رواية بقايا عائله الفصل الاول بقلم الكاتبه فاطمه هشام
منها وفضل باصص لعياله بنظرة كلها حب وحزن فى نفس الوقت
وفى بيت فوزية كان بيت ارقى واكبر من شقة اخوها وف مكان أفضل فتح جوزها باب الشقة وهى اول ما دخلت قلعت جزمتها وسابتها على جنب ورميت شنطتها على الكرسى جمب الباب وقعدت على اول كرسى قابلها فى اوضة الصالون وسرحت شوية وقرب منها جوزها وقعد جمبها
طلعت ايه مش هتقوليلى الحصل
فوزية فاقت من سرحانها وبصيتله بتعجُب ايه يعنى اللى هيحصل عزا زى اى عزا
طلعت لا بس انتى كنتى نازلة من فوق و وشك كأنه مخطوف كدا ومش طبيعى وركبتى العربية بسرعة ده انتى حتى ما عزتيش اخوكىهو حد قالك حاجة ضايقتك
فوزية ونظرة عينها بتتحرك يمين وشمال لا ماحدش اتكلم بس انا قلبى اتقبض كدا من الاجواء وكمان العيال ماكنتش عرفانى هقعد اعمل ايه!
طلعت اة ما انا خدت بالى عمرك ما قولتيلى انى راحة لآخويا
فوزية بصتله ورفعت حاجبها وانا لو كنت قولتلك ياطلعت كنت هتوافق على الزيارات وانى اشترى حاجات وانا راحة وتفضل مشتريات راحة وجاية
طلعت بصلها بضيق وقام من على الكرسى وهو بيشوح بأيديه هو انتى لازم يعنى تطلعى بشئ وشويات وانتى راحة ما تعملى زيارة وخلاص ولا اقولك فعلا احسن انتى عارفة انى مابحبش الحوارات دى ولا نزور حد ولا حد يزورنا
فوزية بصيتله بجمب عنيها وسكتت وشوية ولقيت بنتها بتفتح باب اوضتها وخارجة
مرام وهى بتتاوب وباين فى عنيها انها لسه صاحية من النوم هى الساعة كام
فوزية داخلين على نص الليل انتى ايه اللى صحاكى دلوقتى مش هتعرفى تروحى الشغل الصبح
مرام انا قومت اشرب بس وراجعة تانى ايه؟ عملتى ايه ف العزا
فوزية قامت وقفت وقالت بنبرة نرفزة هو ايه انتى كمان!! ايه الهيحصل يعنى عزا هيكون ايه اللى هيحصل فيه بقولكوا ايه انا قايمة اغير هدومى وانام انا ورايا بلاوى متلتلة قد كدا بكرة
وسابتهم ودخلت اوضتها تحت انظار جوزها وبنتها وكانوا مستغربين رد فعلها
وف الوقت ده كانت محاسن بتقرب من اوضة نومها وفتحت اوكرة الباب بغضب ودخلت وكان جوزها نايم على السرير بأرياحية وماسك موبايله
حسن اول ما لاقة باب الاوضة اتفتح اتخض وداس ع قفل الشاشة بسرعة واتعدل فى قعدته ايه ياولية مش تعملى صوت ولا حاجة سرعتينى!
محاسن بصيتله بضيق اعمل صوت ايه!! صح مفروض كنت ادخل اصوت عشان تصدق ان اختى ماتت النهاردة
حسن بعدم اهتمام وحط الموبايل على وشه على الكومدينو اللى جمبه انتى عايزة ايه ع المسا
محاسن هعوز ايه يعنى كدا ما تجييش تعزى
حسن بعدم اهتمام انتى عارفة ان جوز اختك ده ما بينزليش من زور
محاسن بصيتله وفتحت عيونها بستغراب هو انا بقولك اقعدوا اتسامروا مع بعض ده عزا اختى والواجب انك تروح تعزى
حسن بقولك ايه انا تعبان ومش ناقص رغى كتير كفاية الزباين ورغيهم مش انتى عملتى الواجب يا ام الواجب خلاص بقى وكمان انتى اختها لما اعزيكى يبقى عزيت وخلصنا
محاسن بصيتله بسخرية هو انت اصلا عزيتنى ولا حتى نطقت بأى حاجة من ساعة ما عرفت
حسن وهو بيتغطى بالبطنية وبيديها ضهره غيرى واقفلى النور يامحاسن عندى شغل الصبح
محاسن بصيتله بضيق وماكنتش عارفة تعمل ايه! غير انه جوزها وقدارها اللى لازم تستحمله ....
