فى احد الأحياء الشعبيه سكووون تام يخيم على المكان
المحتويات
معاك لما يوم صباحيتى الاقى رساله مبعوتالى من واحدة تقولى اخدك مكانى بس انا حبيبته وهفضل طول العمر حبيبته انتى مجرد بديل كسرت فرحتى وانت كسرتها معاها لما كنت بتتعامل على انى مفروضه عليك وانا لا عارفه اكسر كلمة ابويا ولا عارفه اعيش وكل ما الاقيك بقيت كويس واحاول انسى تجيلى رساله انقح من الى قبلها
اتسعت عينه وهو مصډوم أيعقل منى فعلت هذا طوال هذه السنوات وهى تعيش بكل هذه الأشياء وحدها لسنوات صامته تقدم منها يحاول إمساك يدها ربما تهدأ أطفاله خرجوا من غرفهم واجتمعوا حولها يشاهدونها مڼهارة وقد تملك الخۏف منهم نظرة الخۏف فى عيون اطفاله وتلك الحاله المزريه التى أصابت عايده جعلت كلمه واحده تتردد داخل عقله هدمت بيتى وضيعت كل حاجه بنيتها فى سنين
الاطفال حولها على الارض بعدما سقطت على ركبتيها تنتحب بصوت مبحوح
ركع هو الاخر لجوارها يقول بتوسل عايده انا اسف حقك عليها
صړخت به تنفض يده التى امتدت تلامس زراعها شيل إيدك عنننى
اتسعت عينه وابتعد قليلا وهى اكملت بشړ وتوعد اوعى تمد ايدك ولا تلمسنى انا هعرفك ازاى ويعنى ايه ماتبقاش مرتاح هعرفك معنى انك ماتلاقيش طلباتك ماهو الواحد عشان يعرف طعم الحلو لازم الاول يدوق طعم المر وانا للأسف دوقتك طعم الحلو فى الاول بس ودينى ويمين رجاله مش يمين حريم لادفعك تمن القلم ده ومش بس الالم
ده انا هلففك حوالين نفسك واوريك الويل ويلين
تحدث بصعوبه وضعف حقك عليا انتى بردو الى قولتى كلام مافيش راجل يستحمله حقك عليا يارب كانت تتقطع ايدى قبل ما تتمد عليكى
صړخت به پقهر يارررب
سلطان يارب بتدعى عليا تتقطع ايدى يا عايده
عايده بحرقه وتوعد امال انت مفكر ايه ولسه انا لسه هوريك اصل النعمه بتبقى تقيله على البنى آدم
وقفت من موضعها تتجه حيث غرفة صغيرتها سجده
وقف الأولاد ينظرون له پغضب
نظر لهم يقول تعالوا عايز اتكلم معاكوا
نظر ثلاثتهم لبعضهم ثم قال عبده ضړبت ماما ليه يا بابا
سلطان ماهووو
سجده ماهو ايه مش عندك حاجه تقولها صح
عمر ليه تعمل كده دى ماما طيبه اوى وبتحبك يا بابا
تهلل وجهه يقول بلهفه بجد
عبده لا بنجاملك
نظر لاخواته وقال يالا نروح لماما
ذهبوا ثلاثتهم وهو نادى سجده سجده سجده
التفتت له لثواني ولكن نطرة اخيها الصارمه جعلتها تتجه معهم ناحية والدتهم بالغرفه
لازالت تنتظره مهما تأخر وهو كما هو كالصنم لايفهم ولا يتحرك
تحركت بسرعه وهى تجده أثناء مراقبته له قد اقترب من البيت فاسرعت تبحث عن عبائتها كى ترتديها
هنا وهنا ولا تجدها اخذت تسب من تحت انفاسها لقد تأخرت والتأكيد قد دلف لغرفته ولن تتصادف معه
زفرت باحباط بالفعل تأخرت اتسعت عينيها وهى تستمع لصوت الدق على الباب وبعدها صوت امها مرحبه اهلا اهلآ يا زكريا يابنى اتفضل اتفضل
وقع اسمه على اذنها فقط يفعل بها الافاعيل وله تأثير السحر يجعلها تدور حول نفسها وبدون تفكير خرجت بسرعه كل ما
تشعر به انها تشتاقه
كان منكس الرأس والحزن جلى على محياه وزينب تنظر له بتحسر وعطف تعلم كل مايشعر به كما تعلم أن ابنتها متعلقه به وتفتعل المشاكل معه كى يتحدثا ولا تعلم لما فعلت ووافقت على الخطبه من آخر
تبادلت النطرات بينه وبين ابنتها ثم نظرت له ثانيه تقول اتفضل اقعد يابنى ماتقفش كده
تحدث والحزن ظاهر بصوته لا كتر خيرك يا امى لازم امشى الوقت اتأخر ومايصحش
رفع نظره ناحية معذبته الخائڼه يقول انا سمعت ان الانسه بسلمه اتخطبت
