الدلوعه والجزار الفصل السادس عشر بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده
السجارة وهو يقول الساعة فى ايدك كام ؟
يزن بص فى ساعته .. بعدين قال ١٢ .. ليه عندك معاد ؟
قيس لبس جاكته بدلته باستعجال آه ، متنساش تظبط المكان هنا و تشيل الفلاشة ، خليها معاك لما ابقى اخدها منك
فتح الباب و قبل أن يغادر قال بتهديد الفلاشة و كل الحوار ده يتحط فى بير يا يزن ، فاهم ؟ ..لو الموضوع ده طله برا ..هردم البير بالى فيه عليك !
يزن هز راسه .. و قفل بؤه كإنه بيقفل سوسته عيب عليك..
بصله قيس بشك .. ثم خرج ليلحق موعده .
يزن قام من مكانه ..و ابتسم وهو بيشيل الفلاشة من الشاشة و بيقول قلبك طيب يا صاحبى ، حتى بعد كل إلى فرح عملته معاك ، خايف على سمعتها ... حتى قسوتك عليها أنا متأكد علشان تكرهها فيك و تبعدها عنك .. عانها فى جيبه وقال .. يارب إلى نفسك فيه يتحقق ، علشان الى أنا نفسى فيه يتحقق !
عند إيلاف
كانت قاعدة فى السنتر بتلم حاجتها علشان تروح ،لما جالها تلفون من مامتها ..
فتحت المكالمه الو ؟ .. ايوه يا ماما .. بتقولى إيه الشبكة هنا وحشه .. هطلع برا و اكلمك .
خارج السنتر .
كان قيس واقف جنب عربيته .. مستنيها تطلع ، عمل بحث بكل دروسها و مواعيدهم .. علشان لما توحشه و يحب يشوفها ييجى لها ، حتى لو هيخطف نظرة من بعيد ..
عينيه لمعت لما شافها طالعة ، ابتسم برضا و هو بيملى عينى منها .
عند إيلاف .. حطت التلفون عند ودنها ايوه يا ماما ، بتقولى أية .. مال صوتك ؟!
ريناد .. ريناد يا إيلاف ، وقعت من على السلم الصبح و نقلناها المستشفى .. فى العمليات بقالها ساعتين و لسة مش عارفين حاجة !
إيلاف اتسمرت مكانها .. قالت بذعر و هى بتفقد اعصابها إيه ازاى ده حصل .. انتو فى أنهى مستشفى ؟!
مستشفى
إيلاف طب ء ..أنا جاية حالا.
قفلت المكالمه و مشيت وهى مش شايفة قدامها من الدموع .. ، راحت تعدى الطريق بسرعة ..علشان تيجى عربية قدامها و هى بتضرب كلاكس جامد .
إيلاف رفعت ايدها بخوف .. علشان ينقذها فى اخر لحظة قيس و هو بيشدها ناحيته ، لتقع فى حضنه ..
بص على العربية و زعق وهو مقرب ايلاف منه بخوف مش تحاسب يا .. ثم نظر إلى إيلاف و أردف حظه حلو لو يوم تانى كنت ندمته على اليوم إلى فكر يسوق فيه !
إيلاف مكنتش مستوعبة حاجة .. بعدت عنه ء أنا لازم اروح لاختى .. ريناد ..
قيس حس بالقلق عليها .. اهدى ..اهدى يا إيلاف أنا معاكى ، أية إلى حصل ؟
إيلاف غصب عنها ، ضعفها إلى دايما بيبان قدامه بس .. ظهر و دموعها نزلت وهى بتقول ري ريناد وقعت و دخلت العمليات .. عايزة اروح المستشفى .. خلينى أمشى ارجوك..
قيس اتصدم من كلامها .. مسك ايديها بقوة و قال مش هسيبك تروحى لوحدك كده ، تعالى هوصلك .
إيلاف مكنش عندها حل تانى ، راحت معاه المستشفى .. وهى مش مبطلة عياط طول الطريق .. أما قيس كان بيلعن نفسه فى دماغه ، عنده دكتوراه فى تخفيف أى مصيبة و الضحك عليها .. لكن قدام دموعها بيبقى ابكم .
فى المستشفى
كان أبو ايلاف واقف بيبص على لمبه العمليات الى قايدة احمر بقالها ساعتين .. توجه نظره الى ايمن إلى كان واقف بيبص فى الأرض و باين عليه القلق ..
راح ناحيته ، و حط ايده على كتفه فى محاوله تطمين هتبقى كويسة يبنى إن شاء الله ..
كانت أم ايلاف جالسة بتبكى بصمت.. و هى ماسكة سبحة و عماله تدعى بالسلامة ..
ابو ايلاف بقلق أنتى مكلتيش حاجة من الصبح ، كده السكر هيوطى عليكى .. اما اروح اشتريلك حاجة و آجى..
بصتله و هى عارفة أنه بيحاول يشغل نفسه بأى حاجة من القلق .. مش مهم أنا .. المهم ريناد تقوم بالسلامة بس .
بلاش سلبية .. ريناد هتبقى كويسة ، ربك كبير ..
ثم مشى بخطوات مثقلة متجة إلى الكافيتريا خارج المشفى..
عند قيس
وصل المستشفى .. وهو بيركن العربية ، ايلاف شالت حزام الامان و استعدت تنزل .
قيس استنى أنا رايح معاكى .
إيلاف قالت بحزم وسط دموعها متفكرش حتى ! .. البيت فيه المصايب إلى تكفيه مش ناقصاك يا قيس .
قيس وجعه تشبيهها ليه بالمصيبة .. لأنها بالنسبالة منجا
شال ايده من على اوكره الباب بكسرة و قال طب ابقى طمنينى عليكى.....
ليُفتح فجأة باب السيارة ناحية إيلاف .. و يأتى صوت خالى من المشاعر ، خائب الأمل من وراءها .. لو اختك والى فبطنها جرالهم حاجة .. هعمل عذى لبناتى الاتنين !
يتبع
تعبت فى البارت ده ، عايزة تفاعل حلو