رواية بقايا عائله الفصل الاول بقلم الكاتبه فاطمه هشام
رواية بقايا عائله الفصل الاول بقلم الكاتبه فاطمه هشام
شخصيات رواية بقايا عائلة
بقلم فاطمة هشام
شفق بطلة الحكاية
السن 23 سنة.
المؤهل متخرجة في معهد لغات وترجمة.
الملامح ملامح مصرية أصيلة ببشرة قمحاوية فاتحة، وعيون عسلية دافية تخبي وراها حكايات كتير، متمسكة بحجابها اللي بيزيدها وقار.
الطباع هي مش بطلة خارقة، ومبتحبش دور الضحية.. هي بنت زي أي بنت، الحزن على فراق أغلى ما تملك ممكن يكسرها شوية ويخطف ضحكتها، لكن كرامتها وعزة نفسها خط أحمر! عنيدة، وقت اللزوم هتشوفوا منها قوة ومواجهة مكنتوش تتوقعوها.. هتحارب بكل طاقتها عشان تحمي نفسها واللي باقي من عيلتها!!
جملة بتعبر عنها ساعات الدنيا بتجبرنا نوطي راسنا عشان العاصفة تعدي.. بس ده مش معناه إننا انكسرنا، أنا شفق.. ومن عز الظلمة هطلع للنور بطريقتي.
أنس
السن 25 سنة الأخ الأكبر ل شفق.
المؤهل خريج معهد فني صناعي شعبة كهرباء.
الملامح شاب أسمر بملامح قمحاوية فاتحة، وعيون عسلية وراها نظرة حيرة وقلق دائم من الجاي.
الطباع عاش عمره كله في حماية والده، مكنش متعود على شقا الدنيا ونزول الشغل من صغره.. بعد التخرج، صدمته الحياة بمسؤوليات أكبر من طاقته. مشهد التنقل بين الشغلانات وسيبانها بقى روتينه اليومي لأنه مش قادر يتأقلم مع قسوة السوق. ومع زيادة ضغوط الحياة ووصول الأمور لطريق مسدود، قلة حيلته وعجزه هيخلوه ياخد قرار صعب.. قرار هيغير مسار العيلة كلها.
جنى
السن في الصف السادس الابتدائي الأخت الصغرى.
الملامح ملامح طفولية بريئة، عيون بتلمع بالبراءة وضحكة مكنتش تعرف إن الدنيا ممكن تخطفها منها بدري كده.
الطباع طفلة لسه بتكتشف الدنيا، كل همها كان مدرستها ولعبها بابا وماما.. فجأة وبدون مقدمات، لقت عالمها القديم بيختفي، ولقت نفسها وسط دوامة من المشاكل والتشرد هي مش فاهماها ولا مستوعباها. هتشوف قسوة من أقرب الناس ليها، وتتحمل فوق طاقتها وهي لسه في سن الزهور، لتصبح المسؤوليّة الأكبر والأحن في حياة أختها وأخوها.
الخالة محاسن
الصلة خالة شفق وأشقائها.
الملامح وجه بشوش تملأه تجاعيد الزمن، بنظرات تحمل حنان الأمهات وصوت دافئ يذكر الأشقاء برائحة أمهم الراحلة.
الطباع ست طيبة لدرجة السذاجة، قلبها كبير وابنها الوحيد مسافر برة وفتحت بيتها عشان تلم لحم أختها بعد وفاتها لكن عيبها الأكبر هو طاعتها العمياء وخوفها الشديد من زوجها؛ بتسمع كلامه في كل كبيرة وصغيرة دون نقاش. طيبتها وحنيتها هيكونوا في اختبار صعب جداً لما تقع بين نارين نار حبها لولاد أختها، ونار خوفها من جوزها وبيتها.
حسن
الصلة زوج الخالة محاسن.
المهنة أسطى كهربائي صاحب خبرة وشغل حُر.
الملامح رجل في أواخر الخمسينات، ملامحه جادة وحادة، تظهر عليه قسوة الشغل في الشارع، ونظراته دايماً فاحصة وذكية.. وأحياناً مريبة.
الطباع في البداية هيظهر بالوش الطيب المحب؛ هيرحب بولاد أخت مراته وهيفتح ليهم بيته، وهيوافق ان أنس يشتغل معاه في مجاله عشان يعلمه الصنعة. لكن تحت القناع ده، فيه وش تاني خالص.. راجل شديد، أسلوبه فظ وقاسٍ جداً في التعامل، وعينه مش دايماً بريئة. مع الوقت، هيبدأ قناعه يقع وتظهر نواياه الحقيقية اللي هتكون أول مسمار في نعش استقرار العائلة في البيت ده.
العمة فوزية
الصلة عمة شفق وأشقائها.
الملامح سيدة حادة الملامح، دايماً عاقدة حاجبها، نظراتها حاسبة لكل مليم وكل خطوة بتدخل بيتها، وصوتها حاد ومفيش فيه أي مجال للنقاش.