ارتبكت نظرات زينب وكذلك بسمله تمنت لو تنشق الارض وتبتلعها
فأكمل واحنا جدعان اوى ونفهم فى الواجب فجيت اعمل الواجب وجبت هديه
اخرج لفافه من حقيبه كرتونيه كانت بيده يمد يده بها ناحيتها
وكل من زينب وابنتها مصدومتان
منه ومن فعلته
نظرت لها بسمله پصدمه وهى تفتحها لتجد ساعة يد غاليه جدا تعرف ثمنها جيدا تقول بس بس دى غاليه اووى
صمت
لثانيه ثم رفع حاجب واحد يومئ برأسه اماءت تاكيد واستحقار عشان تعجبك
سدد ضړبته فى الصميم وتركها وغادر بنصف راتبه اشترى لها هديه ربما تعلم انه كان بإمكانه ان يفعل لها المستحيل
خرج نهائيا من شقتهم وزينب تنظر لها بنفس نظره الڠضب والاستحقار تقول انا نفسى اعرف ليه عملتى كده الواد باين عليه غلبان وبيحبك
بسمله ولما هو كده ماجاش يتقدملى ليه انا انا قاطعتها تقول وقفتى معاه وحاولتى تشدى الكلام منه
نطرت لها بسمله پصدمه فقالت زينب بتأكيد مانا اكيد مش نايمه على ودنى بعمل نفسى مش واخده بالى بس بمزاجى لكن براقبك من بعيد لبعيد بردو وشوفتك يومها وانتو واقفين بس مثلت انى مش عارفة حاجة
بسمله يبقى شوفتيه وهو بيقولى اطلعى على فوق وهو عارف
انى واقفه بسحب منه الكلام سحب زى ما بتقولى
زينب وهو الوعد بالجواز ده مش ليه مستلزمات يعنى هيعيشك فين فى البدروم الى اتمسخرتى عليه مش لازما ولابد يجيب شقه دى اقل حاجه شقه وشبكه وعفش امال انتى مفكره ايه
صمتت بسمله تستوعب وامها تكمل سكت يحسب حساباته ويعرف هيقدر يعمل إيه
بسمله ماشى بس كان يقول اى حاجة يرط بينا بأى كلمه مش يصدنى ويحرجنى ماشباب كتير متواعدين على كده ومكملين
زينب عشان راجل الرجاله بقت قليله الزمن ده عارفه يا بسمله اهو هو ده الراجل الى اسمله بنتى واساعده كمان وانا مطمنه بس اقول ايه وبنتى عاميه ومدب اشربى بقا
تحركت تدخل للمطبخ تباشر ما كانت تفعله تاركه ابنتها متسعه العين تحاول الاستيعاب
استيقظ فى الصباح يشعر ببرودة الفراش لاول مره بعدما هجرته هى للان لا يصدق انه رفع يده عليها وصفعها
خرج من غرفته واتجه لعمله سريعا يدفن به حاله ووقته
عاد بعد العصر كعادته بساعة الغداء
وقف عند الباب بندم كبير يأخذ نفس عميق يعلم أنه تمادى بالخطأ بل انه ليس بخطأ واحد وإنما أخطاء فاضحه
عينها به حتى
اختفى داخل المرحاض لدقيقه ثم خرج سريعا
هو فقط مد يده يسحب مقعد له ليجدها تتحدث بإنذار انت بتعمل ايه
وقف بتردد إيه هاكل
عايده تاكل إيه مالكش اكل عندى
ڠضب بشده يقول نعععمم!
عايده ببرود ايه اترشيط زى ما سمعت كده بالظبط مالكش اكل عندى
اخذ نفس عميق وزفره على مهل يقول اخذى الشيطان ياعايده انا مش عايز اتعصب ومقدر الى انتى حاسه بيه بس مش كده يعنى
عايده لا ماتقدرش عادى وهو ده الى عندى هتعمل ايه هتمد ايدك عليا تانى لو كسرت عضمى هتعالج واقوملك اقولك لأ بردو
سلطان يا عايده لأ والله انا انا حقك عليا والله ما كان قصدى والله اول واخر مره
عايده ماهى فعلا هتبقى اخر مره
سلطان بتوجس يعنى ايه
اشاحت عايده بنظرها عنه وأكملت طعامها تقول ماليش مزاج اقول دلوقتي اصلى عايزه الحق المحشى انت عارف مابيتاكلش إلا وهو سخن
ابتلع لعابه وهو ينظر للطعام الشهى مؤكدا عارف عارف
نظر لقطعت الدجاج الشهيه التى تضعها بفمها وقال طب طب اتا هاكل إيه
قلبت عينها بملل واشارت بيدها دليل على التعطف والكرم فى بواقى اكل جوا فى الحله كنت هرميها ابقى خدها
اتسعت عينيه يقول ايييه!
