فى احد الأحياء الشعبيه سكووون تام يخيم على المكان

لمحة نيوز

يا شيخ 
خرج الشيخ نهائيا وهى كټفت ذراعيها حول ظهرها تنظر
له بتحدى 
كور قبضة يده يصك اسنانه بغيظ ثم يتجه للمرحاض 
يستمع لصوتها تقول ياريت ماتبهدلش حاجة وخليك ضيف خفيف 
اغلق الباب بوجهها پعنف يلعن أيامه وغباءه 
بعد نصف ساعه خرج من المرحاض وجد أطفاله بيوم عطلتهم يجلسون على المائده حول امهم يتشاركون الإفطار 
نظر لهم يشعر انه منبوذ يردد طبعا ماليش فطار ماشى ماشى هشرب مايه وانزل 
وقف موضعه يعطيها ظهره وهو يسمعها تقول حط لنفسك مايه تسقع فى التلاجه انا مش هسقعلك مايه 
سجده انا بقترح نكهرب التلاجه 
استدار ينظر لهم پصدمه خصوصا تلك الصغيرة غير مصدق 
الفصل السادس
جفت دموعها وتوقفت عن البكاء يبدو فعليا كل شئ قد انتهى على الاغلب والدتها محقه فقد اضاعته من يدها 
استندت برأسها على ظهر الفراش تدرك انه قد اخذ عنها صوره سيئه الانطباعات الأولى تدوم ومهما فعلت ستظل بعينه تلك الفتاه الطامعه بالمال 
مهما وصلت بعشقها له الانها تعشق حالها لا تستطيع تجاوز اهاناته مره خلف
آخرى 
مسحت عينها واخذت نفس طويل مقرره الى هنا وكفى فليذهب للچحيم حتى لو كانت تعشقه حتى لو لم ولن تحب رجل غيره حتى لو سترى كل رجل به وتقارن اى رجل يتقدم لخطبتها به حتى لو ظلت تبحث فى عالم الرجال عن نسخه مستنسخه من زكريا إلا انها لن تتحمل اهاناته مره اخرى 
هكذا هى بسمله وهذه هى شخصيتها فتاه مثلها مثل الكثير منا ترى انها اخطئت ولكن هل سينتهى الكون هنا إذا الا يوجد صفح او غفران كلنا بشړ وكلنا نخطئ فلما توقف هو عند خطئها 
اخذت قرارها وحاولت الاستغراق فى النوم حتى لو جفاها لكنها ستحاول 
وعلى العكس تماما فقد ارقه النوم وهو لا يستطيع تجاوز دموعها التى خانتها وظهرت 
هو أيضا خانه الحنين ونسى افضال رب عمله فى وقت ما وقف به قرر انه يريد رؤيتها 
بدون تفكير وقف ليذهب لها يعلم أنه لو جلس يفكر ويحسب حسبته فلن يذهب لها ابدا لعدة اسباب وأولها سلطان
فتح باب شقته وصعد الدرج بلهفه واشتياق حتى وبدأ بدق الباب 
ثوانى وفتحت له الحاجه زينب التى نظرت له نظره غير مفهومه اهى عتب ولوم ان تعاطف واشفاق 
وبنبره محايده افسحت الطريق مرحبه اتفضل يابنى خطوه عزيزه 
تقدم للداخل بتوتر يجيب يعز مقدارك يا خالتى عامله ايه وايه اخبارك 
صمتت زينب تربكه بنظراتها اكثر ثم قالت فى نعمه وفضل الحمد لله انت ازيك
نظراتها فعلا مربكه وهو بالأساس متوتر ابتلع رمقه وقال الحمدلله بخير 
ظلت صامته
تنظر له وعلامات وجهها لا تفسر شئ وهو يريد السؤال عنها لكنه محرج 
دقيقه خلف الأخرى حتى تحدثت هى تشرب إيه يابنى ولا اعملك غدا اتغديت
همت لتقف لكنه تحدث سريعا لا الف شكر واكل والحمدلله 
جلست مره اخرى تردد ماترح مايسرى يمرى يا حبيبي 
نظرت لكفيه وهو يفركهم ببعض من شدة التوتر لكنها كأى ام لن تنصر شخصا على ابنتها حتى لو كانت ابنتها مخطئه لذا لن تبادر بالحديث ابدا 
عندما طال الصمت ارتبك اكثر لكنه قد جاء وانتهى الامر لذا تحدث بصعوبه احمم امال فين الانسه بسمله
تحدثت بهدوء تسأل بتسأل عنها ليه
بوغت بسؤالها صمت لثواني ثم استجمع قليلا من شجاعته وقال هى ليه اتخطبت للمعلم سلطان هى بتحبه ولا عشان فلوسو
تنهدت زينب تحاول التجاوز عن اهانته تعطيه عذره وقالت على فكره المعلم سلطان مش بالغنى الفاحش يعنى هو يدوب راجل مستور هى الى غبيه ومتهوره 
زكريا يعنى ايه
تنهدت بسأم ثم قالت قولى يابنى انت بتسأل عنها اصلا ليه 
فجأته بحدة سؤالها فارتبك ولم يجد إجابه فقالت هى شوف يابنى بقا خير فى سلامه وسلامه فى خير انا لانا عاميه
ولا عبيطه ولا نزلت نن من بطن امي كبيره كده انا كنت شابه زيكو كده وعارفه كل حاجه انت عينك من بنتى صح ولا لا
كان متسع العين لم مستعد
او متوقع هذه المواجهه 
تحدثت بحزم رد 
نظر أرضا يقول ايوه
زينب ولما هو كده ماجتش طلبتها منى ليه
زكريا ياست الكل انتى ست العارفين الجواز على الاقل شقه ودى حتى لسه مش عندى ده غير العفش والشقه والشبكه والفرح 
زينب وانت كنت جيت قولتلى يامى انا والله ظروفى واحد اتنين تلاته وعايز اتجوز بنتك هصونها واراعيها بس اصبرى عليا حبتين وانا رفضت وقولت لأ!!