الطباع شخصية قاسية، عملية بزيادة، وبيتها عندها خط أحمر مش مسموح لحد يشاركها فيه. لما تضطرها الظروف تستقبل ولاد أخوها بعد ما يسيبوا بيت خالتهم، هتستقبلهم بترحاب بارد وثقيل جداً.. ترحاب يحسسهم إنهم حمل تقيل عليها.
طلعت
الصلة زوج العمة فوزية.
الطباع رجل حريص جداً، حساباته كلها مادية وبيقيس كل حاجة بالورقة والقلم والقرش. مبيحبش المسؤوليات الزيادة ولا الديون، وبيعتبر إن أي حد يدخل بيته هو عبء ومصاريف ملهاش لزمة. وجود ولاد أخو مراته في بيته هيكون مسببله ضيق كبير ورخامة مستمرة، وهيفضل يزن على فوزية ويضغط عليها عشان يتخلصوا من الحمل ده.
مرام
الصلة ابنة عمتها فوزية.
المؤهل والعمل خريجة كلية الألسن، وتعمل في شركة إنترناشونال كبيرة.
الطباع بنت واثقة من نفسها لدرجة الغرور الشديد، بتبص للدنيا دايماً من فوق. شايفة إن فيه فروق طبقية وثقافية كبيرة بينها وبين أي حد تاني، وبالأخص بنت خالها شفق. مرام بتتعامل بنوع من التعالي لأنها شايفة إن شهادتها من كلية قمة ومكان سكنها ومستواها المادي بيحطوها في مكانة تانية خالص مقارنة ب شفق خريجة المعهد.
علاء
الصلة ابن عمتها فوزية شقيق مرام.
المؤهل والعمل خريج كلية الإعلام، ويعمل في شركة دعاية وإعلان كبرى.
الملامح شاب وسيم، بملامح عصرية وجذابة، واثق في نفسه جداً، وعنده حضور بيلفت الانتباه.
الطباع شخصية منفتحة، ذكية، وجريئة بزيادة نتيجة طبيعة دراسته وشغله في وسط الإعلانات. مبيحبش القوانين القيادية ومبيترددش في إنه ياخد الخطوة الأولى عشان يوصل للي هو عايزه. دخول شفق لبيتهم هيحرك جواه مشاعر وإعجاب كبير، وعشان هو شاب جريء ومش متعود يداري مشاعره، هيبدأ يتقرب منها بأسلوب واضح ومباشر، والخطوة دي هتكون السبب في قلب كيان البيت كله، وتغيير حسابات عيلته تجاه شفق بشكل غير متوقع.
ضاحي
الملامح هيبة لافتة، ملامح قاسية وصارمة تعكس طبيعة حياته في الشارع، نظراته حادة ومبتخافش من حد، وصوته فيه نبرة تهديد دايماً.
الطباع شخص سيء السمعة، معروف في منطقته بالبلطجة وفرض السيطرة، ومبيمشيش غير بقوانينه الخاصة. كان حاطط عينه عليها من زمان وهي عايشة في منطقتها القديمة، وكان رفض أبوها الراحل ليه بمثابة سد منيع قدامه. لكن الدنيا لما تدور، ويصادف إنه يعرف مكانها الجديد بعد ما سابت البيت، هيقرر يظهر في حياتها تاني ويطلب إيدها.. والمرة دي، هيلاقي الأبواب اللي كانت مقفولة في وشه بتتفتحله على مصراعيها من ناس تانية خالص!!
بدر البطل
العمل موظف في الشركة الكبرى التي تعمل بها مرام.
الملامح ملامحه هادية، مريحة، وغير متكلفة. شاب ملامحه طبيعية تشبه الكثيرين، لكن عيونه تعكس طيبة أصل ونضوج حقيقي.
الطباع بدر مش بطل خارق من الروايات، هو إنسان طبيعي جداً، عنده عيوبه ومميزاته، بيغلط وبيتعلم. القدر هيحطه في طريق شفق من خلال معرفته بظروفها، ولما يشوف كم الظلم والقهر اللي بتتعرض له بعد وفاة أهلها، قلبه هيتحرك بدافع الإنسانية والشهامة.. هيبدأ بنظرة شفقة ورغبة صادقة في المساعدة ومد يد العون ليها وهنعرف إيه اللي هيحصل تاني معاهم من خلال الحلقات.
جملة بتعبر عنه أنا محاولتش أكون بطل في قصة حد.. أنا بس لقيت نفسي قدام إنسانة بريئة الدنيا بتيجى عليها بكل قسوة، ومقدرتش أقف وأتفرج.. لكن الخوف، إن المنقذ هو اللي يقع في الأسر!
﷽
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي
صدق الله العظيم
ابدأ كتابة الحكاية بوجود صوان عزاء فى شارع صغير فى منطقة بسيطة ويكون عبارة عن صفين كراسى