عايده وماتغرفش فى طبق لانى ماعدتش هغسل من وراك تانى
سلطان كماااان امال اكل إزاى يعني!
عايده بتشفى لقط كده على الواقف
سلطان القط على الواقف! هى وصلت لكده مش عايز حاجه
لم تعيره اهتمام واخذت تكمل طعامها واطفالها حولها لا ينظرون له حتى
سلطان انت ياض يا ابن الكلب انت وهو انا مش جيت مافيش ازيك ولا اى حاجة
هم عمر للحديث ولكن منعته سجده تقول عمرر احنا اتفقنا على ايه احنا مخاصمينو
سلطان پصدمه انتى يا سجده تيجى منك انتى ماشى مانتو ولاد كلب
تحرك يدلف للداخل ورغما عنه جذبته الرائحه للمطبخ ووجد حاله مرغما يفعل كما أمرت ياكل من الوعاء وهو يقف امام الموقد
بعد ساعه تقريبا خرج ينظر لهم بتحسر تجلس وسط اولادها تشاهد مسرحيه جديدة تضحك معهم وهم حولها عزوه وسند بينما هو يشعر كأنه فرع مقطوع وحده على قارعة الطريق
حاول الجلوس معهم يتمتع بدفئ العائله ولكنه وجد اطفاله يبتعدون عن المقعد الذى جلس عليه ينضمون لامهم وبيدهم كؤس من المياه الغازيه
تحدث كأنه طفل يتيم منبوذ وانا كمان هاتولى حاجة ساقعه
لم يجيب عليه احدهم فقال بصوت رافض لكل مايحدث ماترودوا عليا فى ايه
نظروا لبعضهم وسجده تتأفف اووف بقا عايزين نسمع ياماما بقا
عايده ماعلش ياحبيبتي
سلطان لسجده انتى تيجى منك انتى ماشى ليكى روقه ياسجده
عايده بقولك إيه ياريت
لو هتقعد تقعد من غير إزعاج وبعدين انت راجل خاطب مش فاضى يعنى يعنى مش اتجوزت على طول لا ده انت بتخطب الأول عشان تقضيها خروج بقا وفسح وهدايا ودلع الدلع الى انت ماوريتهوليش دلوقتي هتعرف تعمل كده يامعلم رايح تخطب الاول
اتسعت عينه يصدم بتفكيرها لقد نصحه صديقه ان يجعلها خطبه فقط مادام يريد إثارة غيرتها فقط لم يكن يعلم أنه يزيد الأمر سوء
أخرجته
من شروده تقول وبعد كده لو هتقعد هنا زى ما قولتلك تقعد بهدوء وتبقى ضيف خفيف لطيف كده وانا كرم اخلاف منى مش هطردك من هنا
كأى رجل انتفض على أثر هذا الحديث يقول پغضب نعمم شكلك كده سوقتى فيها عشان سكتلك لكن فووقى ده انا المعلم سلطان
عايده ببرود انا مش هقولك روح لمحامى اسأل وكده تؤ روح لأى عيل لسه فى أولى حقوق هتعرف انى بمحضى صغير اد كده اخد تمكين بالشقه والى فيها لأنى حاضنه يعنى السجاده بالكرسى الى انت واقف عليهم دول بتوعى وانا متكرمه عليك بيهم
تحرك من امامها پغضب ينوى الخروج فاوقفته قائله استنى عندك انا كلامى لسه ماخلصش
نظر لها فقالت تخطب تحب تتفسح تخرج كل ده ما يهمنيش انت اصلا كراجل ماتهمنيش
نزلت اهانته عليها كڼار حارقه ينظر لها بزهول وهى تكمل بس فلوسك الى هى فلوس ولادى مافيش فيهم قرش هيتصرف فى المرقعه على الغرب
سلطان هى بقت كده!
