رواية سِليمة الفصل الخامس بقلم ميمي عوالي حصريه وجديده
المحتويات
تمام
عبد الهادى خلونا نتكلم فى المهم ، قوللى على اللى انت عاوزه ، و انا هنفذهولك بالميللى
رحيم قدها و قدود يا هادى ، و انا ان شاء الله هبقى عندك من يوم الاربع انا و الحاج
عبد العزيز و اخواتك يا رحيم
رحيم دى مهمتك انت بقى يا حاج لما نرجع بكرة ان شاء الله
عبد العزيز ماشى يا ابنى ، ان شاء الله
فى صلاة الفجر اتقابل الشيخ مدبولى مع عبد العزيز و رحيم و عبد الهادى ، و فى عادة الارياف ان الناس بتصحى من قبل الفجر ، و معظم الرجالة بتصلى الفجر فى الجامع
فبعد الصلاة مدبولى وقف و قال بصوت عالى يا اهل البلد انا عاوز اعزمكم كلكم يوم الخميس اللى جاى على فرح سِليمة ، على الباشمهندس رحيم ابن خالها
الناس كلها استغربت ، من امتى سِليمة ليها خال ، فمدبولى قال لهم بصوت عالى .. ما تستغربوش ، اهل سِليمة اخيرا عتروا فيها ، و ده و شاور على عبد العزيز وقال الحاج عبد العزيز خال سِليمة و اللى يبقى برضة حما الاستاذ عبد الهادى و جد ولاده ، و بعدين شاور على رحيم و قال .. و ده بقى المهندس رحيم عريس سِليمة و ابن خالها ، الناس كلها باركت لمدبولى و عبد العزيز ، و بقوا مبسوطين لسِليمة و مستعجبين فى نفس الوقت
و على الساعة عشرة الصبح ، كان عبد العزيز و رحيم بالعربية قدام دار الشيخ مدبولى ، و نزل رحيم من العربية خبط على الباب ، فسِليمة فتحت و استغربت لما لقت رحيم فى وشها و اتكسفت لما شافته بيبصلها بابتسامة ، فقالت بخجل اهلا يا سى رحيم
رحيم بمرح احلى رحيم سمعتها فى حياتى
سِليمة بلخبطة حقك عليا مش هقدر اعزم عليك تتفضل جوة ، ابويا مدبولى مش هنا
رحيم انا و خالك كنا جايين نسلم عليكى قبل ما نمشى ، بس الحاج قاعد برة فى العربية ، مش قادر ينزل ، هتيجى انتى تسلمى عليه
سِليمة بصت ورا رحيم لقت عبد العزيز قاعد فى العربية و بيبصلها بابتسامة حنينة ، فخرجت و راحت عنده و قالت له بابتسامة يسعد صباحك يا خال
عبد العزيز يسعد صباحك يا بنتى ، انا قلت اشوفك قبل ما نمشى و اسالك لو عاوزانى اجيبلك معايا حاجة معينة و انا جاى
سِليمة تسلم يا خال ، عاوزة سلامتك
عبد العزيز طب تعالى سلمى عليا ، و مد ايده لسِليمة ، و اول ما مدت ايدها ليه لقته حط فى ايدها مبلغ كبير اوى ، فسِليمة اتخضت من كتر الفلوس اللى فى ايدها ، عمرها مامسكت مبلغ زى ده فقالت له فلوس ايه
دى يا خال
عبد العزيز الفلوس دى تخليها معاكى ، و اى حاجة تحبى تجيبيها ، هاتيها طوالى ، اوعى تخلى نفسك فى حاجة ، و انا هشتريلك كافة شئ تحتاجيه و هحطهولك فى بيتك هناك
سِليمة بلخبطة طب طالما انت هتجيبلى كافة شئ ، يبقى لزومها ايه بقى الفلوس دى
عبد العزيز خليهم معاكى و خلاص ، و بلغى ابوكى ان عبد الهادى هو اللى هيحضر للفرح ، و الدبايح و كافة شئ
سِليمة دبايح
