سأكتب_اسمكِ_على_الرمال الفصل الاول حصريه وجديده

لمحة نيوز

سأكتب_اسمكِ_على_الرمال الفصل الاول حصريه وجديده 
أديم القصاص 
خريج الأكاديمية البحرية 
قاسي وعنده نزعة غرور ومريض بالشك شديد السيطرة، عنده شك مزمن، 
رئيس مجلس إدارة مجموعة القصاص للملاحة والخدمات البحرية.
اللقب في عالم المال والأعمال إمبراطور الموانئ
عائلة القصاص 
الجد 
نبيل القصاص 
الابن الوحيد
نصر.. شخص هادي وعقلاني والوحيد اللى بيوقف أديم وقت الازم
الزوجة درية حنونه وسيدة مجتمع
خادمة نفيسة 
ريان القصاص 
خريج نفس كلية أديم الأكاديمية البحرية ومساعد قديم... كمان صديق طفولة ميراچ ومرح وصايع احيانًا
رأفت المحجوب ... دكتور... طيب العيلة الخاص
كنزي رأفت المحجوب دكتورة أطفال وصحه عامة عندها تشخيص لكل مرض ماعدا ريان 
مرحة وبالاصح هي كمان أوقات بتهرب منها
كارلا عزام كانت خطيبة أديم لفترة وانفصل عنها بس هي محاربه فى سبيل هدفها
والدتها نورهان قريبة درية من بعيد وكانوا جيران قبل زواجهم
ياسر مرتضي ابن خالة أديم وصديقه هو وريان
مهندس معماري وعنده شركة انشاءات خاصه 
زوجتة فريدة
بنتهم ميلا سنتين
عائلة ميراج
ميراچ
مهندسه معمارية، هوايتها ترميم البيوت القديمة
صبري البحيري والد شخص متسلق وطماع ومزواج
لميس منصور والدتها... 
شخصيه شاعرية شوية هوايتها الرسم مطلقة عايشه لبنتها وفنها وبس
ناهد البحيري أخت سليم من الأب 
فارس البحيري... ايوه كانت متجوزة ابن عمها 
محاسب وعنده مكتب محاسبة بيحب ميراچ ومستعد يعمل اي حاجه عشانها
وشخصيات أخري هتظهر 
الفصل الثاني يوم الجمعة الجاية
لمحة سأكتب_اسمكِ_على_الرمال 
دفعها بيده الى داخل المصعد لم تشعر كيف رفعت يدها وصفعته على صدره بالقُرب من عُنقه... بقوة وغضب... شعر بألم من الصفعة... وضع يده على صدره، ينظر لها عيناه كالموج هائجة بغضب يكاد يبتلعها.. قبل أن تستوعب ما فعلته، تجمدت في مكانها... اتسعت عيناها وهي ترى ملامحه تتبدل، وكأن صفعتها لم تمس صدره بقدر ما مست كبرياءه... 
ابتلعت ريقها بصعوبة، وتراجعت خطوة للخلف حتى التصق ظهرها بجدار المصعد البارد... أما هو، فظل ساكنًا لثواني، يضغط بكفه على موضع الصفعة، ثم أنزل يده ببطء... 
ثبت نظراته عليها، وعيناه تعصفان بغضبٍ كبحه بصعوبة، وصوته خرج منخفضًا، لكنه كان أشد رهبة من الصراخ
لولا إنكِ بنت ... ما كنتِيش خرجتِِ من الاسانسير ده واقفة على رجليك.
ارتجف صدرها مع كلماته، لكنها رفعت ذقنها بعناد يخفي خوفها وقالت بصوت مهتز
وأنت لولا إنك تجاوزت حدودك... ما كنتش مديت إيدي عليك.
اشتد فكه حتى برزت عضلاته، واقترب منها خطوة، فتقلصت المسافة بينهما، بينما بقيت هي ثابتة، رغم أن قلبها كان يخفق بعنف، تخشى أن يسمع دويه قبل أن تنطق بكلمة أخرى.
سأكتب_اسمكِ_على_الرمال 
الأوليالوصية
فى منزل فخم من تلك المنازل العريقة بالأسكندرية القريب من الشاطئ 
ب غرفة خاصة مُجهزة بكل المعدات والأجهزة الطبية التى يحتاجها ذلك العجوز... الراقد فوق فراش طبي... 