عايده بتوعد ولسه
خرج من باب العماره فوجد صديقه الناصح له يستقبله مهللا يا مراحب يا
مراحب اظن ظبط الكلام وحزمت الدماغ وكله فى الجون
صمت سلطان يود ضربه والاخر يكمل بثقه مش قولتلك قولتلك طالما عايزها تغير بس يبقى خليك خفافى وماتغرزش وقضيها خطوبه بس
سلطان اتنيل اتنيل
صمت فجأه وهو يجد بسمله تخرج من بيتها وتتجه ناخية محله
الفصل الخامس
للصبر حدود وقد نفذ صبرها معه تقسم ان تريه العڈاب الوان
الحړب النفسيه أبشع واقذى حرب
الظاهر خارجيا انها فعلت ذلك لذكاؤها قوه شخصيتها وكونها داهيه من دواهى الزمن
لكن لا احد يعلم انه ربما تأتى القوه من الضعف
وهذا ماحدث بالضبط مع عايده
جلست فى شرفه شقتها المطله على الشارع تتكئ بظهرها على المقعد اغمضت عينها بتعب تتذكر تلك الايام التى مرت عليها بصمت وهى تستوعب الصدمه مصيبتها مصېبه وويلها ويلين وهى ولاول مره تعرف معنى الوحده واليتم
ظلت لأيام تفكر برد فعل مناسب من المفترض وردا لكرامتها ان تترك البيت
لكن حتى هذا الحل لم يكن بمقدورها فقد توفت امها وهى بالجامعه وبعد زواجها بفتره قصيره توفى والدها واستطاع صاحب البيت الاستيلاء على الشقه التى كان يقطن بها
وجدت انها لا مأوى لها ماذا تفعل
فكرت باقارب
والدها ولكن هههه اقارب والدها من مۏت ابيها لم يسأل عنها احد منهم ولو حتى مكالمه هاتف لدقيقه ولا حتى بالأعياد
اقارب والدتها ببورسعيد شغلتهم الحياه وبعد المسافه
وان ذهبت لهم هل ستذهب بثلاثة أطفال وهى فوقهم
كادت تجن فوق مصيبتها هم رفاهية الإبتعاد والعقاپ غير متوفره لها
ظلت تفكر ولم تجد حل غير الجلوس ببيتها الذى لا مأوى لها ولاطفالها غيره وحاولت الظهور بمظهر القوه انها لن تخرج من بيتها لأنها هى التى لا تريد
ضحكت بصعوبه تتذكر انها حتى لم تتدخر يوما مال لهذه الظروف فلو فكرت حتى فى تأجير غرفه فى اى فندق معډوم ستحتاج لمبلغ بخلاف الطعام والشراب
كذلك أطفالها ومدارسهم كل شئ حولها يضيق عليها الخناق
شعرت بأن يديها وقدميها مقيضين باصفاد من حديد على قضبان سكه حديد والقطار قادم وسيدعثها وهى تحاول الفكاك ولا تقدر
روحها تنسحب من جسدها شعور الخاينه والغدر مع الظل وقلة الحيله وأنها فارغة اليد أعطت الأمان زياده عن اللزوم ولم تفكر بأى لحطة غدر
اعتدلت بجلستها تمد يدها تتناول كوب كبير من القهوة
صنعته لنفسها ريما يذهب ذلك الصداع الحاد
الظاهر غير الباطن لا تفسر لعدوك شئ ودعه يظن الظنون وېموت ېموت من كثرة التفكير كى يفسر حالتك تلك
فقد وقف سلطان مع صديقه يتميز غيظا وهو يراها لا تبالى له واول ماترك البيت صنعت لنفسها كوب قهوه لتشربه بمزاج عال فى حين انها صنعته ربما يذهب ذلك الصداع الحاد الناتج عن حزنها وبكاؤها وعدم ونومها
يعتقد انها تتعمد ان تجلس معطيه ظهرها له ولمحله تخبره انه ولا شئ وانها حتى لا تراه وهى فقط ارادت ان تكن مقابل اتجاه الرياح كى تنعشها قليلا لأنها حقا مخنوقه
الظاهر غير الباطن وحقا قد تأتى القوه من قلب الضعف
وهذا ما اضطرت ان تلجأ له عايده لاسبيل لها سوي التخطيط وفقا لوضعها وظروفها
لم ولن تكن يوما قليله تقسم بأن تعلمه الأدب حقا
خرج من شروده بها على صوت صديقه الذى ينظر حيث ينظر هو قائلا دى شكلها ولا سأله فيك قاعده في بلكونتها قهوتها مزيكتها هواها ولا كأنك موجود ولا كانك قرش برانى هترميه ويرجعلها
كان سيتحدث وصمت حينما رأى بسمله تخرج من بيتها متجهه ناحية محله تقترب منه وهى تراه لكن ظاهر للعيان انها تبحث عن شخص آخر
ينظر لها بجهل واستهجان بالأساس هى حولها علامات استفهام كثيره منها من طريقتها موافقتها على بهذه السرعه
من بعد خطبتهم تقريبا لم
يراها ولم تهتم باى تفاصيل حتى لم تعطيه رقم هاتفها كل شئ كل شئ مبهم
تقدمت تقف مع سلطان وهدفها شخص آخر
ربما ينطق ذلك الحجر او يتحرك به اى شئ
حديث
