بعد 3 شهور سفر عشان الشغل

لمحة نيوز

في الصمت اللي بنفترض إنه حماية. مريم تعلمت إن السكوت على الغلط مهما كانت مبرراته مش بيحمي اللي بنحبهم، بالعكس، ده بيدي الظالم فرصة أكبر إنه يتمادى.
اتعلمت إن الدم عمره ما كان مبرر للظلم، وإن البيت مش حيطان وأثاث، البيت هو الأمان، ولو فقدنا الأمان مع أقرب
الناس لينا، بيبقى الغريب أحياناً أقرب من القريب. اتعلمنا إن الثقة المفرطة في المظاهر بتعمينا عن الحقيقة، وإننا لازم نكون واعيين بكل تفصيلة في حياتنا، لأن الشيطان دايماً بيستخبى في التفاصيل الصغيرة اللي بنفتكر إنها مش مهمة.
مريم بطلة قصتي الحقيقية، مش لأنها استحملت، لكن لأنها في اللحظة الحاسمة، قدرت تكسر حاجز الخوف وتواجه الحقيقة، حتى لو كان التمن هو هدم بيتنا القديم عشان نبني حياة جديدة.. حياة مبنية على الصراحة والوضوح، مش على الأسرار والستر اللي بيغطي على العفن.
نصيحة أخيرة
لا تستر ظالماً لمجرد إنه من دمك، ولا تسكت عن حقك بحجة الحفاظ على الود، فالود الذي يُبنى على الخوف والذل ليس وداً، بل هو سجن.. والحرية تستحق دائماً أن ندفع ثمنها، حتى لو كان هذا الثمن هو البداية من الصفر تمت

تم نسخ الرابط