سأكتب_اسمكِ_على_الرمال الفصل الاول حصريه وجديده

لمحة نيوز

رأسها ونظرت له وتبسمت قائلة
فارس مكنتش متوقعه أشوفك النهاردة.
تبسم وهو يمد يده لمصافحتها قائلًا
عرفت صدفة من طنط وقولت لازم أستقبلك فى المطار.
تبسمت بهدوء وهي تشعر بغصة،ربما أرادت أن يستقبلها شخصًا آخر أكتر قُربً منه لكن بالتأكيد كعادته مشغول بملذاته التى لا تعرف الى أين وصل الآن،نفضت ذلك قائلة
أنا أساسًا مش مطولة هنا فى إسكندرية وهرجع روما تاني، زيارة عالسريع كده.
إبتسم فارس قائلًا 
وإيه سبب الزيارة السريعة دي.
نظرت لوالدتها التي أجابت بدل عنها 
بلاش الوقفه كده فى المطار، المكان زحمة ودوشة.
تبسمت بهدوء قائلة 
فعلًا.
بينما عرض فارس 
عربييتي فى الجراچ بتاع المطار..
قاطعته 
كويس تاخد ماما والشنط وأنا عندي مشوار مهم لازم أروحه وهبقي أرجع بتاكسي.
كاد يسأل لكن هي لم تُخبره..والتزمت الصمت إستسلم لذلك وغادر مع والدتها، بينما هي أخذت سيارة أجرة... 
تسير بها بين أرقة الأسكندرية، تعود ذاكرتها تنتعش باحداث وأماكن مازالت تحتل مكانة فى قلبها .... الى أن وصلت أمام ذلك المنزل الفخم
ترجلت من السيارة وقفت أمام الباب الخارجي الذي سُرعان ما إنفتح لها...دلفت تبتسم تسير بالممر تنظر الى تلك الخديقة تتذكر حلوي ذلك العجوز الذي كان يُعطيها لها،شغبه معه حديثه المرح بأنه سيمنعها من الدخول،لكن هي تتشاقي عليه وتمرح حوله وهو سعيد بذلك،كأنها حفيدة حقيقية له.
دخلت الى الداخل إستقبلتها إحد الخادمات تبسمت لها قائلة
جدو نبيل.
إستغربت الخادمة من نُطقها قائلة
إنتِ مين.
نظرت لها قائلة
أوضة جدو نبيل اللى على التراس.
إستغربت الخادمة من ذاك...لم تهتم بها وصعدت رغم محاولة الخادمة معرفة من تكون،لكن صمتت الخادمة حين فتحت باب غرفة العجوز وتفوهت بمحبة وإشتياق
جدو نبيل.
إستغربت أكثر من رد ذاك العجوز
قلب جدو نبيل...
قال ذلك وهو ينزع ذاك القناع عن وجهه حتى أنه حاول النهوض لكن ضعف جسده منعه توجهت نحوه سريعًا...إنحنت تُقبل وجنتيه ثم رأسه...
ضعفه زاد ودموع سيل من عينيه ينظر لها بلوم ثم ثقة قائلًا
كده خمس سنين مفكرتيش فى جِدك تقولى انزل أشوفه وأطمن عليه،لو مكنتش كلمتك مكنتيش هترجعي إسكندرية.
إنحنت على يده تُقبلها قائلة
صدقني الشغل كان واخد كل وقتي هناك...إنت وحشتني أوي أوي،وكنت بطمن عليك من أونكل نصر و...
تبسم الذي دخل يتحدث بمرح قائلًا بمفاجأة
ياااه أخيرًا إتقابلنا تاني.
تبسمت له،إقترب منها ونظر نحو العجوز قائلًا بمرح
كده يا جدي مش كنت تقولى رفيقة الدراسة هنا فى الڤيلا.
تبسم الجد قائلًا
دي مش رفيقة دراستك...دي رفيقة قلبي،أتولدت وإتربت على إيدي أنا اللى أختارت إسمها زمان...كنت عاوز أسميها سراب 
على إسم جدتها المرحومة أختى، لكن منه لله سليم قالي إسم قديم... وجاب إسم غريب كده وقال بنفس المعني بس مودرن.