والدتها معها اشعرها بالخطأ مع شعورها بذلك فقدت اعصابها وتفكيرها وبدأت بالتنازل والتصرف بطريقه حمقاء لن تجلب سوي أخطاء أخرى
فقد كانت تحبث بعينها عنه بطريقه واضحه للأعمى
بسمله مساء الخير
سلطان باستغراب مساء النور اول مره تيجى المحل
عينها تبحث فى كل الاتجاهات غير مصغيه او منتبه له من الأساس
صك على اسنانه يقول انا بكلمك على فكره
انتبهت له تقوب بتيه ها! اااا معلش ماخدتش بالى
لاحل يجب ان تدلف للداخل بالتأكيد هو يعمل بالداخل لذا تحدثت سريعا تقول ااصل اصلى كنت عايزه اشترى سندويتشات للعشا انا وماما هروح اجيب بقا
رفع حاجبه ولم تمر عليه حجتها يشعر ان خلفها خطب ما غير مريح إطلاقا
سيسايرها ليعرف ما بها
أشار لها حيث المحل يقول اتفضلى
صار معها وخلفه صديقه بفضول
وهى مازالت تبحث بعينها عنه حتى ارتاحت معالم وجهها قليلا وتنهدت قائله هروح اطلب الساندويتشات بقا
رفع حاجبه بغموض وهو يبتسم يريد أن يعرف كل شئ مرددا بنفسك!ده انتى خطيبة صاحب المكان
بسمله ها! اصلى احب اكون متواضعه
سلطان ااااه لا فى دى عندك حق روحى روحى
ذهبت تطلب ما تريد وهو يتابعها بترقب فقال صديقه هو فى كده يالهوى على القمر لا وكمان متواضعه كده وعسل سلطان يا سلطان مش بكلمك يا جدع
بينما سلطان اڼفجر ضاحكا وهو يراها تركت كل العمال وذهبت ناحية زكريا تطلب منه هو
نظر له صديقه يقول ولااا مالك ياض فى إيه
سلطان ههههههه بقا انا اتعمل كوبرى ههههههه المعلم سلطان بقا كوووبرررى يا رجاااله
حاول صديقه فهم مايحدث ولكنه عجز وتسآل ماتفهمني فى ايه
مازال سلطان مستغرق فى الضحك يتأكد من حدسه وهو يرى جفاء زكريا الغير معتاد منه معها ويقول ههههههه قال وانا الى كنت حاسس بالذنب ناحيتها ههههههه عشان اخدتها كوبرى اغيظ عايده ههههههه طلعت انا كمان متاخد كوبرى
ظل على حالته مصډوم غير مستوعب
بينما على الجهه الأخرى لم تكن ترى غيره تركت كل العمال ذهبت تجاهه رغم انه كان ياخذ طلبات من احد الشباب ويوجد عامل آخر يقف بجواره ولكنه كان هدفها من الأساس لذا انتظرت
رفع نظره وتفاجئ بها تبا لها ولجمالها الذى يجبر عينه على الإعجاب وحب النظر لها
سب تحت انفاسه يتذكر انها مخطوبه لسيده صاحب المكان الذى يقف هو فيه معها الان وعلى بعض خطوات منهم
بتذكره غدرها اعتلى الجمود وجهه يتحدث بأدب وعمليه بحته أمرى يا انسه
نظرت له باشتياق تستجدى اى نظره منه ولكنها لم تجد سوى الجفاء
حاولت التحدث مردده عايزه سندويتشات
زكريا ايوه الى هى إيه
بسلمه عايزه ميكس
جبن
وقاطعها بدوره ماعندناش
فرحت داخليا تتمتى لو يطول النقار هو إيه الى ماعندكوش
زفر پغضب اللهم طولك
يا رووووح زى ما سمعتي يا انسه مش عندنا ميكس جبن اطلبى حاجة غيرو
بسمله طب عايزه بطاطس فارم طعميه جريل
زكريا الجريل متعطل النهاردة فر بطاطس بس
بسمله انت بقا هتأكلنى على مزاجك
زكريا والله ده اللي عندى لو مش عاجبك
صمت لثواني واكمل عندك خطيبك اهو روحى اشتكيلو وليه اصلا تاكلى طعميه وفول وكده المعلم بفلوسو ممكن يأكلك
فى أحسنها كبابجى فيكى يا مصر القديمه
صمتت پصدمه تدرك مغزى كلماته نظرت له وهى تمنع دموعها بقوه انت شايف كده
زكريا بعند رد بقوه اه
خاڼها الدمع وهبط على وجنتيها تقول عندك حق كتر خيرك
هربت من امامه سريعا وهو أخيرا شعر بالندم تقابلت عيناه مع عينى رب عمله سلطان التى تخترقه بقوه فحاول الهرب منها هو الاخر واستدار يعطيه ظهره يتظاهر بأنه منشغل
وسلطان نظر لصديقه يقول كوبرى اه هو كوبرى انااااا اتعملت كوبرى
فى اخر اليوم عاد متعب بشده ليس من العمل بل من كثره التفكير
وقف ينظر للمكان الذى يعمه السكون تنهد بتعب بذهب لغرفته
وجد الباب مغلق لا بأس فى الغالب عايده تفعل ذلك تعلم أبنائها الخصوصية
مد يده باعتياد ورتابه يفتح الباب ولكن الباب مغلق من الداخل
