الدلوعه والجزار الفصل السادس عشر بقلم مي محمد إبراهيم حصريه وجديده

لمحة نيوز

الكرسى لورا ..
ليشعر بأنفاس قريبة من أذنه ، و صوت هامس وحشتنى ..متصلتش قولت اجيلك أنا. 
فتح عينه .. مكنش باين عليه الدهشه ،ابتسم وهو بيتعدل وانا كنت مستنيكى... اقعدى يا فرح 
فرح استغربت رده فعله ، اول مرة ميصدهاش .. حست بسعادة و قالت فى دماغها هو أخيرا وقع و لا إيه . 
قيس رن الجرس وقال تشربى إيه ؟ 
فرح كانت بتبص فى كاميرا التلفون و هى بتحط روج فاقع .. ها ؟ لا ملوش لزوم . 
قيس لا لازم تتضايفى .. ليردف بمكر أنا حد بفهم فى الاصول و دى مهما كان اخر زيارة ليكى هنا . 
ايدها اتهزت و الروج خرج برا شفايفها .. بصتله بصدمة تقصد إيه ؟ 
سحب منديل و ناوله ليها .. هتفهمى دلوقتى . 
دخل الساعى المكتب .. قال له قيس بسخرية لاذعة شايله مرارة واحد عصير مانجا للآنسه علشان ضغطها الى هيوطى . 
خرج الساعى وهو حاسس بالاستغراب بس فضَّل ميعقلش 
و مع قفلة الباب ، قيس وقف.. ثم قال وهو يتمشى فى ارجاء المكتب ، و يشعر بعيون فرح إلى منزلتش من عليه لثانية واحدة .. طبعا.. انتى قلبك بيرجف دلوقتى ، يا ترى عرف حاجة ..يا ترى معرفش .. يا ترى قصده أية .. أنا هريحك . 
خد ريموت الشاشة إلى قدام مكتبه ، و شغلها وهو بيقول عايزك تستمتعى وانتى بتشوفى افعالك السودة .. صوت و صورة . 
بصت فرح على الشاشة بتردد .. لتتسع اعينها بصدمه ، كان فيديو ليها من داخل فيلتها ، يوم ما قيس راح يجيب الورق .. وهى واقفة فى المطبخ و بتبص يمين و شمال زى الحراميه .. و بتحط شراب منوم فى قهوة قيس ! 
قيس كان مستمتع بنظرة الاندهاش و الصدمه على وشها .. صدقينى حاولت اجيب الفيديو بأعلى كواليتى.. اتمنى أنه يبقى عجبك . 
قامت وقفت .. وهى بتقول بخوف ء أنت .. جبت ده منين ؟ 
قيس ابتسم و طفى الشاشة معتقدش أنه مهم أنا جبته منين ، قد ماهو مهم .. أنا أقدر اعمل بيه إيه . 
كانت بتتنفس بسرعة ، قالت انت بتهددنى ؟! 
قيس ممكن تسميها كده .. بس علشان أنا شخص كويس هديكى اختيارات .. إما انك تحلى موضوع جوازنا ده مع ابوكى و تقوليله الحقيقة .. أما الفيديو ده هيتنشر و ساعتها لا انتى و لا عيلتك كلها هتقدروا ترفعوا عينكوا قدام مخلوق ! 
ليقطع تلك اللحظة الثقيلة ، صوت خبط الباب .. كان الساعى و قد احضر العصير ، لاحظ تقل الجو فى الغرفة .. حطه بسرعة و خرج كإنه بينجو بحياته !
قيس بابتسامة استفزاز عايزك تشربى العصير و تروقى كده ، علشان تختارى قرار متندميش عليه ..
فرح بصتله بدموع .. قيس أنا بحبك .. أنا معملتش كده غير لأنى بحبك قربت منه .. ارجوك افهمنى ..
كانت لسة هتحط ايدها عليه، مسك معصمها بالخنصر و السبابة كإنه ماسك حاجة قرفان منها ..وقال تؤ .. بأدب ، بأدب يا آنسه فرح .. اسمى هو قيس بيه و اخر و اول مرة تقربى منى كده ..انتى فاهمه ؟ 
بصتله بدموع .. ليردف بكره اوهمتينى انى لمستك.. اتهمتينى تهمه قذرة . و قبلتى على نفسك وصمة أقذر ، اوعى تسمى ده حب .. ده كبرياء كداب و غرور ! 
فرح بدموع لا .. لا متقولش كده . 
قيس كمل وهو بيدوس على جراحها .. آه غرور ، أنتى غرورك مش مخليكى قابلة أن فيه راجل رافضك .. فرح السيوفى الى كله بيتمنى منها نظره ، فيه حد رفضها رغم كل محاولتها .. جننك الرفض ده ، و خلاكى اتخطيتى كل الحدود ، و بحركتك دى حولتى أى ذرة شفقة أو احسان فقلبى ناحيتك لكره ! 
كمل بكراهيه و هو يضع دبلته فى يدها للمرة الثانية .. و الاخيره فرح السيوفى .. أنا مش بس بفسخ خطوبتنا ، أنا مش طايق اشوف خلقتك فى نفس المكان إلى أنا فيه .. ، و لو اتطربقت السما على الأرض ... حلمك بجوازنا مش هيتحقق برده ، أنا اضمنلك ده ! 
مقدرتش تمسك نفسها اكتر من كده ، وهى حاسة أن املها الوحيد ضاع ، و أن الخطة الى رسمتها علشان تقربها منه خطوه .. بعدته عنها أميال ! 
خدت شنطتها و هى بتحاول تكتم شهقاتها .. ، ثم قالت قبل أن تغادر المكتب هتندم يا قيس .. هتندم صدقنى ! 
ما إن غادرت سند قيس بإيده على المكتب .. و تنفس وهو يطالع الباب .. طلع سجارة علشان يفرغ فيها ضيقه . 
ليدخل المكتب شخص .. وهو يقول بسخرية مشيت البنت و الكحل سايح من دموعها ، صديق عمرى اتحول لذئب بشرى امتى ؟ 
قيس بصله بحدة .. يزن .. أنا مش فايقلك ، دفعتله بقيت الحساب ؟
هز يزن راسه .. اه ، بس قولى انت ازاى قدرت توصل لأمن فيلا عماد السيوفى .. و كمان ترشيهم يجيبولك نسخه من تسجيل الكاميرات ! 
قيس ضرب السجارة بخفه وهو بينزل رمادها فى الطفاية .. وقال ببرود متستغربش .. الفلوس بتقرب البعيد و بتخلى المستحيل ممكن .. ليطفىء
تم نسخ الرابط