تبسمت له قائلة 
ريان كمان كان بيقولى أخبارك يا جدو.
نظر نحو ريان وتبسم بإمتنان، ثم نحوها، قائلًا بنهجان 
سيبنا لوحدنا يا ريان.
تبسم ريان وضع إحد يديه حول عنقه قائلًا بمرح 
توزيعه دي عشان تنفرد بالموزة، عالعموم هسيبك معاها بس بلاش تتشاقي... هروح أخد شاور..
ضحكت كذالك الجد، عاد ريان الحديث لها 
متمشيش هوصلك، أهو نتكلم مع بعض شوية زي زمان،وناكل دُرة عالكورنيش، زي أيام الصياعة.
ضحكت وامأت برأسها بغصة، لكن ليس وقتها.
غادر ريان وتركهما معًا لحوار من الذكريات والعتاب على أعوام مرت كانا بعيدين.. 
أجزم نبيل داخله بأن لن يدعها تغادر من هنا مرة أخري، بل هنالك فكرة برأسه ستربطها هنا. 
..... 
بعد قليل
شعرت بإرهاق نبيل وإمتثالها لغفوة... نهضت من جواره، ذهبت نحو باب الغرفة، وقفت لحظة تُلقي عليه نظرة قبل أن تُغادر... أغلقت باب الغرفة، سارت بالممر بنفس الوقت صدح هاتفها.. أخرجته من حقيبتها... تبسمت حين قرأت الرساله، أخفضت وجهها كي تُعيد الهاتف الى حقيبتها وهي تستكمل سيرها، لم تنتبه أنها إقتربت من السلم ودون إنتباة منها كادت تضع قدمها على الهواء، لكن هنالك من جذبها من خصرها قبل ذلك... 
إلتفت بوجهها بنفس الوقت إنفك ذلك المشجب التى كانت تجمع به شعرها فإنسدل بنعومه يلف معها... 
إلتقطت أنفاسها، مع وضع يدها على صدره العاري... 
لحظات غائبة، همست 
أديم.
هو الآخر نطق إسمها بهمس 
ميراچ.
ثم ساد صمت حتى بجسديهما كأنهما تجمدا مكانهم... 
فاق من ذلك حين تنحنح ريان وتفوه بمزاح 
أسيبك مع جدي، على ما أخد شاور، أجي الاقيكي عالسلم إنت وأديم ومشهد عاطفي، كده تكسري قلبي... بغرام على السلم.
قالها ريان بطريقة درامية مرحة وهو يضع يده على قلبه بتمثيل.. فى التو إبتعدت عن أديم الذي إستهزأ من طريقة ريان الدرامية... ثم كاد يتحدث لكن توقف حين إقتربت من كارلا التي رأت ما حدث، شعرت بغضب وبُغض شديد وهي تقترب وتقف جوار أديم، نظرت نحو ميراچ قائلة 
ميراچ إمتى رجعتي إسكندرية.
نظرت لها ميراچ بسخافة قائلة 
رجعت النهاردة ومش مطولة عن إذنكم.
قالت ذلك وتفادت السير من جوار أديم وكارلا... لحقها ريان... بينما نظر أديم نحوهما ثم نحو كارلا التى إقتربت وكادت تمسك يده لولا ان رفعها بعيد... تنهدت قائلة 
كنت جاية أطمن على صحة جدو نبيل.
نظر نحوها قائلًا 
أكيد نايم دلوقتي.. أنا كمان راجع من المينا مُرهق هروح أخد شاور.
شعرت بغضب من طريقته الجافة لكن تحملتها قائلة 
هشوف فين طنط درية أسلم عليها.
أومأ لها بصمت وغادر، شعرت بغضب سحيق وهى تتفوه 
إيه اللى رجع الغبيه دي دلوقتي.. طبعًا العجوز له هدف، ربنا ياخده.
بينما فى غرفة أديم خلف تلك الشُرفة الزجاجية وقف يُنفث دخان سيجارته ينظر الى صعود ميراچ الى سيارة ريان، ألقي السيجارة ارضًا ثم سحقها أسفل حذاؤه. 
بعد أيام 
كانت نهاية ذلك
تم نسخ الرابط