رفع عينه بوجهها ينظر لها پصدمه فاكملت عليه قائله لأ انت ماعملتش كده انت فضلت مع نفسك وساكت وافترضت اننا هنرفض ماخدتش اى خطوه الى اعرفه ان فلان حابب فلانه يروح يدق بابه ويقول انا ظروفى يا جماعة كذا كذا كذا والله وافقوا حلو اهو يبقى فاز بيها وبقت على اسمه لحد مايكون نفسه هى العيشه صعبه على الكلماوفقوش برضوا حلو اهو اسمه عرف راسه من رجله وعرف انهم مش راضيين بيه وبظروفوا فيقطع الصفحه دى من حياته وهو مش ندمان لأنه حاول لكن انت بقا عامل زى الى رقص على السلم لا الى تحت شافوه ولا الى فوق سمعوه 
زكريا ماهوو ماهى بردو سبق
ووو قاطعته پغضب ذلة لسان فى ايه هنعلق لبعض المشانق على الكلمه غلطه ياسيدى والمفروض ان الراجل تبقى دماغه كبيره ويفوت مايبقاش قاعد للسقطه واللقطه اعقل عيب انت مش صغير 
اتسعت عينه مصډوم فى ثوانى قلبت الكفه لصالح ابنتها وجعلته هو المخطئ 
اخفت ابتسامتها سريعا تقول ايه جرى ايه عندك إعتراض!
زكريا وانا اقدر بقا انا الى طلعت غلطان في الأخر ياساتر ياساتر ده انا وحش اوى 
زينب اه وحش انا بعزك اه بس الضنا غالى والبت وقفت واتكلمت معاك وانت الى صديتها 
صډمته مره اخرى يردد انتى شوفتيها 
تحدثت بكل ثقه وهى تشير بيدها لااااا دى هى الى جت حكتلى اه حكم انا بنتى ماتخبيش عليا حاجة خالص امال انت مفكر ايه 
زكريا بعدم اقتناع ده بجد!
زينب اووووماال 
من كثرة تأكيدها وتحدثها بثقه اقتنع المسكين ونكس رأسه يقول بحرج طب اعمل ايه يا امى شورى عليا 
اخذت نفس عميق تقول هييييح والله يابنى مانا عارفه اقولك ايه 
نظرت له بخبث تحاول كبت ضحكتها وقالت بجديه اهو سيبنى مع نفسى كده اخد وادى فى الموضوع واشوف بقا هعرف اعمل حاجة ولا لأ
زكريا عشان اديتوا كلمه للمعلم مش كده
زينب ايوه امال ايه ماهو بنى ادم بردو ماجايز يكون بيحبها 
زكريا ماطنيش المعلم بيحب الست عايده 
زينب واما هو بيحبها هيتجوز عليها ليه
زكريا
مش عارفة وانا نفسى متحير بس انا مع المعلم من زمن الزمن وحافظه وبفهمه من نظرة عينه وبقولك اهو بيحب الست بتاعته بس مش عارف هو خطب ليه وعمل كل ده ليه 
تمتمت زينب انا بردو قلبى كان حاسس ان فى ان فى الحكايه دى ايوه مش مبلوعه 
زكريا بتقولى حاجة ياما
زينب ها لا بفكر اشوف هعمل ايه معاك ربنا يسهل بقا روح انت شوف شغلك وربك يحلها من عنده 
ابنتسم زكريا ثم قال طب ما تنادى بسمله بقا اسلم عليها قبل ما انزل 
مدت يدها تضربه بقوه على كتفه تقول اختشى ياولا انت هتاخد عليا ولا ايه ثم انى بقا لسه ماوعدتكش بأى حاجة ويمكن يحصل ويمكن لأ 
نظر لها زكريا بعجز يقول لأ لأ خير ان شاء الله ده انا هعيش على أمل 
ابتسمت برضا تدعو لهم ربنا يقدم ليكوا الى فيه الخير يارب هى بنتى وانت ابنى وان شاء الله خير انا قلبى حاسس 
زكريا يسمع من بوقك ربنا استاذن انا بقا سلام 
وقفت توصله للباب قائله مع السلامة يابنى 