سبه نابيه خرجت منه وهو يصك اسنانه پغضب
بعصبيه وغل شديد اخذ يضرب على الباب بكفه وصوته عالى يردد انتى يا هانم يالى جوا
صوت هادئ او لنقل بارد مستفز اجاب عليه نعم
سلطان بصوت يصل للجيران افتحى الزفت ده انا جاى مش شايف قدامى
نفس الهدوء السابق قالت مش هفتح شوفلك اى اوضه تانيه نام فيها
اخذ نفس عميق يهدئ حاله وردد افتحى الزفت يا عايده واخزى الشيطان على المسا
عايده انا قولت الى عندى لو وقفت سنه مش هفتح ومش النهارده بس لأ ده يوميا كده شوفلك اوضه نام فيها انا سيبالك لبسك فى اوضه تانيه
احمر وجهه فقد اعصابه بحياته لم ېهان هكذا
سلطان كده كتير ده ماكنش قلم الى اديتهولك ياستى حقك عليا خلاص اتربيت افتحى الزفت بقا
لم يتلقى رد منها فعاود الدق بۏحشيه يقول هو انا يعنى ماعرفش اكسروا على دماغك ماتسوقيش فيها يا عايده
عايده
والله ماحد ساق فيها وخلاها خل غيرك لأ وكمان رايح تتجوز لأ ده مش كده وبس ده انت بتخطب فى الأول مشيت على الكرنيش وكلت ترمس وبطاطا ولا لسه يا سلطان
تراقص قلبه فرحا ورفرف باهدابه وهو يستشعر غيرتها الابتسامة شقت وجهه كمياه تشق ارض عطشه
تسارعت دقات قلبه بينما هدأت روحه وقلبه يجيب بصوت يفيض بالحب والله ما حصل افتحى بس وانا هفهمك
عايده
والله لو قولت ايه ماعدتش اصدقك تانى ونوم هنا مش هيحصل مالكش اكل ولا غسيل ولا مكوى عندى ومصروف البيت هيندفع وبزيادة حبتين مش هشيل كوبايه ليك من مكانها وكل ده انا لسه برتبلك انا هرد ازاى على الى انت عملته
سلطان بزهول كلللل ده ولسه هترتبيلى هو فى ايه ما الشرع حلل اربعه هتحرمى الى حلله ربنا!
عايده حللووووو اوووى جينا للدين روح كده نام وانا هعرفك باقى دينك يا حلو يا مقطقط انت
لثانى مره ينسى غضبه حتى لو قالت حديثها على سبيل السخريه لكنه مشتاق لأى غزل منها رجل يعرف انه اسمر البشره وملامحه ليست جميله إطلاقا يتلقى غزل عفوى تمنى لو كان حقيقي
تحدث بهدوء بجد حليوه ومقطقط يا عايده
عايده ياعين امك انت بتسأل! شكلها لسه ماشبعتكش من الكلام ده امال خطوبه ونحنحه وبتاع
سلطان لا ماشبعتش ومحتاج اشبع افتحى بقا يا عايوده
تبا لها انتعش قلبها الأحمق من مجرد كلمه منه
لكنها لم تنسى ألم قلبها يوما ولا تلك الصفعه التى تلقتها منه
لذا خرجت من تلك الحاله سريعا قبلما تسيطر عليها فهى تعلم حالها جيدا
تحدثت بصوت حاسم قولت مش هتنام هنا ودلوقتي وطالع وده اخر كلام عندى
سلطان عيب يا عايده انا سلطان يعنى مش انا الى يتعمل معاه كده انا لسه شارى خاطرك ومش عايز ازعلك ولا اكسر الباب
خاڤت كثيرا تعمل ان قوته وصحته تسمح له بذلك لجأت سريعا لحيلة حواء الكلاسيكية تردد كسرو كسر خلى ولادك يشوفوك وانت بتكسرو ويترعبوا منك مش كفايه شافوك وانت بتضربنى بالقلم كمل عليهم وعلى نفسيتهم كمل
سلطان دول ولادى دول دول ولاد كلب انا تعملوا حزب ضدى وتتفقوا عليا هى دى التربيه الى بتربيهالهم بدل ما تعلميهم يحترموا ابوهم مهما حصل وان الى بينى وبينك مايعرفوش عنو حاجة ولا يتدخلوا فيه
صړخت بعصبيه انا ماقولتش حاجه لعيالك
سلطان بعصبيه اكبر وهو يتذكر موقفهم ضده امال متجنبينى ليه ولاد الكلب دول
صدح صوت عبده من خلفه بابا الحاره كلها عرفت إنك خطبت
التف لهم يتفاجئ من خروجهم من غرفتهم يقول انت إيه الى صحاكوا
جاوبت تلك الصغيرة ذات الثلاثة السن ماعلش اصل فى واحد عمال يخبط ويرزع صحانا من احلى نوما
ضيق عينيه وقال كله كوم وغدرك ب بابا كوم تانى يا سجده انتى! ده انا كنت بقول ان انتى الى ليا والعين الجوانيا
سجده جونيا ايه وبرانيا إيه احنا صحابنا فى المدرسه بيعايرونا بيك يا معلم سلطان
اتسعت عينيه پصدمه يحاول الاستيعاب وهو يسأل نعم بيعايروكوا بيا ليه عملت عمله
عمر صحابنا طول اليوم يتريقوا علينا ويقولوا شوفوا
الى ابوهم خطب على امهم اهو
شحب وجه سلطان يردد إيه!