نزع عنه قناع الأوكسجين نظر الى ذلك الجالس يتحدث بنهجان 
أنا متأكد إنها هتجي المرة دي قلبي حاسس هشوفها قبل ما أسلم أمانتي..يا نصر.
إنحني ذلك الكهل على يده وقبلها بإحترام قائلًا 
ربنا يطول فى عمرك يا بابا... إنت كلمتها بنفسك وأنا كمان متأكد إنها هتجي لزيارتك، بلاش تجهد نفسك.
وضع قناع الأوكسچين على فمه سحب نفسًا ثم أزاحه قائلًا 
كانت غلطة اللى بطلبه من ربنا يطول عمري بس لحد ما أقابلها، الحق لازم يرجع لصاحب الحق.
تنهد نصر بآسف قائلًا 
عمرك ما كنت ظالم يا بابا، ومتأكد إنها مستحيل تشيل فى قلبها منك.
أومأ العجوز برأسه قائلًا 
كانت غلطة إنها تسافر أساسًا فكرتها مسألة وقت قليل وهتروق وترجع..لكن خمس سنين كتير،كتير أوي.
تنهد نصر بآسف موافقًا...بينما العجوز شرد فى صوت عصفور قريب من زجاج شُرفة تلك الغرفة..سحب جزءًا من الأوكسجين وتبسم بأمل..ثم أزاح القناع عن فمه سائلًا
فينأديم.
أجابه نصر
مش عارف،بس أكيد بيتابع الشغل.
تفوه العجوز
وصلني إنه بقي عصبي...وده غلط،المفروض يتعامل بهدوء.
تنهد نصر قائلًا
للآسف فعلًا بقي عصبي أوي،رغم حذرته كتير إنه يهدى ويوازن بالعقل،لكن معرفش مكنش كده،إتغير من فترة،حتى خطيبته فسخ الخطوبة بدون سبب ولما سألته راوغ وقال ده الأفضل دلوقتي هو مش بيفكر فى الجواز.
أومأ العجوز قائلًا 
أحسن قرار خده فى حياته، مش دي اللى تكمل معاه، دي زي مامتها بتاع مظاهر.
أومأ نصر موافقًا يقول 
لا أنا ولا مامته إدخلنا، هو قال هخطب كارلا وهو اللى قال فسخت الخطوبة.
تنهد العجوز يشعر بأسي قائلًا 
أديم بيشبهني كتير حتى فى نفس الأخطاء اللى وقعت زمان فيها.. بس أنا حاولت أصلح أخطائي هو كمان لازم يعترف بأخطاؤه عشان يعرف يصلحها قبل فوات الآوان
بأحد موانئ الاسكندرية 
نفث دخان سيجارته ببطء، ثم ألقى بعقب السيجارة أرضًا ودهسه بحذائه الجلدي، قبل أن يرفع عينيه نحو ذلك الواقف إلى جواره، والذي كان يرتجف خوفًا..تحدث بصوت غاضب يحمل من البرود أكثر مما يحمل من الصراخ
إيه اللى معطل الشغل هنا.
ابتلع العامل ريقه بصعوبة وأجاب بتلعثم 
يا... يا باشا، مفيش تعطيل، حتى العمال...
قاطعه بقبضةٍ هوت على الطاولة المعدنية المجاورة، فاهتزت بعنف، ثم اقترب منه حتى أصبح وجهه لا يفصله عنه سوى سنتيمترات.
العمال... العمال عاملين إضراب ولا إيه.
ارتجف العامل أكثر وهو يهمس 
لاء حضرتك اللى وصلك غلط..
تهكم قائلًا 
فهمني الصح.
أجابه بتوضيح 
حضرتك عارف إن الشركة كانت تابعة لشركة تانية، ولما سيادتك إشتريت الشركة العمال كان عندهم أمل تسمع مطالبهم، الشركة التانية كانت ظالمة فى مرتبات العمال كمان ساعات العمل فى الشحن والتفريغ كانت غير محدودة بدون أي تقدير مادي.
جذب سيجارة أخري وأشعلها، نفث أول نفس ثم تفوه بنزق 
والمطلوب إيه.
برجفة أجابه العامل 
مطالبهم بسيطة زيادة المرتبات وتخفيف...
نفث دخان السيجارة ببطء، ورسم على شفتيه بسمة باردة لا تحمل سوى السخرية، ثم

تم نسخ الرابط