بينما سلطان عقله وكأن به فصيلة كلاب بوليسيه تركض خلف بعض غير مرتاح ابدا يتحمل دلال او لنقل تعذيب عايده له لأنه مذنب ذنب غير عادى أما ان يصبح كوبرى للوصول لشخص آخر فلا عاش ولا كان من يفعل به ذلك 
حزم أمره قرر فهم مايحدث حوله فلن يصمت أكثر من هذا 
دلف للبانيه التى تقطن بها هى ووالدتها يصعد الدرج لكنه توقف قبل الشقه ببضع درجات مصډوم يرى زكريا ذراعه اليمين ومن يعتره شقيقه الصغير يخرج من عندهم تجمعت كل الأفكار السيئه برأسه دفعه واحده وهو ينظر له مصډوم 
وزكريا هو الآخر توقف امامه پصدمه وقد تلاشت ابتسامته المرتاحه فقد ضبط بالجرم المشهود 
بدأ سلطان بالحديث يقول ايه مش استاذنت ساعه وقولت هتتغدى وتريح رجلك شويه وترجع كنت بتريح فوق مثلا!
لا مجال للاعذار او المراوغه لو راوغ سيزيد الأمر سوء 
لذا لجأ للطريق المستقيم وقال وهو يشير له على غرفته بالدور الارضى تعالى نقعد ونتكلم الأول يا معلم 
سلطان هنتكلم نقول إيه هو فى حاجة تتقال 
زكريا برجاء اسمعنى الأول بس 
سلطان وانا عايز اسمع 
زكريا تحب نقعد عندى لا نروح على القهوه 
سلطان لا قهوة ايه بقا الى هنحكيه ده ماينفعش حد غيرنا يسمعه 
اشار له زكريا على شقته المتواضعه يقول اتفضل يا معلم اتفضل 
هبط سلطان معه الدرج وفتح زكريا الباب يقول اتفضل المكان نور 
لم يجيب سلطان إنما ظل على صمته ينظر له منتظر حديثه 
جلس زكريا امامه يبتلع رمقه ثم قال انا مش عارف اقول ايه ولا ابدأ منين 
سلطان اخلص يا زكريا 
زكريا
هقولك ايه بس يا معلم وانا بعتبرك اخويا الكبير ولحم كتافى من خيرك بس 
سلطان مباغتا بتحبها يالا
اخفض

زكريا عينه ارضا لا يقوى على رفعها امامه فهو
بنظره خائڼ تعدى بالنظر الى خطيبة رجل آخر وليس بأى رجل إنما سلطان رب عمله 
احتد صوت سلطان يقول له ارفع راسك ياض ورد عليا 
رفع زكريا عينه الصارخه بالعشق والحرج أيضا فى وجه سلطان فقهقه سلطان يقول هعهعهعهع حبيتها يا دغوووف ده انت هتشوف ايام سوده 
اتسعت اعين زكريا وهو مصډوم من تقبل سلطان
للوضع ليس ذلك وحسب لكنه متسامح مع ذلك أيضا 
تفهم سلطان لنظرته فقال لأ لأ ماتبصليش كده انا حمش اوى ولا مؤاخذة كل الموضوع ان مش انا الى هتعمل كوبرى واسكت 
نظر له زكريا بتشوش وجهل فتحدث سلطان مؤكدا شوف بقا ياعمنا انا هفهمك الليله دى تتلخص فى جمله واحده كوبرى 
زكريا ماتآخذنيش يا معلم براحه وواحدة واحده عليا كده وفهمنى
الا انا فهمى على ادى 
سلطان بقا ياسيدى هى تقريبا كده متضايقه منك قوم ايييه عملتنى كوبرى ايوه زى مابقولك كده معلمك اتعمل كوبرى 
زكريا طيب وبردو ماتأخذنيش يا معلم هى عملت كده 
صمت بحرج يكمل احممم اااعشانى انت بقا عملت كده ليه
لمعت اعين سلطان فى ثوانى يردد عشان عايده 
زكريا ماهو ده مربط الفرس يا معلم يعنى انا بشوف حب الست عينك فى عينك ايه اللي يخليك تعمل كده 
سلطان وهو مصډوم هو ايه ده الى بتشوفوا فى عينى ياض! 
زكريا حبك للست عايده 
سلطان امال الست عايده مش بتشوفوا ليه تكنش اتصت فى نظرها!
