الوجه الآخر للرحمة البارت الاول بقلم عبير ادريس حصريه وجديده
الوجه الآخر للرحمة البارت الاول بقلم عبير ادريس حصريه وجديده
درامي ، تشويقي ، رومانسي ، نفسي
بطولة
ريحانة باسل احمد
يوسف عبد الملك
شهم عبد الملك
فارس عبد الملك
قسور عز الدين
وآخرون.........
سرد واعداد واخراج
عبير إدريس
الاحداث حقيقية من على ارض الواقع
متابعة ممتعة
احبتي
......................
ان كنت من عشاق علم النفس فلك الرواية وان كنت لا فبلا
وإن كنت من محبّي عبير إدريس، فاستعد لرحلةٍ غامضة تغوص بك في أعماق النفس ، حيث تنطق التفاصيل الصغيرة وتنبض الجراح بالحكايات . ستجد بين السطور روح الكاتبة، لا تكتب بالحبر بل بالوجع، ولا تصف الشخصيات بل تُنزلها من واقعٍ يشبهنا. فكن مستعداً لأن روايتها ليست مجرد قصة... إنها مرآة تعكس ما نحاول الهروب منه...
وإن كنت تظنّ أن النفس واحدة، فأنت مخطئ.
وإن أيقنت أنها لا تكون أمارةً بالسوء، فأنت أكثر خطأً.
فالشر لا يأتي من شيطانٍ غُلّت يداه في رمضان،
بل من بشرٍ يتقنون دور الشيطان حين يحين الموعد.
نحن لا نُغوى... نحن نختار.
النفس... تلك الغرفة المظلمة التي لا يجرؤ الضوء على دخولها
دهاليزها ملتوية، تتشعب في زوايا مجهولة، بين رغبات مستترة وذكريات مختبئة خلف أبواب لا تُفتح إلا بالحرقة أو الهجر.
أحياناً تسمع فيها همساتك الخاصة، صدى خوفك من نفسك ، صدى أحلامك التي خُبئت عن العالم.
في أعماقها تختبئ الأشياء التي نخجل منها ، والأشياء التي نتمناها سراً
تتصارع فيها الملائكة والشياطين على مقعد العرش المهدور.
وكل خطوة فيها تشبه السير على حافة حلم محطم، حيث تهتز الأرض تحت أقدامك، ويصبح الهواء مشبعاً بالأسئلة التي لا تجد لها جواباً.
وإذا أمعنت النظر، سترى أن النفس ليست سوى مرآة مشوهة... تعكس صورة من نحن، لكنها لا تخبرنا الحقيقة إلا حين نكون مستعدين لملاقاة الظل الذي نخاف منه أكثر من أي شيء آخر.
النفس يا اعزائي... متاهة بلا نهاية، تزحف فيها الظلال كما تزحف العناكب على جدران الصمت.
كل زاوية فيها تحمل سراً لم يُولد له نور، وكل همسة فيها تصرخ بصوتك، فتخيفك أكثر من أي كابوس رأيته.
تتلوى الرغبات كالثعابين، تلدغ أفكارك قبل أن تدركها، وتختبئ الذكريات بين الصخور الصلبة في جوف القلب ، لتنتظر لحظة ضعفك كي تنفجر كالبركان.
في أعماقها الشياطين تتبارى على السيطرة، والملائكة تنهار بصمت، تاركة نفسك وحيدة في قاع كهف لا يضيئهُ سوى ارتعاشة الخوف.
النفس ساحة حرب بين من نريد أن نكون ومن نخشاه أن نكونه ، مرآة مكسورة تعكس صوراً تتراقص على جدران عقلك، بعضها مألوف وبعضها أكثر رعباً من أي كابوس. وكلما اقتربت من قلبها، شعرت بأنك تغرق في بحر من أسلاك مظلمة، لا تعرف من أين يبدأ الانعتاق، ولا إلى أين ينتهي الجنون.
الاضطراب النفسي ليس صدفة ، بل دفاع نفسي ضد ذنب أو فقد دفنته بعمق داخل نفسك .
انا لست مريضة عادية انا مرآة لأنسان اختلط عليه الوعي بالوهم
ما تراه في الرواية ليس دائماً حقيقياً ، ربما يعكس ما بداخلي ....
_______
اليوم صعب تعيش حياة تترنح ما بين الواقع والخيال
تعيش تفاصيل ما تعرف نفسك اذا فعلاً عشتها او تخيلت نفسك عايشها
بس الاصعب هو ضياعك ما بين الحاضر والمستقبل وبين حلمك وتحطيمه
وبين البقاء والرحيل ...
الدكتورة ريحانة
اختصاص تخدير ومن هنا تبدأ الحكاية بالتحول من مجرد اضطراب ذاتي الى مؤامرة عقلية
ملائكة الرحمة.. هل لها وجوه اخرى يا ترى ؟
اترككم مع الوجه الآخر للرحمة
دست بقوة على فرامل السيارة اريد اتخلص من حياتي
شنو يعني الدكتورة تكولي بيج حالة نفسية بين قوسين مخبلة بس تستحي تحجيها ...
