رواية سِليمة الفصل الخامس بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده

لمحة نيوز

رواية سِليمة الفصل الخامس بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده 
فجأة عليت زغاريد كتير ورا بعضها و كانت زغاريد نبوية ، و دخلت عليهم شدت سِليمة و اخدتها فى حضنها و هى بتعيط و بتقول كنت عارفة يا بنتى ان ربنا شايل لك نصرة كبيرة اوى ، انا و ابوكى كنا قلقانين عليكى من بعد ما نسيب الدنيا دى ، لكن ربنا حب يطمن قلوبنا عليكى و احنا لسه على وش الدنيا ، و اهو ربنا بعتلك اهلك اللى من دمك عشان يبقوا عزك وسندك فى الدنيا من بعد ربنا 
سِليمة بصت لنبوية بدموع و قالت لها تقصدى ايه يا امة
نبوية قصدى انك توافقى يا قلب امك ، و عيشى فى عز خالك و جوزك 
سِليمة التفتت بصت على رحيم ، لقته بيبص لها نظرة خلتها اتكسفت و بصت فى الارض 
فعبد العزيز قال لمدبولى رغم انى خالها ، لكن انا عارف ان انت اللى ربيتها طول السنين دى كلها ، و برضة بطلبها منك و مستنى موافقتك يا شيخ مدبولى 
مدبولى و هو بيمسح عيونه و متأثر من اللى حصل زى ما عملت فى النوبة الاولانية هعمل فى التانية يا حاج
رحيم بفضول و عملت ايه يا شيخ مدبولى قبل كده
مدبولى اديتها حرية الاختيار يا ابنى ، و بديها دلوقتى برضة حرية الاختيار ، و هى اللى تقول ااه او لا
رحيم بص لابوه زى ما يكون بيترجاه يتكلم ، فعبد العزيز شد سِليمة من تانى قعدها جنبه و قال صدقينى يا بنتى ، انا فضلت ايام وشهور و سنين ادور على امك ، و حتى بعد ما اليأس ملى قلبى من انى خلاص ممكن اعتر فيها من تانى ، لكن رجعت ادور عليها من تانى بعد موت جدك ، لما اتفقت انا و خالك على و خالتك نعمات اننا نشيل لها ورثها و ما نفرطش فيه ابدا
سِليمة ورث
عبد العزيز ببهجة طبعا ورث ، و ورث مش قليل كمان ، ده امك ليها ارض و ليها كمان نصيب فى بيت ابويا اللى لما اتهد و اتوزع ، خليت نصيب امك معايا فى بيتى ، و اسمها موجود فى حجة البيت لحد النهاردة بعدد الاسهم بتاعتها ، و عمرى ما فرطت فى حقها ، و ريع الارض بتاعتها شايلهولها عندى بامانة الله و كل حاجة متسجلة فى الدفاتر 
و بعدين كمل بحزن كنت عشمان ان الوجوه ترجع تتقابل من تانى ، رغم انى كنت عاتب عليها اللى عملته ، و الغضب كان مالى قلبى من يمتها ، بس سنة ورا سنة كان شوقى ليها بيغلب غضبى منها ، و يعلم ربنا ان ما حدش فى اخواتها ابدا كان ناوى على اى اذية ليها فى يوم من الايام
لما جيت عشان اطلبك لرحيم ، كنت جاى اطلب ايد سِليمة ، بنت أمام الجامع ، اللى راعت ولاد بنتى بحب و حنية ، و اللى بتحفظهم كتاب ربنا 
لكن دلوقتى انا عاوز بنت اختى ، عاوزها ترجع لحالها و لمالها و تتمتع بخير امها و اهلها ، لكن طبعا فرحتى هتبقى فرحتين ، لو وافقتى تتجوزى رحيم ، و ما تقلقيش من ناحية الخلفة ، دى حاجة بتاعة ربنا ، ثم ان رحيم معاه بنتين زى العسل 
سِليمة بدهشة هو متجوز
عبد العزيز كان متجوز و ماحصلش وفاق بينه و بين مراته ، و ماكملوش سوا ، و طلقها ، يعنى انتو الاتنين متطلقين و ظروفكم زى بعض .. ها ، قلتى ايه