عبد العزيز ايوة طبعا دبايح ، لا هو انتى شوية ، ده انتى كبيرة اوى و مقامك كبير يا حبيبتى ، و لو عوزتى اى حاجة ، انتى بس ابعتى لعبد الهادى و هو هيتصرف ، و اه ، خدى الورقة دى فيها ارقام تليفوناتى انا و رحيم ، لو اى وقت قبل ما نجيلك احتاجتى حاجة كلمينا على طول
سليمة بامتنان تسلم يا خال ، ربنا مايحرمنيش منك ابدا
رحيم من وراها و ليكى عليا و احنا جايين هجيبلك احلى فستان فرح و كل اللى تحتاجبه كمان
سليمة بصت فى الارض بكسوف و قالت تعيش و تجيب
عبد العزيز ياللا يارحيم ، عشان نلحق يومنا يا ابنى ، خدى بالك من روحك يا سِليمة و سلميلنا على ابوكى و الحاجة
سِليمة شاورت لهم بفرحة و قالت مع السلامة ، طريق السلامة يارب
قبل صلاة الضهر كانت كل البلد عرفت بالحكاية ، و فى دار تفيدة و كانت قاعدة زى عوايدها على المصطبة ، و كانت ثريا بتأكل الطيور فوق السطوح و عرفت القصة كلها من واحدة جارتهم ، ثريا نزلت من فوق السطوح و هى بتبتسم بخبث و قالت بصوت عالى و فيه نبرة تهكم و الله يا امة يمكن تكون دى الحسنة الوحيدة اللى عملتيها فى البت الغلبانة دى
تفيدة بشر تقصدى ايه يا مزغودة
ثريا بسخرية و كيد اقصد لما صممتى انك تخلى السيد يطلق سِليمة .. كسبتى فيها ثواب ، على الاقل لما جالها عدلها كانت خالية ، ربنا يسعدها ، اهو ربنا فتحها عليها من وسع ، غلبانة سِليمة ، بس اهو ربنا نجاها و غناها كمان ، دى البلد كلاتها بتحكى وتتحاكى على العربية اللى اهلها كانوا راكبينها ، و اللا خالها .. بيقولوا راجل هيبة كده و باين عليه العز ، و كمان ابنه اللى هيتجوزها بيقولوا مهندس و شكلهم كده اغنيا اوى ، لا و كمان بيقولوا ان ليها ورث كبير اوى الوفات الوفات ، و الله فرحتلها ان ربنا نجاها
تفيدة بقهرة اهى حظوظ ، باديا دى فرطت فيها ، كان زماننا متنعمين معاها بالخير ده كله ، و وقعنا فى ارابيزك يا بوز الاخص ، و برضة طلعتى بور ، الا ما شفتك حتى حبلتى فى فار
ثريا بكيد ان كان عليا انا حبلت من جوزى الاولانى ، اى نعم سقطت بعد كده ، بس الاصل انى حبلت ، انما بقى الدور و الباقى على ابنك اللى اتجوز مرتين و ما قدرش يحبل مراتاته
تفيدة بغل انتى تقصدى ايه يا بنت المركوب انتى ، تقصدى ان ابنى هو اللى معيوب
ثريا بزعيق هى مين دى اللى بنت المركوب يا ولية انتى ، ده انا بنت الجابرى و اللا نسيتى روحك ، اوعى تانى مرة تشتمينى بابويا و اللا انتى عارفة انا لو قلت له ممكن يعمل فيكى ايه ، انا بس مش عاوزة اوجع دماغ السيد كل ساعة و التانية بزفارتك دى
تفيدة بنرفزة بقى انا زفرة يا قليلة الحيا
ثريا بامتعاض و الله كل واحد عارف روحه ، و سابتها و دخلت المندرة بتاعتها و خرجت بعد شوية و هى لابسة عبايتها و طرحتها فتفيدة قالت لها بزعيق على فين العزم ان شاء الله و جوزك زمانه جاى و عاوز يتغدا
ثريا بكيد هروح ابارك لسِليمة ، اصلها هتوحشنى لما تسافر مع جوزها الباشمهندس
تفيدة و ايه اللى يوديكى بيت ضرتك من غير اذن جوزك
ثريا بكيد سِليمة عمرها ماكانت ضرتى يا حماتى ، مش بقول لك ان حسنتك الوحيدة انك طلقتيها من السيد ، سبحان الله زى مايكون النحس
متابعة القراءة