زكريا لأ يا معلم احنا رجاله زى بعض وفاهمين الراجل لما بيحب واحدة بيبقى عامل إزاى 
هام سلطان يقول بيبقى عامل إزاى يا ولا 
زكريا باندماج بيبقى بيبصلها كده كأنها الوحيده الى فى ايدها حياته يوم تدبح ويوم تسمح 
سلطان اااه ياولاااا بتقول شعر ياولاااااا 
سرعان ما استدرك حاله يخشوشن بصوته قائلا جرى ايه يا ياض في ايه ماتنشف كده ااا احمم قصرو اعتبر الموضوع ده منتهى بكره الصبح هيكون خلصان والبت دى هتبقى من نصيبك وانا رقبتى ليك فى اى حاجة بس تقدر عليها ها عشان شكلها شديدة والوضع ده كده مش تمام يعنى 
زكريا بقوه عيب عليك معلم ده انا زكريا برضو 
سلطان ايوه كده على وضعك ياض انا ماشى 
تحرك تجاه الباب ولكنه توقف بتردد يستدير له بحرج حاول رسم الجديه على وجهه وإلا يظهر اى ضعف 
رفرف بعينه يحاول الا يبدو مهتم يسأل هووو احممم يعنى مافيش مافيش 
استدار يولى له ظهره مستعد للخروج بالنسبة له الرجوله لا تتوافق مع إظهار المشاعر أظهرها مسبقا امام منى والتى لم تكن تستحق أما ان يظهرها امام رجل مثله لامر مخجل بالنسبة له 
ابتسم
زكريا سلطان سيظل سلطان وقف من مقعده واتجه له يقول بالهداوه يا معلم وعرفها إنك بتحبها هى اكيد مش فاهمة وبعدين يعنى مش عيب الراجل يبقى طرى حبتين مع أهل بيته دى حاجة ماتقلش منك لاسمح الله عبر يا معلم قول اى حاجه بس قول 
سلطان ااايوه ايوه مانا عارف انت فاكرنى ميح اوى كده يعني مانا عارف 
زكريا معلوم يا معلم انت سيد العارفين 
سلطان ولو ان موضوع الخطوبه ده زود الطين بله 
زكريا انت غلطت بردو 
سلطان عارف عاارف ادعيلى 
س
زكريا هدعيلك هدعيلك روح ربنا يفتحها فى وشك بس بحبحها شويه يا معلم على اهل بيتك
تشجع سلطان كثيرا وقال عندك حق هبحبها 
اخذ نفس عميق يرتب للقادم وهو ترويض العنيده 
عاد سلطان لبيته مترقب لما ستفعله اليوم عازم على إنهاء كل شئ 
نظر لها باعين معجبه يدندن حلو الحلو بكل خصاله 
رغما عنها تراقص قلبها الخائڼ فرحا لما يفعل تراقص قلبها انعكس على وجهها فكانت تبتسم ولكن ذهنها الحاضر والمتذكر لفعلته تجعلها تحاول كبت ضحكتها ترفع رأسها بكبر 
فقال مشاكسا وهو يغمز بعينه ايه بقا عبرنا يا مدمرنا 
نطرت له بجانب عينها ونظرت للجهه الأخرى بكبر 
سلطان طب ايه القطه نظامها ايه
تحكمت فى بسمتها بقوه تقول مدعيه الصرامه قطة ايه
تهلل وجهه يقول أخيرا نطقت ياوحش 
تحدثت بكبر لا بعرف قصدك 
سلطان لا انا بقصد القطه الى على الجلابيه 
رددت باشمئزاز جلابيه! 
سلطان اااااه جلابيه فى ايه كده فرفشى ياست الكل 
رفعت حاجب واحد تنظر له باستغراب قائله ده انت جاى من برا مزاجك عالى خالص 
سلطان اوى اوى اوى وعايزين ننول الرضا 
جذبت احدى الوسائد تتكئ عليها تنظر للتلفاز قائله تنول رضا مين بقا هى ست الحسن مغلباك ماعلش ماهو الغربال الجديد له شدته بردو 
سلطان بغزل صريح وعينه تمر بوقاحه على كل تفاصيلها يقف عند المنطقه التى تحلو له والنبى مافى غربال غيرك يملى عنيا يا مدور يا حلو انت 
سقى الغزل ارضها القاحله وجعلها ترتوى قليلا تشعر رغم خيانته انه صادق لدرجه كبيره لاول مره يغازلها زوجها 
نظرت له وقالت مانت بتعرف تقول كلام حلو اهو 
سلطان مانا جويا واد حبيب
كده على جنب مدكنها للحبايب 
عايده اممم وظهرت بقا لما لاقيت الحبايب مش كده
سلطان لا عاش ولا كان هو انت فى
زيك يا وحش 
لا تود للغزل ان ينتهى ولا تريد الصفح عنه تود بزيادة غزله وهى بدورها تزداد فى دلالها 
صمتت ولم تعيره اى إهتمام وهو اكمل غناه لها حلو الحلو بكل خصاله الا دلاله مايعجبنيش
قالو بيهجر قولت وماله يهجر يهجر بس يعيش حلو الحلو 
وقف من على مقعده واتجه يجلس على نفس الاريكه التى تجلس عليها يكمل كل ما فوت من قدام دراه يشوف وشى يسك الشيش قلبى وعقلى عليه احتاروا وبيتخانقوا الحق يا شويش 
أدارت وجهها تضحك وهو يكمل طب مانا احسن من عزالوا زى الجززمه مايقلعنيش حلو حلو حلو الحلو 
نظرت له بزهول مردده فى ايه يا سلطان مالك انت اټجننت الجوازه الجديده جننتك!