اشارت له سجده بيدها كى يقترب منها تعالى وطى اما اقولك
اقترب منها تحت تحذير عبده لها لكنها قالت وعلى فكره انت مطلوب في المدرسه بكرا
سلطان ليه هيعاقبونى عشان خطبت على مراتى!
عبده بتحذير سجده
سجده ماهو كده ولا كده لازم يعرف
سلطان اعرف إيه هو إيه الى بيحصل بالظبط
نطق عمر بتردد بصراحة كده عبده ضړب واحد لما خرشملوا وشه والمديرة طلبت ولى أمره
بهت وجه سلطان يقول إيه!! ضربه ليه
سجده اووف ماقولنا اتعايرنا بيك
سلطان بس ماتقوليش اتعايرنا دى
سجده لا هو ده الى حصل اهو انت كده ماتحبش تسمع كلمة الحق
سلطان انتى بكام لسان
أخرجت سجده لسانها تقول هو واحد اهو
اشاح بوجهه عنها يتحدث مع عبده وانت ياعبده إزاى تعمل حاجه زى كده
عبده ببوادر عصبيه كنت عايزنى اعمل ايه وانا شايفه عمال يتريق عليا انا واخواتى احنا كنا فى الاستراحه وبناكل ساندويتشاتنا جه هو يرزل علينا يالى ابوكوا راح خطب شوف ياض الواد عبده وعمر ابوهم قال إيه خطب ماعرفتش امسك نفسى وبعدين وفيها إيه اضربوا مانا شوفتك وانت ضړبت ماما عادى
الى هنا وتوقف الزمن به لأكثر من دقيقه صفعه قويه سددها ابنه له يعطيه الدرس جيدا هو القدوه الأولى لابناءه لم يراعى ذلك وسمح لغضبه بالسيطره عليه صفعها على ڠضبها الذى هو نتاج لكارثته الهوجاء والغير مقبوله واتى بالنهايه يلومها ويصفعها
لأول مرة يشعر انه هو الطفل وابنه يكبره بكثير ربما لأنه الآن يشعر بضآلة حجمه لجوارهم
استدار وهو يشعر بها قد فتحت الباب ويبدوا انها تقف منذ كثير تستمع لهم
العتب واللوم كله يقفز من عينها قفزا ثم قالت شوفت وصلت بينا لفين ډمرت بيتك مراتك وولادك ذنبهم ايه دول ماجوش فى بالك وانت بتقول اصلى مش مرتاح ده لو افترضنا انى مش مريحاك ماقولتش ولادى
ذنبهم ايه وجاى تقولى سخنتى العيال وحكيت ليهم وعملتوا حزب عليا ده على اساس انهم صغيرين على اساس اننا مش فى حاره كل الى فيها عارف اخبار بعضه على اساس انهم ماشفوش بعينهم وانت بتدينى بالقلم! ماعملتش انت حساب كل ده اااه اصلك مش مرتاح وارتحت بقا دلوقتي
فى
لحظه اختفت داخل غرفتها تغلق الباب بوجهه اغمض عينه پغضب يستدير لأولاده وجدهم يدخلون لغرفتيهم ويتركوه وحيد نادم
دق مره اخرى على الباب يقول يا عايده افتحى بقا الاوضه الى فاضيه دى مافيهاش مروحه والصيف دخل
لم تجيب عليه فقال مااشى انا هعديها النهاردة بس اسيبك تهدى كده والصباح رباح
عايده بتوعد ماهو رباح
فعلا
استدار يذهب لتلك الغرفه وهو يتمتم اه يا خوفى ناويالى على إيه تانى يا عايده ده كان يوم اسود يوم ما دماغى حدفتنى الحدفه دى
فتح الباب ليجد سرير قديم قد استغنوا عنه ووضعوه بتلك الغرفه المغلقه
سجاده كبيره حمراء تغطى كل الارضيه ومنضده صغيره الفراش مغطى بشرشف نضيف به رائحه الليمون من مسحوق غسيل زوجته الوسائد مضبوطه بالملى على الفراش النظيف المرتب
تنهد برتياح يقول كويس ان الاوضه نضيفه طول عمرها عايده بريموا فى النضافه والترتيب
تسطخ بظهره على الفراش وهو يتأوه اااااااااه ياباااااا تعالى ياما شوفى ابنك سلطان الى بتتهزلوا شنبات الحته
هز رأسه بأسى بقى خاېف يطلع عليه النهار مالى هتعمله فيه عايده
