الدلوعه والجزار الفصل السادس عشر بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده

لمحة نيوز

الدلوعه والجزار الفصل السادس عشر بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده 
ايمن بجشع ما تبيع الورشة يا عمى و أدى ريناد نصيبها يبقى راس مالى !
أبو ايلاف بصله بصدمه ثم قال عايزين تورثونى بالحية ؟!وقف ايمن .. و قال بتوتر لما حس أنه عكها ل لا يا عمى د.... 
ليقاطعة ابو ايلاف لما وقف و نده بصوت حاد رينااد.. ! 
لتأتى ريناد بقلق و طرحتها بتتزحلق على رأسها نعم يا بابا ؟
لو خلصتى ، خدى جوزك و مع الف سلامة . 
ريناد بصت لأيمن بضيق .. ثم قالت لوالدها مالك يا بابا .. أية إلى حصل ؟ 
قال ابوها قبل أن يغادر غاضبا... لما تروحى ابقى أسالية ، مع انى متاكد انه اداكى خبر ! 
بس هيا كلمه واحدة .. الورشة دى طول مانا عايش هتفضل موجودة و شغالة ، على جثتى أنها تتباع .. و لما ابقى اموت إن شالله تبقوا تحرقوها حتى ! 
ليغادرهم و يعود الجو مثقلا من جديد ، ايمن مسح على وشه بضيق هو باصص على ظل عمه .. و قال بزعيق لريناد انتى واقفة بتهببى إيه ! دقيقتين و الاقيكى تحت .. 
توجه لباب الشقة و هبده وراه قبل ما يقول .. من غير سلام ! 
ريناد ملتفتش ليه ،كانت بتبص على مكان ابوها .. ثم رفعت ايدها على جبهتها و نزلت صوابعها على عيونها .. و هى تقول فى سرها بحرقة منك لله يا أيمن .. منك لله . 
إيلاف جت جنبها و طبطبت على ظهرها ..و قالت بخفوت كله هيبقى كويس .. روحى مع جوزك و أنا هحاول اهدى الامور هنا .. متخافيش .
ريناد مسحت دمعة بطرف صباعها.. وقالت بابتسامة تمام . 
كانت لسة هتمشى .. ، إيلاف وقفتها و هى بتمسك ايدها باستغراب .. أية ده ؟ .. أية الاثار الى على ايدك دى ؟! 
ريناد بتوتر و ولا حاجة ، اتخبطت لما بابا نده عليا وانتى عارفة أن جلدى حساس و بيعلم بسرعة .. ء أنا هروح اجهز بقى علشان ايمن ميطلعش زعابيبه عليا . 
لتمشى مسرعة ، إيلاف بصتلها بشك وهى قلبها مش مستريح 
 
صباحا _فى شركة قيس .
قيس كان فى اجتماع ، وضع القلم من ايده و قال الميتينج خلص .. تقدروا تتفضلوا.
بعد خروج الجميع .. اخرج قيس هاتفه و اتصل على رقم غير مسجل .. الفلوس وصلت ؟ 
ليأتيه الرد تمام يا باشا .. عشر دقائق و إلى مستنيه هيوصلك . 
قيس لما استلمها ، استنانى فى المكان الى اتفقنا عليه .. حد معرفتى هييجى يسلمك بقيت المبلغ . 
تمام يا باشا إلى تؤمر بيه . 
قيس قفل المكالمه 
بعد وقت ، باب المكتب خبط... لتدخل السكرتيرة فى أيدها ظرف مغلق .. قيس بيه .. فيه حد بعتلك الظرف ده ، بس مش مكتوب المرسل .
قيس ماشى سيبيه و اطلعى . 
وضعته امامه على المكتب ، و ما إن خرجت حتى فتح قيس الظرف ، و ابتسم وهو يخرج ما بداخله .. كانت فلاشة صغيرة ، نقلها بين أصابعه و هو ينظر لها كإنها كنز .. و قال بمكر اول رأس .. وقعت ! 
فى شقة ريناد.
كانت قاعدة بتجهز الفطار لجوزها . 
ايمن خرج من الاوضة ، و توجه لناحية باب الشقة مباشرة بدون كلمه . 
ريناد علت صوتها .. مش هتفطر ؟ 
ايمن راح يلبس الكوتشى.. و رد بقرف مش عايز طفح ! 
ريناد طفت النار على البيض ، و راحت عنده .. طب هتخلص شغل امتى .. النهاردة معاد متابعتى عند الدكتورة . 
ايمن بصلها و ابتسم بصفار وانا المفروض اعملك أية ؟ 
ريناد بتلقائية مش هتيجى معايا ؟ 
ايمن بسخرية .. آه .. المفروض اسيب شغلى و الدنيا تطربق على نفوخى ، علشان آجى مع جنابك و تبقى مستريحة مش كده ؟! 
ريناد حطت أيدها على دراعه.. و قالت مالك يا ايمن .. بتتعامل كده ليه ؟
نتش دراعه منه .. مليش ، ممكن تسيبينى بقى علشان اروح و يطلع ميتين اهلى على شوية الملاليم بتوعى !
و سابها و مشى فتح الباب .. جريت وراه لبرا الشقة وهى بتقول لا مش هسيبك غير لما تقولى هو كان أية إلى حصل لكل ده يعنى .. دى ورشة ابويا وهو حر فيها ، يبعيها أو يخليها ، بعدين إحنا الحمدلله مستورين و مش ناقصنا حاجة علشان تطلب منه يبيعها !
ايمن مسك دراعتها و شد ايده عليهم، علشان تتألم وقال خشى جوه الجيران هتسمعنا .. متخلنيش اطلع الوش التانى عليكى علشان مش هيعجبك يا ريناد !.
ريناد مكنتش مصدقه نبرته ، و لا نظرة عيونه .. كلها غل و شر .. قالت بدموع ايمن .. ء أنت ايمن إلى اتجوزته ، حبك ليا راح فين ؟!
ايمن قال بغضب مكبوت ابوكى نسفه .. لما بخل و استكتر عليا اعيش مرتاح .. يستحمل بقى الى هعمله فى بنته ، غورى من وشى !
و زقها جامد علشان تفقد توازنها و تقع تدحرج على السلم لغاية من تتخبط فى حيطة الدور الارضي و تستقر بدون اى حركة .. 
 
عند قيس 
كان قاعد مظلم مكتبه ، مغمض عيونه .. و مريح راسه على

تم نسخ الرابط