سلطان جديد إيه بس من فات قديمه تاه هو اتا ليا غيرك يا ام العيال 
كانت تبحث فى عينه عن الصدق وهى خائفه وقالت كل ده عشان خاېف اخد الشقه ماتقلقش هسيبك تقعد معانا فيها 
سلطان شقة إيه يابت الى هبكى عليها 
وهو يقول الفلوس بتروح وتيجى المهم الرجاله 
صړخت بوجهه دفعه وااحده بعدما فهمت مايريد اااااه قول كده بقا حبة النحنحه والسحسحه دول عشان عايز تاخد منى مزاجك مش كده
سلطان بزهول سحسحه ومزاجى مزاج ايه هو انا شاقطك انتى مراتى يابت 
عايده وانا اقول ايه التغيير المفاجئ ده اتارى 
سلطان خلاص
بقا يا عايوده مانا لو حلفتلك على الميه تجمد انا علمت كده ليه مش هتصدقى 
وقفت عن تلك الاريكه فجأه فالجلوس لجواره قلب اللعبه عليها هى الأخرى تعشق رائحته حتى 
لذا وقفت من مكانها وقالت برفض قاطع لأى نقاش مهما قولت مش هصدق ولا هعرف انسى الى عملتوا البيوت ياما بيحصل فيها والست بتعدى كتير بس عند الحته دى وكل حاجه بتقف وتتكسر كمان انا اديلى سنين ساكته وراضيه بس خلاص طفح الكيل منك ومن عمايلك 
نظر لها صامت تركها تقول ما ارادت ربما هذا ماوجب عليه فعله من سنوات 
اغمضت عينها واكملت پألم انا سكت كتير وعديت كتير قولت يابت خلى المركب تمشى بس انت الى جيت وفتحت چرحى وحطيت عليه ملح خليتني اصړخ بعلو صوتى اقول ااااااااااااه الف اه واه كنت كتماها لسنين 
الفصل السابع
جلس على احد المقاعد يعود برأسه للخلف وقد اصابه الاحباط بعد موقف عايده منه يشعر انه وضع حاله بورطه كبيره لم يكن لها اى داعى لا ينكر انه للحظه من اللحظات فكر بالزواج من اخرى ربما يجد الحب لديها 
عاد بذهنه لليلة امس يتذكر ماحدث
وهو نظر لها برجاء ان تعفو وتصفح قائلا ننسى بقا الى فات ونبدأ صفحه جديده 
عايده انت ضړبتني جالك قلب وعملتها بعد العمر والعيال الى بنا دول رفعت ايدك عليا وانا مش مسامحه 
سلطان يا عايده من انتى الى قولتى كلام مافيش راجل يعديه ولا يستحمله 
الى هنا واحتدت عينها ونظراتها تتذكر عملته
نطقت باعين تطلق الهبة من الڠضب يعنى انت ماستحملتش
على نفسك كلام مجرد كلام اتقال من كتر الكبت والضغط وتقولى الى قولتيه مايستحملوش راجل هههه طب مانت عملت الى لا تستحمله ولا تعديه ست انت روحت تتجوز خطبت والحته كلها عرفت انا بقيت مكسوفه اخرج من بيتى بقيت حتى اتكسف اخرج للبلكونه انت كسرت عينى قدام كل ستات الحته عينهم يا فيها شماته يا فيها شفقه وانت جاى تقولى نتكلم ونتصافى لأ يا سلطان وبالى عملته ده انت عملت شرخ كبير بنا عمره ما هيتصلح 
خرج من شروده على فتح باب المكتب الذى يجلس به ليتذكر اين هو 
وانه الان بمكتب مديرة مدرسة أطفاله 
دلفت سيدة انيقه ترتدى جيب وجاكيت طويل مع بلوزه قاتمه وحجاب مهندم 
تنظر له بتمعن وصمت نظراتها المتفحصه اربكته كثيرا 
طال الصمت لدقيقه او اثنين إلى ان تحدثت أخيرا بهدوء ازى حضرتك يا استاذ سلطان 
سلطان الحمدلله بخير حضرتك عامله ايه
تنهدت السيده ثم تحدثت بعدم رضا والله انا مش كويسه حالص وللحقيقه انا مستاءه جدا من وضع الاولاد 
نظر ارضا بحرج فاكملت عليه اولادك بيتعرضوا لتنمر شديد من اصدقائهم وده للأسف بسبب سيادتك بلغنى إنك خطبت على الست والدتهم طبعا حضرتك انسان حر وسواء إن كان ليك اسبابك او لا كان المفروض قبل ما تعمل زى كده تشوف العائد على أولادك هيبقى ايه خصوصا انهم مابقوش صغيرين وليهم صحاب 
سلطان ما صحابهم دول يتربوا يعنى كده عيب 
السيدة والله 
يعنى المفروض اننا نتحكم فى ردود فعل أطفال وكمان فى سنهم ده مش نتحكم فى افعال راجل كبير زيك المفروض انه ناضج وعاقل المفروض ان فى حاجة اهم من حاجه مافكرتش فى نفسيتك اولادك!