وفى الوقت ده كل واحد من عيلة شفق دخل اوضته وطبعا كان الكل لسه مش قادر يستوعب انها اول ليلة من غير وجودها معاهم واول ما دخلوا اوضتهم
سيد دخل وقفل باب الاوضة عليه ونام فى الجمب اللى متعود ينام فيه جمب مراته وفضل باصص ناحيتها بحزن شديد
أنس دخل وقعد على سريره وماكنش قادر يصدق لآنها ديماً كانت هى الجزء اللى بتوجه وديماً فى كل احتياجاته بيلاقيها موجودة حتى لما كان بيغلط عمرها ما راحت تشتكى لآبوه و بتدارى عنه ويلاقى منها الشخص اللى بينقذه فى كل المواقف
شفق كانت واخدة اختها فى حضنها ونامت لكن هى فضلت صاحية وعمالة تفكر ان بعد ما كانت اخيراً خلصت دراستها وبتفكر فى الاحلام اللى عايزة تحققها تعب مامتها يزيد وتعتبر هى اللى كانت شايلة البيت فى وقت تعبها رغم فى الاول كان يعتبر مامتها اللى شايلة كل حاجة وهى بتساعدها مساعدات بسيطة! لكن بعد موتها كمان كانت عارفة ان هيتغير حاجات كتير وكانت بتحاول تستعد ل ده وبعد تفكير تنام
وتانى يوم تقلق من نومها على صوت جرس الباب وحاولت تقوم براحة وهدوء من غير ما تقلق اختها وحطيت طرحتها على شعرها وفتحت باب الشقة
حنان كان معاها صنية فيها اكل وفطار صباح الخير بصى بقى انا عارفة انكم مش هترضوا تاكلوا فجبتلكم حاجة خفيفة انتوا من امبارح مفيش حاجة دخلت بطونكم وده غلط ودخلت حطيت الصنية ع التربيزة
شفق بصتلها والدموع ف عنيها شكرا جداا
حنان بصتلها وطبطبت ع كتفها ايه شكرا دى هو انا غريبة ولا ايه!! معلش حاولوا تيجوا على نفسكم لسه اليوم طويل والناس جاية تانى ماينفعش ماتكلوش كدا وعمك عصام بيقولك وخصوصاً ابوكى لازم ياكل لآن حالته صعبة اوى وكمان عشان لقدر الله ما يقعش من طوله ولا حاجة أغصبى عليه ياشفق
شفق حركت راسها بنعم وقالت بهدوء حاضر
حنان بصتلها وراحت شقتها اللى كانت قصاد شقتهم وقفلت الباب وبعديها قفلت هى كمان الباب
أنس خرج من باب الاوضة وكان باين عليه انه مانمش من امبارح مين؟
شفق ده طنط حنان جيبالنا فطار
أنس بصله بعدم اهتمام واتحرك كان داخل على الاوضة تانى
شفق انت رايح فين!
أنس بحزن ماليش نفس
شفق قربت منه خطوات ووقفت قصاده ما ينفعش كدا يا انس عشان خاطر بابا حتى لآن هو لو شافنا كدا هو كمان مش هياكل احنا لازم نيجى على نفسنا وناكل وقالت بنبرة حزن وكمان مش بالآكل عدم اكلنا مش هيغير حاجة وقالت بعديها تنهيدة ربنا يرحمها يارب
جنى فتحت الباب وكانت بتدعك بأيديها ف عنيها هى ماما جت!
أنس وشفق بصولها مرة واحدة
جنى قربت منهم والدموع ف عنيها كنت فاكرة ان ده كان حلم وهصحى الاقيها!
أنس الدموع تنزل من عنيه ويبعد وشه الناحية التانية
شفق الدموع تنزل من عنيها وتمسحها وتقرب من اختها وتنزل على رُكبتها لمستواها وتمسح دموعها هى فعلا معانا وحاسة بينا كمان وقامت وقفت وقالت بنبرة هدوء يلا بقى عشان ناكل انا هدخل اصحى بابا
وسابتهم وهى شيفاهم بيتجهوا ناحية التربيزة وخبطت وفتحت الباب براحة وكان باباها نايم على السرير قربت منه بهدوء
شفق بتتكلم بنبرة هادية جدا عشان باباها ما يتخضش بابا بابا اصحى يلا
سيد كان نايم بطول السرير ف ثبات وحتى مش مغطى نفسه بالبطانية ومغمض عينه وملامحه ثابته ثبات غريب
شفق قربت منه اكتر ولمست ايديه بابا واول ما لمسته لقيت ان ايديه ساقعة جدا جه فى بالها ان ممكن يكون عشان سقعان فحركت فيه حركات بسيطة بابا قوم
سيد كان بلا اجابة وبلا حركة وف حالة
جمود تام
شفق بدأت تتوتر وتلمس وشه ومع كل لمسة وبرودة حساها قلبها يتقبض اكتر بابا قوم بابا وبدأت تصرخ جامد اللحقنى يا انس
انس قام بسرعة وجرى على الاوضة وفضل يحرك ف باباه وبرده مفيش استجابة بابا فيك ايه رد عليا
جنى واقفة عند باب الاوضة وحاطة ايديها ع بؤها والدموع نازلة من عنيها وشوية وسمعت صوت الجرس جريت بسرعة تفتح الباب
حنان فى ايه شفق بتصرخ ليه
عصام بلهفة ايه الحصل
جنى بتشاور بأيديها على الاوضة بابا ما بيصحاش
اول ما سمعه كدا اتخضه وجريوا بسرعة على الاوضة عصام بعدهم عنه وفضلت عيونهم تترقب وبدأ هو يحركه وينده عليه ويتأكد من النبضات وبعد ثوانى عدوا عليهم كأنها سنين
عصام بصلهم بصدمة وحزن شديد البقاء لله
انتهت الحلقة الآولى
مين منتظر الحلقة الجاية..!!
اتمنى اللى عاجبته يعمل لايك ويقول رأيه ف كومنت
واسفة عن حزن الحلقة حقيقى ربنا يرحم كل اللى فارقونا ووحشونا
تأليف فاطمة هشام