عدا تأنيب الضمير العايشته
من غير الخدعة العشت بداخلها سنين طويلة .. جنت بداخل فقاعة جذابة وفجأة طكت بوجهي بدون سابق انذار
اسوق والكلام يتضارب براسي انتِ وحدة مجنونة
تحتاجين مستشفى للأمراض العقلية
انتهت احلامي قبل ان تبدأ
تيقنت بأن الموت ارحم
فكرة تولدت براسي من فترة طويلة ملازمتني ما فارقتني ولا لحظة
واليوم عشت اكبر دافع لتنفيذها ..
عقلي رافض لشي اسمه علاج ما اريد اتعالج اريد اموت و اخلص من هاي الحياة
جنت اسوق ببال شارد لكيت نفسي واكفة امام مستشفى الأمراض العقلية شجابني وليش اجيت لهنا ما اعرف
انصدمت من منظرها الخارجي عبارة عن بناية تعبانة بشكل حسيتها سجن مو مستشفى مستحيل اكدر اتعالج بهيج مكان ، اذا خارجها هيج داخلها شلون ؟؟
رجعت صعدت سيارتي شغلتها مشيت مسافة بسيطة جانت اكو سيارة سادة الطريق رمشتله ماتحرك دكيت هورن ، مشى ببطئ ، فوك ما اعصابي تلفانة تلفت بالأكثر لحيت بالهورن وارمشله ، طلعت راسي من الجامة وصحت بصوت عالي
ريحانة ادري مو عندك رجل ددوس بيها على البانزين ليش نايم ومنيمنا وياك ؟ فوكاها ماخذ الشارع كله وغافي ما تحاجيني وين صافن ؟
بهدوء طبك سيارته ونزل ملامحه عصبية مضيق عيونه قابلته ببرود مستفز خصوصاً من شفته ابتسم وحط ايديه بجيوب البالطو تقرب من سيارتي هز راسه مستهزء افتر راد يرجع دكيتله هورن فززته ألتفت علية مشى خطوات وصل للسيارة تقرب من الجامة دك عليها بقوة فتحتها باوعلي بدون ما ينطق كلمة ...
ريحانة مو بس اطرش اخرس همين
ابتسم ومشى صعد سيارته فسحلي مجال انطلقت بالسيارة واني اتذكر حسرتي والألم وخذلاني واللي صارلي ابد مو سهل كمت افكر بأي طريقة انتحر ؟ ياهو اسهل ومابيها ألم
اخذتني رجلي لنهر دجلة صفيت سيارتي ونزلت الكعب عالي والبدلة ثولتني
بدل ما اعيش اجمل لحظات عمري واني لابستها للأسف راح تكون اسوء ايامي ويمكن كفني
سحبت الطرحة بقوة من راسي شمرتها على الأرض نزعت الكعب ومشيت حافية على اطراف اصابعي الكاع باردة ثلج وكفت كبال النهر كمت اسولفله الصارلي تنهدت مسحت دموعي وهمست بصوت مخنوك وتعبان....
ريحانة يكولون عليك غدار واني وحدي يحتوي اللي ما رحمته دنياه ولا محتويته ناسه
يذموك بس نسوا الغدر طالع من كلوبهم ، انت تروي عطشهم ويذمون بيك ما بالك اني ، شتكول باجر شنو راح يكتبون بالأخبار العروسة انهت حياتها ؟
لو الطبيبة غدر بيها الماي واخذها ؟
يمكن اتركلهم رسالة وحدة
كلمة اخيرة ما تنمحي من عقولهم
مرات الحضن ييجي على هيئة موت
هنا ابرئك ووقتها بس راح يعرفون منو وصلني الك ..
بس تدري شي ؟
اني ما جان قصدي الهروب بكد ما جنت ادور على مكان يسألني ليش تعبت ؟
وما يطلب مني اشرح وجعي حرف حرف لا بس يكتفي بالكلام اللي احجيه
تدري خلصت كل حياتي واني امشي كل خطوة اثقل من القبلها
ما اتذكر بيوم صرخت لو طلبت مساعدة من احد
جنت دائماً وحدي اساعدهم بدون ما احسسهم بشنو احس ومن شنو كاعد اتوجع ...
المهم اختاريتك لأن حابة نهايتي تكون بصمت
مثل بدايتي حتى لا ازعج احد
نزلت دموعي رجف جسمي من البرد مسحت عيوني وسحبت نفس قوي واسترسلت
امانة امانة اذا سألوك عني
كول جانت تبتسم رغم الوجع
وجان گلبها اوسع من خيباته
وكوللهم الضيق مو بالصدر
الضيق الحقيقي من ما تلكى يشبهك يشبه روحك يحتويك يحس بيك
لاتزعل مني لأن اختاريتك تاخذني من هذا العالم
صدكني اختاريتك مو لأنك نهاية لا
لأنك الوحيد اللي سمعني وما كذب علية
تدري شنو جان اصعب شي احس بيه كولي شنو ؟ اني اكولك
اصعب شي او اكثر وجع من