نظر أرضا بحرج فاكملت قائله ارجو انك تصلح كل الى حصل وياريت لو ترجع عن قرارك لأنه مش هيجيب غير الضرر 
سلطان عندك حق حاضر 
المديره ااه وياريت تدفع الحاجات دي 
مدت يدها له بورقه بها بعض الأشياء نظر لها باستهجان وقال ايه ده!! الف جنيه ليه
المديره فلوس لبس عشان حفلة الربيع 
سلطان وانا مالى ومال حفلة الربيع يعنى مش فاهم وادفع الف جنيه بحاله ليه 
المديره والله هى دى التكاليف زيهم زى زمايلهم دول ٣اطفال يعنى كده يادوب 
تمتم سلطان بسخريه الف جنيه ويادوب يا ولاد الحراميه ادى الى بناخده من المدارس الخاصه 
ضيقت عينها تنظر له قائله بتقول حاجة سا استاذ سلطان
انتبه لها قائلا لا ولا حاجه 
مد يده بجيبه يخرج منها بعض النقود يمد يده إليها وهى نظرت له باعين متسعه مزهوله تردد پحده إيه الى بتعمله ده يا حضرة!
هز رأسه مستغربا الله ايه الفلوس الى طلبتيها 
المديره برأس
وانف مرفوعين لأ لأ مش كده اكيد مش بستلم فلوس بايدى انا ادفعهم برا مش معقول كده ابدا 
رفع شفته

العليا يتمتم مالها الوليه دى!
احتدت نظرتها تقول بتقول ايه انت
سلطان مابقولش هروح ادفع خلينى امشى من
هنا قبل ما اتهور 
خرج من عندها سريعا وتركها تمتم باشمئزاز اما راجل همجى صحيح 
جلست زينب مقابل ابنتها تحاول قراءة مايدور بخلدها 
منذ امس وهى صامته وهادئه على غير العادة 
زينب بت مالك كده 
بسمله مالى
زينب جرى إيه انتى هتردى على السؤال بسؤال ماتنطقى فى إيه وماروحتيش شغلك ليه 
بسمله تعبانه ومصدعه وبخانق دبان وشى مش طالبه معايا شغل النهارده واخدت اجازه ده غير ان تهانى صاحبتى عندها مشكله وجايالى كمان شويه 
على سيرة تلك الفتاه امتعض وجه زينب تقول انا مش قولتلك تبعدى عن البنت دى 
بسمله ليه بس يا ماما انا ماشوفتش منها حاجه وحشه واستجدعت معايا وجابتلى الشقه دى بعد ما دوخنا على شقه 
زينب ماشوفتيش منها حاجه وحشه عشان لسه ما تحطتيش معاها فى حاجة لحد دلوقتي ولو عالشقه ياعين امك فهى بتاخد عموله على الحاجات دى مش لله وللوطن يابنتى يابنتى اسمعى من امك البت دى عينها جواه سم ليكى انا ام واعرف من نظره واحدة مين بيحب بنتى ومين لأ 
بسمله بۏجع ومين بقا بيحبنى يا ماماانا ماحدش بيحبنى ولا حتى سلطان الى المفروض انه خاطبني انا ماتكلمتش معاه كلمتين على بعض انا قربت اقتنع انى وحشه من كتر مابلاقى الكره 
التمعت أعين بسمله بلهفه وعشق تقول هو مين ها زكريا صح جه جه واتكلم معاكى قولتوا ايه وقالك ايه ها
كانت زينب ستتحدث ولكن رن جرس الباب فقالت بعدم رضا دى اكيد زفتة الطين مش عايزه تفضلى مصاحبها طب خليها تنفعك بقا قومى افتحيلها 
وقفت عن مقعدها لتذهب لغرفتها فاوقفتها بسمله برجاء لا والنبى مانتى ماشيه 
زينب ابدا روحى للى واقفه على الباب خليها تنفعك اوعى كده 
ذهبت تجاه غرفتها وهى تضحك على ابنتها بتشفى واتجهت بسمله لتفتح الباب وهى تسب وټلعن بكل لغات العالم 