اغمض عينه يبتسم بحالميه وهو يتذكر جسدها الابيض اللين وشعراتها السوداء التى تزين وجهها المستدير عينها التى تشع دائما نور يضئ عتمة أيامه يردد اسمها بوله عايده الحلوه
حاول ان ينسى واقعه ويعود بذاكرته لذلك اليوم الذى اقر واعترف لحاله انه واقع بعشقها يوم شعر بغيرته عليها من اقرب المقربون لدرجة انه ضړب صديق عمره وقاطعه منذ اخر لقاء حين وجده دائم السؤال عنها يقول حتى اسمها حلو عايده اسم بشاواتى كده
لم يتمالك حاله وعلى الفور سدد له لكمه عڼيفه جعلته يترنح من موضعه يخبره انها زوجته وخاصته يقطع معه علاقته نهائيا
عاد من شروده يبتسم وهو يقر انه شخص عڼيف جدا حينما يتعلق الأمر بشئ يخص عايده زوجته وحبيبته السريه يبدو أن بالفعل الخطئ خطئه من البدايه وهو من صنع بيده تلك الفجوه لكنها دائما كانت صامته لا تتفاعل معه اغمض عينه بندم فقد صدم بأمر تلك الرسائل التى كانت تلك المدعوه منى لايعلم كيف كان بيوم يعشق تلك العشق يعنى ردد بصوت مسموع عايده
صباح يوم جديد
استيقظ من نومه بصعوبه ولولا مكالمة احد العمال يسأل عن سبب تأخره ماكان ليستيقظ الان
خرج من غرفته بتخبط لا يرى امامه اتسعت عينيه پصدمه يردد سلام قول من رب رحيم فى إيه انت مين
له حق يصدم فهو رجل خرج من تلك الغرفه التى عانى فيها كثيرا حتى زاره النوم واستيقظ بصعوبه ليجد بصالة بيته رجل عجوز بلحيه طويله بيضاء وجلباب يجلس مبتسما ببشاشه
اجاب الرجل بهدوء يا ابنى الناس تصحى من النوم تقول صباح الخير الأول
سلطان خير ايه وبتاع إيه انت مين ياعم الحاج وبتعمل إيه ف بيتى!
خرجت عايده من المطبخ تحمل صنية تقديم عليها كأس عصير وكوب ماء تقول اتفضل يا سيدنا الشيخ
نظر لها سلطان پصدمه يقول شيخ مين انتى هتطلقينى ولا ايه يا عايده على ما
اتذكر كده العصمه ف ايدى انا بس
عايده بتحدى لا ده الشيخ عبد الناصر أمام فى مسجد ستنا نفيسه جبته
عشان يكملك باقى
احكام الدين الى ماتعرفش انت منه غير مثنى وثلات ورباع
اكمل الرجل خلفها بسرعه شوف يا ابنى الزوجه غير ملزمه نهائيا بخدمة الزوج ولو فعلت فهو كرم منها وليس بإلزام إطلاقا حتى انها غير ملزمه بمشاركة الزوج فى متاع البيت او تأسيسه فى كل الدول العربية العروس لا تجلب شئ مطلقا ولا يحدث هذا غير بمصر زى ماانت عارف احنا شعب ماشى بمبدأ المليان يكب على الفاضى
ولكن لو جينا نسأل الشرع فالشرع بيقول اييييه
سلطان پصدمه كالابله ايييييه
الشيخ أنها غير ملزمه ولو فعلت
قاطعه سلطان مكملا فهو كرم منها
الشيخ احسنت احسنت
سلطان يا حلاوه ياولاد يعنى طلعت بتتكرم عليا كمان
الشيخ بالظبظ أيضا بالإضافة لكونها تمتلك تلك الشقه وما فيها وفقا للقانون
سلطان لا ماعلش بقا افتيت فى الدين وسمعنالك لكن القانون بقا سيبه لناسه يا عمنا
الشيخ يا ابنى انا دارس شريعه وقانون مش بكلمك اعطباطا كده الشقه بكل متاعها من حق الزوجه لأنها حاضنه انا قولت الى عندى والله اعلم
ارتشف القليل من العصير ثم وضع الكأس على الطاوله يقول بعدما وقف استأذن انا بقا
سلطان بسخريه ليه مانت منورنا يا سيدنا
الشيخ لا اصل حطبة الجمعه قربت ده اولا
صمت وضحك مكملا ثم إن ده مابقاش بيتك بقا زى ماقولنا عشان تعزم عليا انت كده زيك زيى ضيف اسمحولي استأذن انا بقا
سلطان بصوت يكاد يبكى لا مع السلامة انت
متابعة القراءة