سِليمة بصت لمدبولى لقته بيبتسم لها ، بصت لنبوية لقتها فرحانة جدا ، بتلف بعينها عينها جت على رحيم اللى قال لها بابتسامة انا جاى من بلدنا لحد هنا و انا فى نيتى ان ربنا ييسر لنا الحال و نقرا الفاتحة النهاردة
سِليمة بصت لعبد العزيز و قالت بخجل و بخفوت اللى تشوفوه
نبوية قعدت تزغرد و فاطمة و فهمى قعدوا يقلدوها و سط ضحك الرجالة و مباركتهم لبعض 
عبد العزيز اهدوا بقى كده شوية و خلونا نقرا الفاتحة ، فقعدوا كلهم من تانى و ابتدوا يقروا الفاتحة مع بعض ، و اول ما خلصوا رحيم مد ايده فى جيبه طلع كيس قطيفة ناوله لابوه و هو عينه على سِليمة ، فعبد العزيز فتح الكيس و طلع العقد و مد ايده لبسه لسِليمة و قال لها ، دى هدية الفاتحة ، لكن ان شاء الله الاسبوع الجاى شبكتك هتبقى عندك 
رحيم بص لمدبولى و قال له بعد اذنك يا شيخنا ، احنا الجمعة الجاية بالمشيئة هنلبس الشبكة و نكتب الكتاب ، و هاخدها معايا على بلدنا 
نبوية باعتراض الله فى سماه ما يحصل ابدا
الكل بص لنبوية باستغراب فقالت انا بنتى هتخرج من هنا عروسة و هيتعمل لها فرح البلد كلها تتحاكى بيه ، و سِليمة حبايبها فى البلد كتير ، و لازما الكل يفرح لها
عبد العزيز بفرحة ماجيتيش فى جمل يا حاجة ، انا كده كده كنت ناوى اعمل لها فرح حدانا ، لكن اللى تؤمرى بيه يكون ، اكبر فرح يتعمل هنا و احلى فرح يتعمل هناك
سِليمة باعتراض و لازمته ايه كل ده
مدبولى امك عندها حق يا بنتى ، افرحى يا سِليمة، طالما ربنا بعتلك الفرح لحد عندك ، افرحى على اد ما تقدرى يا بنتى
فى بيت عبد الهادى بعد صلاة العشا ، كان عبد العزيز قاعد و واخد فاطمة و فهمى فى حضنه و بيقول لرحيم هنعمل ايه يا رحيم 
رحيم لو عاوزنا نرجع الفيوم النهاردة ياللا بينا 
عبد الهادى ياللا ايه يا عم انت ، احنا لسه ماقعدناش مع بعض ، و العيال لسه ماشبعوش من جدهم ، باتوا معانا النهاردة ، على الاقل نرتب للفرح يا عريس
رحيم بمرح ايوة كده ، عاوز كل ما تكلمنى تقوللى يا عريس ، عشان اعيش اللحظة 
عبد العزيز طب و البنات يا ابنى هنسيبهم لوحدهم كده
رحيم ما تقلقش يا حاج ، انا لسه مكلم مسعدة ، و اتطمنت عليهم 
فاطمة هو انتو هتاخدوا طنط سليمة معاكم و انتم ماشيين
رحيم بابتسامة ااه يا بطوط ، بس الاسبوع اللى جاى ان شاء الله ، مش المرة دى 
فاطمة بزعل و مش هنشوفها تانى 
عبد العزيز بصلهم بزعل و اتنهد و قال ربنا يعدل الاحوال و تيجوا كلكم تعيشوا معايا هناك
فاطمة هناك فين يا جدو 
عبد العزيز فى بيت امكم يا بنتى 
عبد الهادى النفوس بس تهدى يا حاج ، و ان شاء الله ربنا يعدلها ، ده البيت اللى رحيم اشتراهولنا هناك قريب منكم اوى 
عبد العزيز ايوة يا ابنى عارف
عبد الهادى انا ان شاء الله كل ما ينكسر معايا قرش هبعتلك يا رحيم توضبلى فيه حاجة
رحيم البيت متوضب على النضافة و الفرش يا رحيم ، و وقت ما النفوس تهدى ، ما تشيلش هم ، كله هيبقى

تم نسخ الرابط