على الجانب الآخر
كانت تقف عايده تبتسم بشړ وهى تنتقى تلك الثياب الجديدة مسكين سلطان كثيرا 
عادت للبيت بعد يوم طويل ومعها طعام جاهز 
وجدته يجلس بجوار ابناءه وهم كاليتامى بدونها حقا 
ابتلعت رمقها بعدما تمكن الخۏف منها لثواني وهى
ترى الشړ والڠضب يقطر من عينه 
حاولت كبت ضحكاتها التى لم تزيده الا عصبيه يهدر پغضب كنتى فيييين وازاى تخرجى من غير ما تقولي من امتى اصلا وانتى بتخرجى كده وتغيبى كل ده برا هاااا وايه اللبس ده لبستيه امتى وفين ماتبصليش كده وانطقى ماتفوريش دمى 
حاولت التحكم بحالها تنظر له بتشفى وقالت إيه بصيت على روحى لاقتنى بقالى كتير ماخرجتش ولو خرجت بخرج على
ايدك وارجع على إيدك قولت اخرج اشوف الدنيا 
سلطان يا حلاوة ومانا مش مخرجك من ٣شهور ايه نسيتى
عايده اديك قولت بنفسك من ٣شهور ده انت حتى يوم الاجازه مابتاخدوش ولا بتفسحنا ولا بتخرجنا وات بتحضر معانا مناسبات وفى الاخر روحت شوفت نفسك يبقى انا كمان اشوف نفسى 
سلطان بصوت عالى يوووووه خلينا بقا كل ما اقفشك غلطانه تزنقينى بغلطتى 
عايده انت الى بدأت 
نظر للاكياس التى بيدها وقال وايه الى فى ايدك ده
عايده ده اكل جاهز 
سلطان نعم ياختى اكل إيه جاهز من امتى
واحنا بنجيب اكل جاهز
عايده ماهى دى بردو من ضمن الحاجات اللي فكرت فيها انا مافيش يوم بريح فيه وثقافة الاكل من برا دى عندك مرفوضه فاخدت القرار ونفذته من نفسى هعمل الى يريحني ده انا كنت زى البقرة الى دايره فى ساقيه واخرتها رفعت ايدك عليا 
سلطان يادى النهار الازرق ماكنش قلم ده الى هتقعدى تحاسبينى عليه العمر كله إيه غلط وخلصنا واعترفت بغلطتى ارميلك روحى تحت عربيه عشان ترتاحى 
عايده لا حرام هنلبس صاحب العربيه مصېبه ليه
اتسعت اعين سلطان يدرك الى اين وصل الامر يردد هى حصلت خلاص مابقتش فارق معاكى
عايده اها الى يبص لغيرى ويكسرنى قدام كل الناس وكمان يمد ايده عليا بعد العشره الى بنا مايبقاش فارقلى خالص 
سلطان وانا مش جيت وحاولت اراضيكى ونتكلم 
عايده والله بالبساطه دى انت روحت تتجوز وعملت كده فعلا ولحد دلوقتي وفاكر ان الموضوع هيعدي بقعده وكلمتين حلوين طب ماتيجى نعكس الايه كده تيجى انا اعمل كذه وشوف انت هترضى ولا لأ عارف هيبقى رد فعلك إيه هتقتلنى ومايبقاليش ديه 
سلطان خدى بالك من كلامك
يا عايده وأعرفى انتى بتقولى ايه ولمين انا مطول بالى عليكى عشان شارى خاطرك لكن مش انا الراجل الى يتقاله كده ويسكت ابدا 
عايده ااه بس انا يتعمل معايا كده عادي صح 
قطع وصله خلافهم والذى اصبح شبه يومى منذ خطبة سلطان صوت عمر الذى قال طب ممكن بعد إذنكوا يعنى ناكل الأول وبعدين تبقوا تكملوا خناق 
انتبهت لوجود اطفالها ينظرون لهم بتركيز فقالت عجبك كده شايف الولاد عايشين فى ايه شايف جو البيت بقا عامل إزاى اقول ايه بس 
هز كتفه يأبى الاقرار بخطئه وانا مالى انا كنت عملت حاجه 
سجده كل ده وماعملتش يا سلطانيه!
