركز فى الشغل : الو ؟
يوسف : ايوه يا قيس .. بقولك أنا نسيت ورق مع عماد ، روحله البيت هيبقى عاينه فى المكتب هناك .
قيس .. : طب هبعت دلوقتى حد يروح يجيبه .
عماد بنهى.. : انت سمعت أنا قولت ايه ، قولتلك انت .. ده ورق مهم مينفعش حد غيرنا يشوفه .
قيس تنهد بضيق .. : تمام .. هخلص إلى فإيدى و اروح .
بعد فترة _ فى منزل عماد
كانت فرح تتزين .. لبست فستان ضيق ، و كانت تضع احمر شفاه فاقع اللون حين سمعت صوت الجرس ..
عدلت شعرها بسرعة و طبقت شفايفها علشان توزع الروج .. ثم خرجت من غرفتها وهى تقول للخدم بهدوء : محدش يفتح.. أنا نازله .
نزلت الدرج و فتحت الباب .. لقت قيس قدامها ، ابتسمت وهى بتقول بتفاجؤ : قـيس ؟ أية المفاجأة الحلوة دى .. اتفضل ادخل .
قيس بصلها بجمود .. وقال : مش جاى اتضايف ، بابا نسى ورق هنا و جيت اخده.. لو تجيبهولى بسرعة علشان لسه ورايا شغل كتير فى المكتب .
فرح ضمت شفايفها وقالت بعتب : يعنى بعد ما فسخت خطوبتنا علنى قدام الناس .. وخليت رقبتى قد السمسمه قدام صاحباتى ، ابقى أنا إلى بتحايل عليك تدخل تضايف ؟
قيس بصلها بصمت .. قبل ما يدخل الفيلا ، ابتسمت فرح بخبث و هى بتقفل الباب وراه ..
قعد قيس كأنه قاعد على شوك .. ، و فرح جابت قهوه ليه .. قعدت قريب منه
بعد عنها متعمد .. اخدت بالها ، و ابتسمت بوجع .. ثم
ناولتله القهوه ..وهى بتقول : اتفضل قهوتك سادة زى ما بتحبها ، عملاها بإيديا على فكرة .
خدها و رشف منها .. وهو بيسألها : الورق ؟
فرح : آه طبعا .. شاورت لحد من الخدم ، علشان بعد ثوانى ييجى و فإيده ظرف .
قيس كان شرب كام رشفه من القهوة .. خد الظرف و قال : تمام هستأذن أنا .
فرح قامت وقفت وهى بتبص على فنجان القهوة .. : كان نفسى تقعد شوية كمان .. بس تلاقيك مشغول طبعا .
قيس قام وقف .. : وقت تانى إن شاء الله . وكان لسة هيمشى ..حس باختلال توازنه و ..
يتبع
بارت تانى النهاردة 🫶