نظر لها سلطان بشړ كلهم ساكتين وانتى بس الى مسحوبه من لسانك ده انا مابحبش ادك 
عبده احسن شوفت 
سلطان هى هتجيبه من برا طالعه ل 
قطع حديثه يصك اسنانه بغيظ لايريد أخطاء زياده 
رفعت رأسها بكبر واتجهت تفتح الأكياس التى معها تقول لاطفالها بحب تعالوا تعالوا شوفوا جبتلكوا اييه كريب 
صړخ
الأطفال وااااااو 
تحدث عبده يسألها وبابا مش هياكل معانا
سلطان أصيل والله ياعبد الشكور 
اغتاظ كثيرا من ذلك الاسم وقال عندها حق ماما 
سجده بقا بذمتك حد يسمى ابنه عبد الشكور حرام عليك والله 
سلطان مش عاجبكوا الإسم انتو ايش فهمكوا انتو 
كل ذلك وعايده لا تعيره اى اهتمام تفتح أكياس الطعام تغطى لاطفالها منه وهو جائع للغايه رغم كونه لايحب طعام الأسواق الا انه بالفعل جائع 
نظر له عمر ثم قال تعالى يابابا كل معانا 
سجده تعالى انت غلبان وامك مېته يتيم يعنى سبيه ياكل يا ماما 
نطرت له عايده بتشفى ثم قالت تعالى كل 
تقدم بكبر يقول هاكل طبعا ماهو كله بفلوسى وعرقى وشقايا 
هزت رأسها بيأس سلطان سيظل سلطان مهما حدث 
بينما على الجهه الأخرى
اتسعت اعين بسمله پصدمه تقول يخربيتك يا تهانى يخربيتك ازاى تعملى حاجة زى كده
تهانى ماكنش قدامى حل مافيش غير كده 
بينما بسمله مصدومه ترى الى اين وصل بصديقتها التطلع لأعلى كانت على علم بأنها تحاول التقرب من رب عملهم ومالك تلك الإمبراطورية التى يعملن بها مجرد موظفات فى خدمة العملاء 
لكنه سليمان الظاهر المشهور بين الجميع بالظالم سليمان الظالم معروف بأنه شخص جاف لا يحبه احد فقط يخشونه رجل تجمعت به كل الصفات السيئه ظنته تهانى صيد سهل لكنه لم يكن كذلك ابدا 
وهاهى وقعت بمشكله اكبر فما قصته على اذن بسمله جعلها متسعة العين تقول ووافقتى
تهانى اه مانا هطلع من عيشة الفقر والحاره دى يعنى هطلع 
بسمله تقومى تتجوزى عرفى!
تهاني قولتلك ماكنش قدامى حل غيرو 
بسمله بتيه طب طب ليه زياد مش كنتى بترسمى على سليمان فجأه حودتى على ابن اخته!
تهانى طلع راجل مش سهل وصعب العب عليه والى حسيته كده انى اه عجباه بس ناوى ياخد غرضه منى ويرمينى زى الى قبلى والى قبلى لكن زياد ده واد لسه خام وسهل يقع واهو وقع 
ضړبت بسمله خديها بړعب تقول يانهارك اسود يانهارك اسود امك غلبانه ولو عرفت هتروح فيها 
تهانى اجمدى يابت ماتخلنيش اندم انى قولتلك 
صمتت قليلا تلتمع عيناها بجشع ثم قالت ماتقلقيش زياد بقى زى الخاتم فى صباعى ومش هيقدر يفلفص منى وهيتجوزنى اكيد وساعتها 
صمتت تكمل بهيام هدخل لعيلة الظاهر وابقى جنب سليمان 
اخذت بسمله ټضرب خديها اكثر واكثر تقول بعويل يالهوووى يالهوى يالهووى كمان كمان هتتجوزى واحد وعينك من واحد تانى 
تهانى بحبه بحبه اووى يا بت قمر طول بعرض بهيبه ومدوخ كل البنات وراه ده متجوز ميس ايجيبت انتى متخيله لما يسيب ميس ايجيبت ويتجوزنى انا 
بسمله لااااا ده انتى مجنونه مجنونه وجنانك
هيوديكى فى داهيه انتى فاكراه هيسيب مراته الى زى القمر دى ويبصلك دى ميس ايجيبت لا وكمان وانتى متجوزه ابن اخته ده لو حصل وزياد اتجوزك اصلا 
تهانى هيحصل وهتشوفى وزياد هيتجوزنى وهدخل بيت الظاهر 
كانت بسمله مصدومه صدمة عمرها تائهه فى
متاهه تحاول الاستيعاب انتشلهم من كل ذلك صوت رنين هاتف تهانى التى نظرت به وقالت يا سااااتر دى البت جنه بنت عمى ام لسانين 
بسمله طب شوفيها عايزه ايه
تهانى اصلى سيباها مع امى على ما ارجع مش هرد عليها دى عيله ټحرق الډم انا ماشيه سلام 
وقفت من مكانها تتجه للباب تاركه بسمله مصدومه ترى صديقتها تبيع نفسها مقابل ماذا كى تصبح من سيدات المجتمع وتتزوج رجل ثرى كما كانت تريد هى مسبقا 
تعترف انها كانت تفكر هكذا مسبقا قبلما تقابل زكريا 
والذى اصبح شغلها الشاغل هذه الأيام 
فى مكان آخر داخل
تم نسخ الرابط